"رادار سكوب":
تحوّلت الإستديوهات في برامج ليل الإثنين على الشاشات اللبنانية، إلى قاعة محكمة عسكرية وأخذ الجميع يعيد المعلومات نفسها والتي هي في الأصل مسرّبة من مكاتب سياسيين معنيين بهذا الموضوع.
واللافت موجة التعليقات السلبية التي قابلت تلك البرامج فمنهم من اعتبر أن البعض تسابقوا ليسجلوا توقيعهم في عالم الوطنية وليقولوا أنهم أيضاً تعرضوا لمحاولات إبتزاز من قبل الموساد متسائلين أين كانوا هؤلاء قبل فضح عيتاني ولما لم يخبرونا سابقاً.
فيما البعض الآخر قال: المرة المقبلة ستقوم صحيفة (...) بإعتقال شخص جديد ومحاكمته داخل الإستيديو عوضاً عن ترك المهمة للقضاء...
وما "زاد الطين بلة" وبهدف اللهث وراء الرايتنغ تقصّد البعض ذكر أسماء وردت خلال التحقيق مع عيتاني، الامر الذي تسبب باستياء ظهر جلياً عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
وأعادت الإعلاميّة ديما صادق نشر ما قاله الصحافي رضوان مرتضى: "ذُكرت أسماء في التحقيق لا علاقة لها بشيء. كان قدّم زياد عيتاني عنهم تقارير للضابطة الإسرائيلية، مثل رامي الأمين، بولا يعقوبيان، ديما صادق، والكثير من النشطاء الذين قال إنه على علاقة جيدة معهم".
معلقة على التغريدة بالقول: "أَي جهاز أمني هذا الذي يسمح بتسريب معلومات سرية من تحقيق حساس كهذا؟! كيف بيطلع صحافي بيحكي بدون أَي مسؤولية عن اسمائنا. كيف أصلا بيتسربلو كل تفاصيل التحقيق؟ وكيف بيسمح لحالو يعرض حياتنا للخطر وسمعتنا للتشويه؟ وصلت الرسالة، الترهيب لن ينفع. القضاء هو الحل".
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا