-   ترامب: حققنا إنجازات كبيرة من بينها خفض أسعار الطاقة والمواد الغذائية    -   نتنياهو: كل من يرفع يده علينا سيصاب بضربات ساحقة غير مسبوقة    -   الوكالة الوطنية: الطيران الاسرائيلي المسير يحلق في اجواء الضاحية الجنوبية وعرمون - بشامون وخلدة    -   الوكالة الوطنية: مسيرة تحلق فوق كفرحتى والجوار على علو منخفض    -   رويترز: الولايات المتحدة تقدم للبنان 230 مليون دولار في إطار سعيها لنزع سلاح حزب الله    -   القناة 13 الإسرائيلية: البحرية الإسرائيلية سيطرت على 6 سفن كبيرة من أسطول الصمود    -   الهيئة الاتهامية برئاسة القاضي فادي العريضي تقرر اخلاء سبيل مدير عام الكازينو رولان خوري مقابل كفالة مالية    -   أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: لا أحد قادر على إزالة البرنامج النووي وسنظل قادرين على حفظ إنجازاتنا    -   إعلام سوري: مقتل شخص جراء استهداف منزله في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي من قبل طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي    -   الشيخ قاسم: لبنان صامد أمام التحديات والتهديدات الأميركية ـ الإسرائيلية    -   رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لـ "المنار": نحن دائما نثق بإرادة المقاومة وبقيادتها الحكيمة والحريصة على لبنان ومستقبله ووحدته وعلى التنوع فيه    -   نتنياهو: هجوم الحوثي على المدن الإسرائيلية سيُقابل بضربة قاسية
الاكثر قراءة

أمن وقضاء

في بيروت.. رماها زوجها عن الشرفة أم نطّت؟

استيقظت الزوجة من غيبوبتها على سرير المستشفى متعبة ومشوّشة ومتألمة من جروح وكدمات أصابتها، جروحٌ لا تزال المحكمة العسكرية «تبحث» منذ أكثر من سنة عن مسبّبها، هل أن زوجها العسكري هو الذي رماها من على شرفة المنزل أم أن الزوجة هي التي قفزت بإرادتها عن تلك الشرفة؟

فوسط تضارب الإفادات بين الزوجين اللذين وقع بينهما الطلاق إثر تلك الحادثة، والشهود من الجيران وشقيق الزوجة، استدعت المحكمة مزيداً من الشهود علّها تصل في النهاية إلى قناعة وبالتالي إلى حكم على العسكري الذي أسند إليه «إقدامه في شهر حزيران من العام 2016 على ضرب زوجته وتحقيرها، ما تسبّب بإيذائها وتعطيلها عن العمل مدة ثلاثة اشهر».

يؤكد المدعى عليه في استجوابه أن زوجته «السابقة» أقدمت من تلقاء نفسها على رمي نفسها عن الشرفة، الأمر الذي لم تنفه المطلّقة ولم تؤكده، وإنما ذكرت في إفادتها أمام المحكمة أن شجاراً وقع بينها وبين المدعى عليه حيث أقدم على ضربها، وأنها «لا تريد أن تظلمه»، إنما لم تستيقظ إلا وهي في المستشفى.

تحدثت الزوجة في تلك الإفادة وفي جلسة سابقة من المحاكمة في هذه القضية، عن حب وغرام جمع بينهما قبل الارتباط «خطيفة»، بسبب رفض والديها هذا الزواج، لتبدأ بعد عشرة أيام فقط من الزواج المشاكل الزوجية بينهما. وتضيف الزوجة أنه يوم الحادثة، دعا العسكري أهله للإفطار وأراد في الوقت نفسه أن يصلح قسطلاً في المجلى، وعندما أبدت اعتراضها على ذلك كونه «جايينا ضيوف»، بدأ بالصراخ وأقدم على ضربها من دون أن تتذكر ما إذا كان قد عمد إلى رميها عن الشرفة كونها كانت قد فقدت وعيها نتيجة الضرب.

