ستيفاني جرجس - "رادار سكوب:
حيٌّ يُرزق ام جُثة تقبع تحت التراب، لا شيء مؤكد الا ان مصيرهُ مجهول لذويه الذين لا يجدون اي جواب يشفي غليلهم او حتى يُطمئن قلوبهم ويهدّئ بالهم، فالتكتم سيّد الموقف.
اندره يوسف مرقص، خُطف في 9/8/2017، اي منذ حوالي الـ6 اشهر من منطقة البوار – كسروان وحتى الساعة لم يحصل ذويه على اي معلومة عنه على الرغم من ان مصادر "رادار سكوب" تؤكد ان آل مرقص تواصلوا مع اكثر من مسؤول امني، سياسي وديني وطرقوا ابوابهم دون اي نتيجة تُذكر او حتى مُتابعة من قبلهم للملف، أما الاجهزة الامنية التي تتابع القضية لا جواب لديها او طرف خيط لكشف ذيول ما حصل.
تفاصيل عملية الخطف التي حصل عليها موقع "رادار سكوب" هي كالآتي:
مُرقص، ابن بكيفا، الشاب الاعزب الذي يقطن في الدورة خُطف على يد 4 اشخاص كانوا بانتظاره لفترة ساعتين في احد مواقف السيارات في البوار، فيما كان الاخير لدى مجموعة من رفاقه يمضي سهرته.
وتشير المعلومات الى انه ما ان انهى سهرته وتوجه الى سيارته رباعية الدفع المركونة في الموقف، حتى اعترض طريقه 4 شبان وعمدوا الى خطفه تاركين سيارته في مكانها واغراضه التي كانت بداخلها.
والمستغرب اكثر بحسب المعلومات ان عملية الخطف حصلت قُرابة الساعة الحادية عشر من مساء ذلك اليوم، وان المكان مُزود بكاميرات مُراقبة بما معناه ان العملية قد تكون وثقتها اشرطة الفيديو التي بامكانها كشف ايضاً هوية الفاعلين ولكن للاسف فلا معلومة واضحة او دليل ملموس.
المعلومات الواردة اعلاه والمتقاطعة مع اكثر من جهة تؤكد ان عملية الخطف ليس الهدف منها السرقة طالما سيارة واغراض الاخير تُركت في مكانها، كما تستبعد ان تكون بُغية طلب فدية او ما شابه لا سيما ان الجهة الخاطفة لم تتواصل مع ذويه عبر الهاتف ولا حتى بواسطة رسائل معينة...
كما تؤكد أوساط العائلة لموقع "رادار سكوب" ان مُرقص شخص محبوب كان يعمل قبل خطفه بفترة كمصفف شعر ولا يملك عداوة او خلاف سابق مع اي طرف الامر الذي يثير الريبة والشكوك من خلفيات الخطف والجهة المسؤولة عنها.
ما ذُكر اعلاه يستدعي التحرك فورًا من قبل كافة الاجهزة الامنية المعنية وخصوصاً من منها على علم ودراية بالقضية بُغية ايضاح حقيقة ما جرى وكشف الصورة الحقيقية لأُسرة المخطوف فمن يتمكن من كشف خيوط عمليات ارهابية وتوقيف الفاعلين بسرعة قياسية لا تتعدى الـ24 ساعة كيف لم يتمكن من حل هذه القضية وتحديد مصير مُرقص؟
















