كشف المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا عبر برنامج "من الروح" على شاشة OTV، أنه حين كان مسؤولاً عن أمن ومواكبة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ميشال المر، نجا ورفاقه من الإنفجار الذي استهدف موكب المر عام 1991، بفضل الذخيرة المقدسة التي يحملها في عنقه وقال صليبا: "تعرضنا لإنفجار بسيارة ملغومة بـ100 كيلو من الـTNT في منطقة أنطلياس وكتر خير الله بهذه اللحظة بالذات الذخيرة المقدسة اللي حاملها وبعدني حاملها أنقذتنا كلنا أنا ورفاقي الأبطال والشخصية كمان والله يطوّل بعمرو...".
وتطرق صليبا الى الاشكالية القائمة بين حق العسكري في إنهاء حياة العدو المعتدي، وبين تحريم القتل في الدين المسيحي، وبسبب شغفه لمعرفة قرار الكنيسة في الموضوع، أرسل كتاباً الى المراجع الكنسية العليا، ليصله الجواب الذي اعتبره بمثابة مفاجأة إيجابية.
ولفت صليبا الى أن فحوى الجواب كان "أن القديسين المسيحيين الاوائل عندما تعرضوا للإضطهاد، كانوا مضطرين للدفاع عن ناسهم وعقيدتهم وإيمانهم بشتى الوسائل المتاحة لهم، وبالتالي ربنا أعطانا الحق للدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا بالوسائل الموجودة عندنا"، مشيراً الى "اننا لا نعتدي على احد فنحن ندافع عن أنفسنا وعن ناسنا."
وأردف "في حال وجود أحداً باع نفسه للشيطان واعتدى على القيم.. فلنا الحق في الدفاع" معتبراً ان "هذا الصراع لا يجب على أي عسكري ان يعيشه خصوصاً ان الرب سمح لنا بالدفاع عن انفسنا ضد هؤلاء الأشخاص وهذا ما ينطبق اليوم علينا في المديرية العامة لأمن الدولة في الواقع الذي نعيشه حالياً في صراعنا مع الإرهابيين ونحن نعتبر هم باعوا انفسهم للشيطان ونحن ربنا معنا للدفاع عن أرضنا وبالتالي لا مجال للتناقض والصراع بين المقدسات والقيم المسيحية وبين الواجبات العسكرية. "














