-   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها    -   قوى الأمن: أوقفنا شخصَين في الحمرا بتهمة ترويج نحو 275 ألف دولار أميركي مزيّف وضبطنا المبلغ بحوزتهما    -   الجيش الإسرائيلي: أعدنا 5 مواطنين إسرائيليين اجتازوا الحدود إلى داخل الأراضي اللبنانية واحتجزناهم لحين تسليمهم إلى الشرطة الإسرائيلية    -   غارة من مسيرة إســـرائيلية استهدفت سيارة على طريق جسر القاسمية    -   الديوان الأميري: الاتصال بين أمير دولة قطر والرئيس ترامب تناول أهمية مواصلة مسارات الحوار لمعالجة القضايا الراهنة وصون أمن الملاحة البحرية    -   الديوان الأميري القطري: الشيخ تميم وترامب أكدا دعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان
الاكثر قراءة

أمن وقضاء

فتاة استدرجته.. التفاصيل الكاملة لعملية توقيف 'الحكيم' النظيفة!

فتح الفلسطيني حسن يوسف نوفل، المعروف بإسم «حسن الحكيم» (مواليد 1955، والدته خيرية)، كنز المعلومات الثمين، الذي يكتنزه بعمليات تزوير المستندات والعملات.
فقد تمكّنت مديرية مخابرات الجيش اللبناني أمس (الأربعاء) من توقيف «الحكيم»، أحد أبرز المطلوبين، ليس على الصعيد اللبناني، بل عالمياً، لتزويره مستندات من جوازات سفر وهويات شخصية وعملات محلية وأجنبية، في عملية أمنية نوعية نظيفة، مدروسة ودون إراقة دماء، من داخل مخيّم عين الحلوة، ونُقِل مباشرة إلى «ثكنة الشهيد محمّد زغيب» للجيش في صيدا، ومنها إلى مديرية المخابرات باليرزة، حيث بدأ التحقيق معه بإشراف القضاء المختص.

وكان «الحكيم» موضع مراقبة جهات أمنية لبنانية وعربية ودولية، نظراً إلى خبرته في مجال التزوير، الذي امتاز بدقة وحرفية بإنجاز المهمة، وهو ما جعل العديد من الأجهزة الأمنية في العالم تفشل في التفريق بين المعاملات الأصلية والمزوّرة، التي ينفّذها فاستحق لقب «الحكيم».

وكشفت مصادر أمنية مطلعة لـ«اللـواء» عن أنّ عملية استدراج «الحكيم» وتوقيفه من داخل مخيّم عين الحلوة ، تمّت وفق خطة مُحكَمة من خلال قيام فتاة تعمل في استخراج الهويات، بالتواصل معه، والطلب منه إنجاز تزوير بعض المستندات، حيث التقته في المرّة الأولى قبل أيام عدّة داخل مخيّم عين الحلوة، وسلّمته المستندات، وجزءاً من المبلغ الذي اتفق عليه.

وبعد إنجاز مهمته تمّ التوافق بينهما على تسليمه المستندات، مقابل أنْ تقوم الفتاة بتسديد المبلغ المستحق.
وفي الاتصال الذي جرى بينهما، تذرّعت الفتاة بأنّه لا يمكنها الدخول إلى منزله، الذي يقع بالقرب من «صيدلية الدرّة» في الشارع الفوقاني، عند المدخل الشمالي لمخيّم عين الحلوة، حتى لا تًثير الشُبُهات، ويتم كشف هويتها، وإنّها ستنتظره في «موقف سيّارات أبو علول»، الذي يقع بالقرب من «مدرسة السموع»، والمقابل لمكان سكنه.

ووصلت الفتاة ظهر أمس، إلى المكان في سيارتها، ذات الزجاج الداكن، حيث ركنتها في الموقف، وكان برفقتها عنصران من مخابرات الجيش، يجلسان في المقعد الخلفي، دون أنْ يظهرا، وما أنْ أوصل السائق (ح.ع) «الحكيم» إلى قرب السيّارة «الكمين»، حتى قام الأخير بفتح الباب الأمامي الأيمن للسيارة، هامّاً بالصعود إليها، فوجئ بأنّه وقع في كمين، فحاول المقاومة، لكن بادره أحد العنصرين برش مادة مخدّرة باتجاه وجهه، وهو ما أعطى مفعوله سريعاً، عندها انطلقت السيّارة مسرعة باتجاه حاجز الجيش اللبناني، عند «مستشفى صيدا الحكومي»، حيث كانت قوّة من المخابرات تنتظر هناك، وانتقلوا به إلى ثكنة زغيب، فأُجريت له الإسعافات الأوليّة، بعدما ارتفع معدل خفقات قلبه، ثم نُقِلَ سريعاً إلى مديرية المخابرات في اليرزة، حيث بوشرت التحقيقات معه.

