-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

أمن وقضاء

في بيروت.. رماها زوجها عن الشرفة أم نطّت؟

استيقظت الزوجة من غيبوبتها على سرير المستشفى متعبة ومشوّشة ومتألمة من جروح وكدمات أصابتها، جروحٌ لا تزال المحكمة العسكرية «تبحث» منذ أكثر من سنة عن مسبّبها، هل أن زوجها العسكري هو الذي رماها من على شرفة المنزل أم أن الزوجة هي التي قفزت بإرادتها عن تلك الشرفة؟

فوسط تضارب الإفادات بين الزوجين اللذين وقع بينهما الطلاق إثر تلك الحادثة، والشهود من الجيران وشقيق الزوجة، استدعت المحكمة مزيداً من الشهود علّها تصل في النهاية إلى قناعة وبالتالي إلى حكم على العسكري الذي أسند إليه «إقدامه في شهر حزيران من العام 2016 على ضرب زوجته وتحقيرها، ما تسبّب بإيذائها وتعطيلها عن العمل مدة ثلاثة اشهر».

يؤكد المدعى عليه في استجوابه أن زوجته «السابقة» أقدمت من تلقاء نفسها على رمي نفسها عن الشرفة، الأمر الذي لم تنفه المطلّقة ولم تؤكده، وإنما ذكرت في إفادتها أمام المحكمة أن شجاراً وقع بينها وبين المدعى عليه حيث أقدم على ضربها، وأنها «لا تريد أن تظلمه»، إنما لم تستيقظ إلا وهي في المستشفى.

تحدثت الزوجة في تلك الإفادة وفي جلسة سابقة من المحاكمة في هذه القضية، عن حب وغرام جمع بينهما قبل الارتباط «خطيفة»، بسبب رفض والديها هذا الزواج، لتبدأ بعد عشرة أيام فقط من الزواج المشاكل الزوجية بينهما. وتضيف الزوجة أنه يوم الحادثة، دعا العسكري أهله للإفطار وأراد في الوقت نفسه أن يصلح قسطلاً في المجلى، وعندما أبدت اعتراضها على ذلك كونه «جايينا ضيوف»، بدأ بالصراخ وأقدم على ضربها من دون أن تتذكر ما إذا كان قد عمد إلى رميها عن الشرفة كونها كانت قد فقدت وعيها نتيجة الضرب.

على مسامع الزوج، روت الزوجة ما حصل معها، لينكر هذه الواقعات، ويضيف بأنها هي من أقدمت على رمي نفسها، وأنه سارع إلى نقلها إلى المستشفى وقد كانت تطلب منه أثناء الطريق أن يسامحها لأنها لم تكن تدرك ما قامت به. وجاءت ‘فادات الشهود في الجلسة الأخيرة لتزيد من «ضبابية» المشهد، ففيما أكد ثلاثة شهود أنهم لم يشاهدوا الزوجة «تنط عن الشرفة» إنما سمعوا «لبجة»، وعاد أحدهم ليقول إنه شاهدها تقفز عن الشرفة بعد الاستعانة بـ«الدرابزين»، ثم راحت تركض قبل أن يلحق بها زوجها وينقلها إلى المستشفى، جاء شقيق الزوجة ليؤكد بأنها اتصلت به في ذلك الوقت وهي تصرخ طالبة منه النجدة، بعدما أعلمته أن زوجها يضربها وهو يلاحقها في المنزل، فأعلمها بأنه سيتصل بالقوى الأمنية حيث أرسلوا دورية ثم أُبلغ الشاهد أن شقيقته في المستشفى وعندما عادها رآها بحالة يُرثى لها.

وتدخّل «الصهر» مؤكداً أن شقيق زوجته كان يتصل بها لتحريضها على ترك المنزل، الأمر الذي نفاه الشاهد موضحاً أن علاقته بشقيقته كانت مقطوعة ولم يكن يتواصل معها أو مع زوجها أبداً.

وفي إفادة «الجار الأول» الذي استمعت إليه المحكمة كشاهد، روى أنه كان ماراً في الحي عندما سمع «خبطة» على الأرض حيث التفت إلى مصدر الصوت ليرى «وحدي راكضي» وعندما استوضحت أحد المارة قال له إن «وحدي نطّت عن البلكون». وبعدما أوضح الشاهد أن علو الشرفة عن الأرض لا يتعدى الثلاثة أمتار ونصف المتر، تابع يقول إنه بعد ذلك شاهد شابان ينزلان من المبنى أحدهما زوجها ونقلاها إلى المستشفى. وأكد الشاهد أن المرأة لم تكن فاقدة للوعي إنما كانت ترفض نقلها إلى المستشفى، وقد أصعدها زوجها عنوة في السيارة، وكانت تسير العرجاء، لافتاً إلى أنه لم يشاهد أي دورية أمنية حضرت إلى المكان.

وعاد المدعى عليه ليؤكد أنه عندما رمت طليقته نفسها كانت تحت تأثير دواء مخدر، وأثناء الطريق إلى المستشفى قالت له «سامحني ما بعرف شو عملت».

«الجار الثاني» أفاد من جهته، أنه يوم الحادث سمع صراخاً، ثم شاهد امرأة «تنط» عن «البلكون» وتركض، ثم عاد ليقول بأنه لم يشاهدها تقفز إنما سمع «اللبجة».

حار هذا الجار في أمره، ليعدل عن كلامه السابق، فيؤكد بأنه شاهدها «تتكمّش» بالحديد و«تنطّ»على رجليها، بعد أن «دندلت حالها»، ثم نزل شابان من المبنى وسألاه «من وين راحت»، حيث لحقا بها، ثم شاهد زوجها يحملها وهي تمانع في الصعود بالسيارة التي فتح الشاهد بابها لإصعادها. وقال إن المرأة كانت واعية حينها.

أما «الجار الثالث» فلفت إلى أن «الجار الثاني» هو الذي أخبره بينما كان يقف قربه أنها «نطّت» إنما هو لم يشاهدها بل سمع «خبطة» فقط.

وبسماع إفادة الشاهد الرابع قال ‘نه ركن دراجته النارية قرب محل والده في المكان حيث كان حينها يسمع صراخاً، ثم شاهد فتاة «طبشت» أمامه، فأكمل طريقه.

استوقف هذا التصرف من الشاهد رئيس المحكمة فاستوضحه عن سبب عدم مساعدة شخص وقع أمامه، فرد الشاهد بكل برودة بأنه رآها «دندلت حالها» ونزلت من الشرفة ثم وقفت على رجليها، ولم يحاول مساعدتها لأنها كانت تصرخ وما جرى حصل بثوانٍ. ثم شاهد الشاهد «أحداً يحملها وينقلها بسيارة وهي كانت تسير على قدميها وكانت تبكي أو ما شابه».

وبعد أن طلبت وكيلة المدعى عليه استدعاء الزوجة لسماع إفادتها مجدداً ردّت المحكمة الطلب، فيما وافقت على طلب جهة الدفاع استدعاء طبيب عاين الزوجة في المستشفى، وكذلك أحد رجال أمن المستشفى التي نقلت إليها الزوجة وإرجاء الجلسة إلى آذار المقبل.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

كاتيا توا | المستقبل
2018 - كانون الأول - 15

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

انتشار أمني واسع... حواجز مشتركة لقوى الأمن في المناطق
انتشار أمني واسع... حواجز مشتركة لقوى الأمن في المناطق
متورّط في عملية سرقة منزل في البوشرية يقع في قبضة شعبة المعلومات
متورّط في عملية سرقة منزل في البوشرية يقع في قبضة شعبة المعلومات
الجيش يفكّك قنبلة إسرائيلية غير منفجرة في الضاحية الجنوبية
الجيش يفكّك قنبلة إسرائيلية غير منفجرة في الضاحية الجنوبية
مصادرة مضخات ري ملوثة خلال حملة على نهر الليطاني
مصادرة مضخات ري ملوثة خلال حملة على نهر الليطاني
مركز الدفاع المدني في النبطية يتحوّل إلى ركام بعد غارة إسرائيلية
مركز الدفاع المدني في النبطية يتحوّل إلى ركام بعد غارة إسرائيلية
بعد استهداف ثكنة عسكرية في النبطية...
بعد استهداف ثكنة عسكرية في النبطية... 'الجيش' يعلن إصابة أحد جنوده

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

متى تصل شعلة النور المقدس الى بيروت؟
متى تصل شعلة النور المقدس الى بيروت؟
البطريرك الراعي من قصر بعبدا: بدنا حلّ بقا متنا
البطريرك الراعي من قصر بعبدا: بدنا حلّ بقا متنا
أمن الدولة أمسكت طرف الخيط.. توقيف عقيد وملاحقة محاميَيْن
أمن الدولة أمسكت طرف الخيط.. توقيف عقيد وملاحقة محاميَيْن
الجيش ينعي العريف الشهيد شادي القسيس
الجيش ينعي العريف الشهيد شادي القسيس
شمال لبنان يطمئن بتحرير مصطفى دهيبة: الشكر للقيادة السورية
شمال لبنان يطمئن بتحرير مصطفى دهيبة: الشكر للقيادة السورية
نصر الله: ترامب بدا معزولًا
نصر الله: ترامب بدا معزولًا

آخر الأخبار على رادار سكوب

بالصّورة: مخدرات وأسلحة في حي الشراونة في بعلبك
بالصّورة: مخدرات وأسلحة في حي الشراونة في بعلبك
أوقفته شعبة المعلومات في الفنار بعد عملية رصد ومراقبة دقيقة
أوقفته شعبة المعلومات في الفنار بعد عملية رصد ومراقبة دقيقة
شعبة المعلومات توقف الفاعلَيْن بعملية نوعية قبل فرارهما إلى سوريا
شعبة المعلومات توقف الفاعلَيْن بعملية نوعية قبل فرارهما إلى سوريا
أوقفته شعبة المعلومات.. بالجرم المشهود
أوقفته شعبة المعلومات.. بالجرم المشهود
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
أخفى الممنوعات بطريقة إحترافية وحاول إدخالها إلى شقيقه نزيل سجن القبّة
أخفى الممنوعات بطريقة إحترافية وحاول إدخالها إلى شقيقه نزيل سجن القبّة