"رادار سكوب":
من المذنب؟ من يحملها على عاتقه ؟ نحن؟ هم ؟ ام دولتنا يا ترى..
"شوف اللبناني كيف ميت من الجوع وبضل خيفان وعم ينق وليك نحنا متل اجرنا.."
...نعم، وللاسف هكذا يُجاهر علناً وعلى مرأى ومسمع زبائنه اللبنانيين الذين يقصدونه كونه اوفر من زملائه في الكار ابناء بلدهم الممتعضين لكن لا باليد حيلة.
واسفاه حقًا على ما آلت اليه الامور في ايامنا هذه، نُشتم ونُهان ونُذل في عقر دارنا، دارنا؟ بتنا غُرباء عنها لاجئين نرضخ للأمر خوفاً على جيوبنا شبه الفارغة.
القرار واضح كوضوح الشمس ولكن من يأبه له؟ فالحق يقع علينا قبل اي كان طالما لا نحمي لقمة عيشنا، "لك ايه خلي يسبنا من اليوم لبكرا المهم جيبتنا"..
ه الاف او ١٢ ألف؟ ابن بلدك او لاجئ ساطٍ على لقمة عيش اللبنانيين يخالف قوانين البلد الذي استضافه وحماه.
حال ابناء بلونة – كسروان، لا تختلف عن غيرها من المناطق اللبنانية، الصرخة تعلو يومياً وما من مستجيب.
فمحمد، سوري، وعلى الرغم من عدم قانونية وضعه وعدم اكتمال أوراقه، الا انه يزاول مهنة تصفيف الشعر للرجال خلافاً لقرار وزير العمل منذ حوالي الست سنوات بعد ان استأجر محلاً في بلونة على مقربة من مفرق المقابر وفي احدى المباني السكنية هناك وفق المعلومات التي وردت الى موقع "رادار سكوب" وتحقق من صحتها.
خمسة آلاف سعر "قصة الشعر" في محله المقتظ بالزبائن مقابل ١٢ الف ليرة تقريباً لدى المصففين اللبنانيين ومعظم الصالونات في المنطقة.
الامتعاض سيد الموقف كونهم وعلى حد قولهم "يكشّون دبان كل النهار" ويسألون بالصوت العالي اين وزير العمل مما يجري؟ من سيتحرك ليرد لهم لقمة عيشهم؟
فبالله عليكم لا تتهموننا بالعنصرية لأن هذا الإتهام بدا ساقطاً وأصبح تهمة وعذر أقبح من ذنب لا تبرر الخطأ الذي يأكلنا ويأكل مصالحنا يوماً بعد يوم.















