قطع أهالي المنصورية صباح اليوم طريق بيت مري اعتراضا على استكمال مد خطوط التوتر العالي في المنطقة وسط وجود كثيف للقوى الأمنية، مؤكدين ان "هذه الوقفة مستمرة وهم بانتظار الحل لهذه القضية، وأنهم يستعدون للتصعيد في الساعات المقبلة وسيبقون في الشارع حتى تحقيق مطالبهم".
ويتحضر الاهالي للانطلاق بمسيرة من كنيسة سانت تريز وصولا إلى العمود حيث تجري الاعمال وسط انتشار أمني كثيف.
وأكد الأهالي ان "منظمة الصحة العالمية حذرت من حدوث خطر محتمل في حال وجود خطوط التوتر العالي، وهذا الامر كاف كي لا يمدونها، وطالما الحل موجود لن نقبل بمد هذه الخطوط".
وسأل كاهن رعية سانت تريز الاب داني افرام: "كيف لوزيرة مارونية الا ترد على البطريرك الماروني، وهل هذا هو العهد القوي؟".
يذكر ان اشتباك حصل يوم امس بين اهالي المنصورية والقوى الامنية على خلفية مدّ خطوط التوتر العالي في المنطقة.
وشارك النائب الياس حنكش والوزير السابق الان حكيم في الاعتصام في المنصورية، واعتبر حنكش: "المسؤولية تقع على "المسؤولين غير المسؤولين" الذين يتعاطون بوحشية مع الاهالي".
وكشف ان "رئيس مجلس النواب نبيه بري طلب مني فتح تحقيق بما حصل أمس، لكن لا اريد فتح اي تحقيق بل ادعو لصحوة ضمير جميع المسؤولين".
وطلب من "من القوى الامنية عدم التعاطي اليوم مع الناس بالطريقة نفسها والا فسنتجه نحو تصعيد".
من جانبه، اكد حكيم اننا "نقف الى جانب مواطنين مثلنا، فنحن ايضا من سكان المنطقة وقلب الكتائب دائماً على المتن"، مطالباً بـ"تطبيق بيان بكركي".
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا