عُثِر على الشاب الفلسطيني رامي خ. ع. جثة في حمام أحد المراكز التجارية في صيدا ، وفي جانبه ابرة حقن.

وبعد إبلاغ القوى الأمنية والكشف عليه، تبين أنه توفي بجرعة زائدة من المخدرات . وأوقفت القوى الأمنية رفيقه الفلسطيني ر. م. م. وفتحت معه تحقيقا بالحادث.