على مسامع الزوج، روت الزوجة ما حصل معها، لينكر هذه الواقعات، ويضيف بأنها هي من أقدمت على رمي نفسها، وأنه سارع إلى نقلها إلى المستشفى وقد كانت تطلب منه أثناء الطريق أن يسامحها لأنها لم تكن تدرك ما قامت به. وجاءت ‘فادات الشهود في الجلسة الأخيرة لتزيد من «ضبابية» المشهد، ففيما أكد ثلاثة شهود أنهم لم يشاهدوا الزوجة «تنط عن الشرفة» إنما سمعوا «لبجة»، وعاد أحدهم ليقول إنه شاهدها تقفز عن الشرفة بعد الاستعانة بـ«الدرابزين»، ثم راحت تركض قبل أن يلحق بها زوجها وينقلها إلى المستشفى، جاء شقيق الزوجة ليؤكد بأنها اتصلت به في ذلك الوقت وهي تصرخ طالبة منه النجدة، بعدما أعلمته أن زوجها يضربها وهو يلاحقها في المنزل، فأعلمها بأنه سيتصل بالقوى الأمنية حيث أرسلوا دورية ثم أُبلغ الشاهد أن شقيقته في المستشفى وعندما عادها رآها بحالة يُرثى لها.

وتدخّل «الصهر» مؤكداً أن شقيق زوجته كان يتصل بها لتحريضها على ترك المنزل، الأمر الذي نفاه الشاهد موضحاً أن علاقته بشقيقته كانت مقطوعة ولم يكن يتواصل معها أو مع زوجها أبداً.

وفي إفادة «الجار الأول» الذي استمعت إليه المحكمة كشاهد، روى أنه كان ماراً في الحي عندما سمع «خبطة» على الأرض حيث التفت إلى مصدر الصوت ليرى «وحدي راكضي» وعندما استوضحت أحد المارة قال له إن «وحدي نطّت عن البلكون». وبعدما أوضح الشاهد أن علو الشرفة عن الأرض لا يتعدى الثلاثة أمتار ونصف المتر، تابع يقول إنه بعد ذلك شاهد شابان ينزلان من المبنى أحدهما زوجها ونقلاها إلى المستشفى. وأكد الشاهد أن المرأة لم تكن فاقدة للوعي إنما كانت ترفض نقلها إلى المستشفى، وقد أصعدها زوجها عنوة في السيارة، وكانت تسير العرجاء، لافتاً إلى أنه لم يشاهد أي دورية أمنية حضرت إلى المكان.

وعاد المدعى عليه ليؤكد أنه عندما رمت طليقته نفسها كانت تحت تأثير دواء مخدر، وأثناء الطريق إلى المستشفى قالت له «سامحني ما بعرف شو عملت».

«الجار الثاني» أفاد من جهته، أنه يوم الحادث سمع صراخاً، ثم شاهد امرأة «تنط» عن «البلكون» وتركض، ثم عاد ليقول بأنه لم يشاهدها تقفز إنما سمع «اللبجة».

حار هذا الجار في أمره، ليعدل عن كلامه السابق، فيؤكد بأنه شاهدها «تتكمّش» بالحديد و«تنطّ»على رجليها، بعد أن «دندلت حالها»، ثم نزل شابان من المبنى وسألاه «من وين راحت»، حيث لحقا بها، ثم شاهد زوجها يحملها وهي تمانع في الصعود بالسيارة التي فتح الشاهد بابها لإصعادها. وقال إن المرأة كانت واعية حينها.

أما «الجار الثالث» فلفت إلى أن «الجار الثاني» هو الذي أخبره بينما كان يقف قربه أنها «نطّت» إنما هو لم يشاهدها بل سمع «خبطة» فقط.

وبسماع إفادة الشاهد الرابع قال ‘نه ركن دراجته النارية قرب محل والده في المكان حيث كان حينها يسمع صراخاً، ثم شاهد فتاة «طبشت» أمامه، فأكمل طريقه.