في وقت نُقل السائق (ح.ع) إلى إحدى مستشفيات صيدا، حيث أوقفته مديرية المخابرات ونقلته إلى اليرزة للتحقيق معه.
وكان «الحكيم» قد قام بتزوير مستندات وأوراق ثبوتية لعدد كبير من المطلوبين، الذين ارتبطت أسماؤهم بملفات أمنية، في طليعتها وثيقة السفر الفلسطينية، التي كان يحملها إمام «مسجد بلال بن رباح» في عبرا - صيدا، الشيخ أحمد الأسير الحسيني، بإسم خالد العباسي، لكن أوقفه الأمن العام لدى محاولته مغادرة «مطار رفيق الحريري الدولي» في بيروت، باتجاه نيجيريا، بتاريخ 15 آب 2015، فضلاً عن تزوير وثائق لعدد من المطلوبين، الذين تمكّنوا من مغادرة المخيّم إلى خارجه، أو تنفيذ عمليات إرهابية أمنية، أو استفاد منها عشرات الآلاف ممَّنْ تمكّنوا من مغادرة لبنان عبر جوازات سفر وتأشيرات وشهادات مزوّرة.

وحسن نوفل كان مسؤولاً سابقاً في «الجبهة الشعبية - القيادة العامة»، قبل أنْ يتم فصله منها. وجرى توقيفه بالتهم ذاتها، تزوير جوازات وأوراق ثبوتية وعملات محلية وأجنبية، وقضى في السجن سنوات عدّة، قبل انقضاء محكوميته، لكنه عاد إلى ممارسة التزوير الذي اشتهر به.

وتكمن أهمية هذه العملية في زمانها لتحمل دلالات متعدّدة، بأنّ لا منطقة محظورة أمام عمل الأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية، بتوقيف واستدراج المطلوبين، حتى داخل المخيّمات الفلسطينية، وهو ما يُقابل بترحيب فلسطيني كما لبناني، أي إنّ الغطاء السياسي بات مرفوعاً عن المطلوبين، ما يفتح المجال أمام اضطرار الكثير منهم لتسليم أنفسهم قبل التوقيف.
كما أن هذا النوع من العمليات، التي تتم بعد رصد ومراقبة، وصولاً إلى الاستدراج والتنفيذ، تم بحرفية عالية لم ترق فيها الدماء، بل بعمل أمني نظيف جداً، سيفتح الكنز الثمين من المعلومات، حيث ستؤدي اعترافاته إلى الكشف عمّا تختزنه ذاكرته من أسماء ومعاملات، قام بتزويرها لشخصيات متعدّدة، وعلى مستويات متفاوتة وبجنسيات مختلفة.

لقد جاء توقيف «الحكيم» ضربة معلم، حيث ستكر السبحة بكشف ما يتجاوز الأسماء إلى الوسائل والتقنيات التي استخدمها بالتزوير، وإلى أسماء مَنْ تدرّبوا على يديه وتعاملوا معه في هذا المجال.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

اللواء
2018 - تشرين الأول - 11

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

انتشار أمني واسع... حواجز مشتركة لقوى الأمن في المناطق
انتشار أمني واسع... حواجز مشتركة لقوى الأمن في المناطق
متورّط في عملية سرقة منزل في البوشرية يقع في قبضة شعبة المعلومات
متورّط في عملية سرقة منزل في البوشرية يقع في قبضة شعبة المعلومات
الجيش يفكّك قنبلة إسرائيلية غير منفجرة في الضاحية الجنوبية
الجيش يفكّك قنبلة إسرائيلية غير منفجرة في الضاحية الجنوبية
مصادرة مضخات ري ملوثة خلال حملة على نهر الليطاني
مصادرة مضخات ري ملوثة خلال حملة على نهر الليطاني
مركز الدفاع المدني في النبطية يتحوّل إلى ركام بعد غارة إسرائيلية
مركز الدفاع المدني في النبطية يتحوّل إلى ركام بعد غارة إسرائيلية
بعد استهداف ثكنة عسكرية في النبطية...
بعد استهداف ثكنة عسكرية في النبطية... 'الجيش' يعلن إصابة أحد جنوده

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

بالأسماء: بعد جعجع والجميل.. من سيُدعى الى السعودية؟
بالأسماء: بعد جعجع والجميل.. من سيُدعى الى السعودية؟
بومبيو: اليوم يصادف الذكرى السنوية لهجومين شنهما حزب الله...
بومبيو: اليوم يصادف الذكرى السنوية لهجومين شنهما حزب الله...
جعجع: نحن بحاجة إلى عجيبة من أعاجيب مار شربل
جعجع: نحن بحاجة إلى عجيبة من أعاجيب مار شربل
جعجع: نبش ملفات الماضي ليس إلا لتغطية خطأ تهريب
جعجع: نبش ملفات الماضي ليس إلا لتغطية خطأ تهريب 'داعش'
امتهن سرقة سيّارات الـ
امتهن سرقة سيّارات الـ 'مرسيدس' في طرابلس
احذروا برامج المقالب.. هكذا تؤثّر على أطفالكم!
احذروا برامج المقالب.. هكذا تؤثّر على أطفالكم!

آخر الأخبار على رادار سكوب

'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
تشييع الجندي الشهيد حسين غزال
تشييع الجندي الشهيد حسين غزال
تشييع العميد الشهيد وسام صبره
تشييع العميد الشهيد وسام صبره
زيوت ونشا بدل الحليب... توقيف أصحاب معامل ألبان وأجبان
زيوت ونشا بدل الحليب... توقيف أصحاب معامل ألبان وأجبان
تعميم صورة موقوف بجرم احتيال، هل من وقع ضحية أعماله؟
تعميم صورة موقوف بجرم احتيال، هل من وقع ضحية أعماله؟
بالأسماء والصور... الجيش يودّع شهداء غارة الخردلي
بالأسماء والصور... الجيش يودّع شهداء غارة الخردلي