خاص "رادار سكوب":
هي، مُحنكة وبارعة في اصطياد فرائسها الميسورين والإيقاع بهم للاستحواذ لاحقاً على ما بجيوبهم. الصيد ثمين والضحايا على ما يبدو كُثر ممن انبهروا بها وصدقوا الوهم وكلماتها المعسولة.
صحيح ان القانون لا يحمي المُغفلين فكيف اذا كانوا ضحية مكر ودهاء حواء ودلعها؟ فالنصابة "بخمس نجوم"، لها تكتيكها الخاص وسجل لا ينضب من الحيل. امتهنت النصب والاحتيال على الرجال واهمة اياهم نيتها بالزواج منهم وذلك طبعاً بعد سلب اموالا طائلة وسيارات وغيرها من الماديات. فضلاً عن إغرائهم بعقارات وأراض وهمية بغية شرائها بأسعار "محروقة" ليتم الإستيلاء على المبالغ المدفوعة.
الشكاوى التي وصلت الى مسامع "رادار سكوب"، تستدعي وضع حدٍ لهذه المهزلة، والمضحك والمبكي اكثر ان من يحمي تلك السيدة المعروفة بـ"ميتشا" هو "ح.ج" الذي يحمل هويتين تختلفان بإسم الام، صاحب النشرة الامنية الحافلة بمحاولات القتل والتزوير وشيكات دون رصيد وغيرها بدءاً من العام 2004 حتى العام 2013 ضمناً، يسرح ويمرح داخل المراكز الامنية ضمن نطاق كسروان حتى انه يتوسّط لحل وفض الاشكالات التي تتورط بها "ميتشا".
ووفق احدى الروايات انه مؤخراً تم توقيف سيارة رُباعية الدفع مُسجلة باسم السيدة واحد ضحاياها الذي اكتشف خيانتها له بعد فترة من إضافة اسمها على ملكية سيارته بعدما اقنعته بضرورة ذلك، لتتمكن من قيادتها دون أي عثرات، ما دفعه الى رفع دعوى احتيال بحقها في إحدى فصائل قوى الامن الدلخلي في المتن الشمالي.
الُمحكنة والمطلوب، قصة تتطلب من المعنيين التوسع بها اكثر وكشف نقابها والتقصي عن تاريخهما وعن الالاعيب واللإغراءات التي يتفننان بها لوضع حد لضحايا قد يكونوا كثر دفعوا ثمن خطأ وقعوا به و"ابتلعوا موسه" خوفاً من "الفضيحة".












