بعد إعلانه انه سيصوّت للمرشح أنطوان حبشي في الانتخابات المقبلة وحول ما إذا كان هذا الإعلان سيحمّله أثمان، قال الفنان زين العمر: “أنا أكثّر من ضحّى بحياته وبفنّه من أجل لبنان من بين جميع الفنانين، أنا من تحدّى الجميع وغنّيت معاناة الناس وألمهم عندما كان الجميع يعيش الخوف والرعب، لن أسمح اليوم بالتعدّي عليّ ولا أقبل المسايرة و”تمسيح الجوخ، أنا من رفعت الصوت في الزمن حيث كان الكثيرون يركبون الموجة مع التيارات الفاسدة”.

واضاف زين في حديثه ضمن برنامج “كلام بسرّك” مع الإعلامي بيدرو غانم: “نجاحي لم يتحقق بالصدفة أبداً، وها أنا اليوم أتعرّض للمحاربة وليس من قبل فنانين فحسب، أنا محروم من الدخول إلى عدة دول بسبب عشقي وحبي للبنان، لم أختبىء وراء إصبعي على غرار عدّة فنانين باعوا لبنان وباعوا العلم وباعوا الأرض، أذكر ايضاً المخرجين الذين منعوني من أن أظهر على الشاشة لأسباب خاصة، كما مُنعت من أهمّ المهرجانات لأن وجودي يخيفهم”.

إعلان

وحول إعلان موقفه الإنتخابي قال: “أولاً أوجّه تحياتي إلى فخامة الرئيس ميشال عون الذي في عهده يتحقق التغيير ومحاربة الفساد، وأنا أعتبر أن الصورة التي تشبهني في منطقة دير الأحمر هي الدكتور أنطوان حبشي، رجل الإنماء، وقد إكتفينا من الحرمان لأكثر من 36 سنة في منطقة بعلبك الهرمل… منطقة دير الأحمر محرومة وكل الذين توالوا على السلطة لم يقدّموا أيّ شيء للبقاع. أنا أحبّ العديد من المرشحين، في المتن مثلاً أدعم إبراهيم كنعان وهو مشرّع كبير، وأتمنى له النجاح”.

وعن موضوع تعرّضه للمحاربة قال زين: “في زمن تعرّض الجيش اللبناني للإعتداء، الكثير من الفنانين لم يدافعوا عنه عبر الـsocial media لأن لديهم إرتباطات بحفلات خارجيّة، اليوم لا تتمّ إستضافتي في أيٍ من البرامج العربيّة، لماذا؟! هؤلاء الفنانون هم خُبثاء و نسناسون… أنا أملك تسجيلاً لأحد متعهدي الحفلات إذا نشرته سوف تندلع حرب”.

أما عن أعماله الجديدة، كشف العمر أنه بصدد تحضير عملين من النوع الإقاعي مع الملحن جهاد حدشيتي، “ورح نولّعها بهيدي الصيفيّة”.

يُذكر أن برنامج “كلام بسرّك” يُذاع كل أربعاء وجمعة الساعة 4 بعد الظهر عبر إذاعة “لبنان الحرّ”.