رادار سكوب:

انتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الإجتماعي، يظهر مواطنين يعاونون بعد عناصر قوى الأمن في توقيف شخصين حاولا الإفلات منهم والإعتداء عليهم. وقد لاقى الفيديو موجة من التعليقات المتضامنة مع المؤسسة العسكرية ومع حماسة المواطنين في التطوع لمساندة عناصر قوى الامن الداخلي، في أي اعتداء على هيبة المؤسسة.

إعلان

وكشفت مصادر ميدانية لموقع "رادار سكوب" أن "شُلة" من المشاغبين على متن دراجات نارية، ككل يوم أحد، توجهوا من الدورة بإتجاه اوتستراد جونية ، وهم يقومون بحركات بهلوانية، وبمضايقة المواطنين، متسببين بحالات إزعاج خارج المألوف، الأمر الذي دفع بأحد الدراجين الى محاولة توقيف أحدهم بحسب مصدر امني لرادار سكوب. إلا أنه تمكن من الفرار، فأبلغ غرفة العمليات التي بدورها عممت على بقية الدراجين المنتشرين على الخط الساحلي بوجوب توقيفه. إلا أن الدراج الثاني عجز أيضاً عن توقيف المطلوب، مما دفع بالعناصر الى قطع السير ونصب كمين له وسط أوتستراد جونية على مقربة من جسر "فؤاد شهاب".

عندها عمد المطلوب الذي كان برفقته شخص آخر الى تغيير مساره بعكس وجهة السير بعد الإعتداء على عناصر قوى الأمن وعدم الإمتثال لأوامرهم محاولين الفرار، فما كان من أحد ضباط المؤسسة العسكرية والذي كان بلباس مدني خارج دوام عمله إلا الترجل من سيارته، والإنقضاض على أحدهما شاهراً مسدسه الحربي بوجه المطلوبين، ومعرفاً عن نفسه، فتدخل عدد من المواطنين وعاونوا رجال الأمن في توقيفهما.

من جهتها كشفت مصادر عسكرية رفيعة المستوى لموقع "رادار سكوب"، أن التحقيقات الأولية كشفت أن الشابين كانا بحالة غير طبيعية نتيجة تعاطيهما للمخدرات وبكميات كبيرة، والمفاجأة كانت أنهما قاصرين، ولولا توقيفهما كانا قد تسببا بإشكالات وحوادث لا تحمد عقباها.

ودعا المصدر كافة المواطنين الى عدم التردد في الإبلاغ عن تلك الظاهرة المخلة، خصوصاً أن تلك المجموعة باتت مكشوفة الهوية، وهي قيد الرصد والتعقب.