كشف مصدر أمني لبناني لـ"الميادين" أن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي حققت تقدماً لافتاً في تفكيك خيوط تفجير صيدا الذي حدث مؤخراً واستهدف أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان.
وأكد المصدر أن التفجير نفذه "الموساد الإسرائيلي"، وأن عملية تعقب المنفذين أُنجزت بسرعة كبيرة.
وكشف المصدر أن تفريغ محتوى كاميرات المراقبة في مكان التفجير، وتعقب الاتصالات وجهود فرع المعلومات "أثمرت إنجازاً أمنياً لافتاً"، وسيجري إعلان تفاصيله في بيان مفصل.
كما كشفت مصادر أمنية أن شعبة المعلومات صادرت سيارتين استخدمتا في محاولة الاغتيال في صيدا.
وذكرت معلومات أنّ المجموعة التي نفذت التفجير تتألف من ثلاثة أشخاص، وتعرّفت القوى الأمنية على اثنين منهما احدهما يدعى محمد بيتية وهو من طرابلس. وشارك بيتية بتنفيذ العملية مع شخص ثانٍ في حين كان ينتظرهما الثالث في السيارة.
وأضافت المعلومات أن الثلاثة متوارون عن الانظار، ورجحت ان يكونوا قد أصبحوا جميعا خارج لبنان .
من جانبها، أفادت قناة "الجديد" أنّ المشتبه به كان مسؤول الأمن في السفارة البريطانية في بيروت. ولفتت الى أنّه أجبر على الاستقالة منذ عامين بعدما استخدم سلاحا تابعا للسفارة في تمارين رماية خاصة.
ولاحقًا، أصدرت "رابطة آل بيتية" بياناً على خلفية توقيف "عميل الموساد الإسرائيلي" المدعو "محمد بيتية"، وتمنت على كلِّ وسائل الإعلام ومواقع التواصل عدم ربط "اسم هذا الإرهابي العميل بأيِّ شكلٍ من الأشكال بمدينة طرابلس الأبية".
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا