كشفت "أسوشييتد برس"، أنّ رجل الأعمال الأميركي اللبناني جورج نادر، ومستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وأحد المتهمين الذين قرروا التعاون مع المحقق الخاص في ملف التدخل الروسي بالانتخابات الأميركية، روبرت مولر، حُكم سابقاً بتهم تتعلّق باستغلال الأطفال جنسياً.

ووردت في تقرير الوكالة، اليوم الجمعة، تفاصيل عن وقوع نادر بين أيدي لجنة المحقق مولر، بعد القبض عليه في مطار أثناء عودته إلى الولايات المتحدة من رحلة خارجية.

إعلان

وقال التقرير عن نادر، إنّ "تاريخه يتضمن وساطة عبر قناة خلفية بين إسرائيل ودول عربية، وحكم في أوروبا باستغلال جنسي لطفل عمره 15 عاماً".

ويركّز مولر، الذي يحقق بإمكانية وجود روابط بين الحملة الانتخابية للرئيس ترامب وروسيا، حالياً على دور نادر في عقد اجتماعين رفيعي المستوى بعد الانتخابات، بحسب ثلاثة أشخاص على اطلاع على التحقيقات.

وهذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها عن خضوع نادر لحكم محكمة بتهمة الاستغلال الجنسي في أوروبا، بعدما كشف موقع "أتلانتيك" الأميركي، الأسبوع الماضي، عن خضوعه سابقاً لتحقيقات بنفس التهمة في الولايات المتحدة.

وقالت ماركيتا بوتشي الناطقة باسم محكمة بلدية العاصمة التشيكية براغ ، لـ"أسوشييتد برس"، إنّ جورج نادر سجن لمدة عام تقريباً، بعد إدانته بارتكاب 10 جرائم تتعلّق بالاستغلال الجنسي ارتكبت بين عامي 1999 و2002.

واطلعت وكالة "أسوشييتد برس"، على نسخة من الحكم التي تضمّنت تاريخ ميلاد نادر، حيث سجل يوم 15 أيار سنة 1959.

واتهم رجل الأعمال اللبناني بشكل منفصل بالقيام بمخالفات تتعلّق بمواد إباحية تتعلق بأطفال قصر سنة 1985، إلا أنّ هذه الاتهامات أسقطت في وقت لاحق. وقد أظهر ملف الأحكام الجنائية الذي حصلت عليه وكالة "أسوشييتد برس" نفس تاريخ الميلاد الذي ذكر سابقاً.

وأوضحت بوتشي، أنّ الفترة التي قضاها نادر في السجن، في جمهورية التشيك، عقب إصدار حكم في حقه يقضي بالسجن لسنة واحدة، مازالت غير معلومة بعد. وعقب ذلك، طرد نادر من الجمهورية التشيكية.