استوقف هذا التصرف من الشاهد رئيس المحكمة فاستوضحه عن سبب عدم مساعدة شخص وقع أمامه، فرد الشاهد بكل برودة بأنه رآها «دندلت حالها» ونزلت من الشرفة ثم وقفت على رجليها، ولم يحاول مساعدتها لأنها كانت تصرخ وما جرى حصل بثوانٍ. ثم شاهد الشاهد «أحداً يحملها وينقلها بسيارة وهي كانت تسير على قدميها وكانت تبكي أو ما شابه».

وبعد أن طلبت وكيلة المدعى عليه استدعاء الزوجة لسماع إفادتها مجدداً ردّت المحكمة الطلب، فيما وافقت على طلب جهة الدفاع استدعاء طبيب عاين الزوجة في المستشفى، وكذلك أحد رجال أمن المستشفى التي نقلت إليها الزوجة وإرجاء الجلسة إلى آذار المقبل.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

كاتيا توا | المستقبل
2018 - كانون الأول - 15

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

"فخري بها لا يُوصَف…" ميرا الأسمر تؤدي قسم المحاماة على خطى والدتها
"فخري بها لا يُوصَف…" ميرا الأسمر تؤدي قسم المحاماة على خطى والدتها
استغلّ عمله كمحاسب في الشركة واختلس مبلغ 500 ألف دولار أميركي
استغلّ عمله كمحاسب في الشركة واختلس مبلغ 500 ألف دولار أميركي
مطلوب للقضاء بموجب 5 مذكّرات توقيف بقبضة شعبة المعلومات
مطلوب للقضاء بموجب 5 مذكّرات توقيف بقبضة شعبة المعلومات
ما حقيقة وفاة مواطن بعد التحقيق معه من قبل الجيش اللبناني؟
ما حقيقة وفاة مواطن بعد التحقيق معه من قبل الجيش اللبناني؟
استدرج ضحاياه من خلال أحد التّطبيقات ليسلبهم
استدرج ضحاياه من خلال أحد التّطبيقات ليسلبهم
هل وقعتم ضحيّة أعماله؟
هل وقعتم ضحيّة أعماله؟

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

الأبيض: الوقت لا يسمح بالبكاء على اللبن المسكوب!
الأبيض: الوقت لا يسمح بالبكاء على اللبن المسكوب!
المشنوق طلب إقفال مرقص إباحي في بيروت
المشنوق طلب إقفال مرقص إباحي في بيروت
في بيروت.. ذهبت لتدفع الإيجار فأصبحت في سرير المؤجِّر!
في بيروت.. ذهبت لتدفع الإيجار فأصبحت في سرير المؤجِّر!
تقرير مستشفى رفيق الحريري حول كورونا ليوم الأحد
تقرير مستشفى رفيق الحريري حول كورونا ليوم الأحد
كركي يدَّعي على مزوّري براءة ذمّة
كركي يدَّعي على مزوّري براءة ذمّة
إصابة مي خريش بفيروس كورونا
إصابة مي خريش بفيروس كورونا

آخر الأخبار على رادار سكوب

داخل ميدان سباق الخيل.. قوى الأمن تحذّر من مخاطر القمار والمراهنات
داخل ميدان سباق الخيل.. قوى الأمن تحذّر من مخاطر القمار والمراهنات
بلدية تحذر من هذا الشخص … هل وقعتم ضحيته؟
بلدية تحذر من هذا الشخص … هل وقعتم ضحيته؟
مداهمة لشعبة المعلومات في زوق مكايل وتوقيف متورّطين
مداهمة لشعبة المعلومات في زوق مكايل وتوقيف متورّطين
من الطرد إلى المستودع… سقوط شبكة في زوق مكايل (فيديو)
من الطرد إلى المستودع… سقوط شبكة في زوق مكايل (فيديو)
ابني ما خصّه.. جوي هاني: أنا قد أتحمّل السجن لكن لا تحرموا طفلي من حقّه بالحياة
ابني ما خصّه.. جوي هاني: أنا قد أتحمّل السجن لكن لا تحرموا طفلي من حقّه بالحياة
الجيش يوقف 3 مطلوبين بتهم خطيرة
الجيش يوقف 3 مطلوبين بتهم خطيرة