-   ترامب: حققنا إنجازات كبيرة من بينها خفض أسعار الطاقة والمواد الغذائية    -   نتنياهو: كل من يرفع يده علينا سيصاب بضربات ساحقة غير مسبوقة    -   الوكالة الوطنية: الطيران الاسرائيلي المسير يحلق في اجواء الضاحية الجنوبية وعرمون - بشامون وخلدة    -   الوكالة الوطنية: مسيرة تحلق فوق كفرحتى والجوار على علو منخفض    -   رويترز: الولايات المتحدة تقدم للبنان 230 مليون دولار في إطار سعيها لنزع سلاح حزب الله    -   القناة 13 الإسرائيلية: البحرية الإسرائيلية سيطرت على 6 سفن كبيرة من أسطول الصمود    -   الهيئة الاتهامية برئاسة القاضي فادي العريضي تقرر اخلاء سبيل مدير عام الكازينو رولان خوري مقابل كفالة مالية    -   أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: لا أحد قادر على إزالة البرنامج النووي وسنظل قادرين على حفظ إنجازاتنا    -   إعلام سوري: مقتل شخص جراء استهداف منزله في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي من قبل طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي    -   الشيخ قاسم: لبنان صامد أمام التحديات والتهديدات الأميركية ـ الإسرائيلية    -   رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لـ "المنار": نحن دائما نثق بإرادة المقاومة وبقيادتها الحكيمة والحريصة على لبنان ومستقبله ووحدته وعلى التنوع فيه    -   نتنياهو: هجوم الحوثي على المدن الإسرائيلية سيُقابل بضربة قاسية
الاكثر قراءة

محليات

بالتفاصيل.. هذه كواليس قضية الحدود البحريّة

أبدت إسرائيل استعدادها الاثنين لإجراء محادثات مع لبنان بوساطة أميركية لحل نزاع على حدود بحرية يؤثر على عمليات التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط.

ويعزز الإعلان الإسرائيلي المناخ الإيجابي الذي يحيط بملف ترسيم الحدود بين الطرفين، والذي شكل على مدار عقود مركز توتر عال لا تنعكس تردداته عليهما فقط، بل على كامل المنطقة.

ويعود الزخم إلى الملف الحدودي بعد المبادرة التي تقدم بها رئيس الجمهورية اللبنانية إلى الولايات المتحدة هذا الشهر والتي تلقفتها الأخيرة بسرعة حينما أوفدت نائب وزير الخارجية للشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد إلى لبنان قبل أيام ليعود مجددا إلى المنطقة.

وقال مكتب وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز في بيان بعد لقائه بالمبعوث الأميركي ديفيد ساترفيلد إن مثل هذه المحادثات مع الجانب اللبناني يمكن أن تحقق "مصالح البلدين في تطوير احتياطات الغاز الطبيعي والنفط" من خلال الاتفاق على الحدود.

وصرح مسؤولون لبنانيون الأسبوع الماضي بأن ساترفيلد أبلغهم أن إسرائيل وافقت على المفاوضات، وذكر المسؤولون أنّها ستجري "برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة وفدَيْن؛ لبناني وإسرائيلي، ومتابعة أميركية، على أن تعقد الجلسات في مقرّ قيادة قوات حفظ السلام "اليونيفيل" في الجنوب، من دون أن يكون للأخيرة أيّ دور في عملية التفاوض. وينتظر أن يعود ساترفيلد اليوم الثلاثاء إلى بيروت حيث سيحيط المسؤولين اللبنانيين بفحوى المباحثات التي خاضها مع الجانب الإسرائيلي.

ويرنو لبنان إلى حل الأزمة الحدودية مع إسرائيل ليمضي قدما في التنقيب بأريحية عن الغاز والنفط في المنطقة الاقتصادية التابعة له. ووقع لبنان العام الماضي عقده الأول للتنقيب عن النفط والغاز في مياهه، بما في ذلك الجزء المتنازع عليه مع إسرائيل التي خاض معها عدة حروب.

وتحالفت ثلاث شركات من عمالقة الطاقة في العالم وهي "توتال" الفرنسية و"إيني" الإيطالية و"نوفاتك" الروسية، للتنقيب في اثنين من عشرة مربعات بحرية في المنطقة الاقتصادية البحرية اللبنانية حصريا.

وستبدأ شركات التنقيب في ديسمبر المقبل العمل في المربع 4، ومن ثم المربع 9 الذي يعتبر منطقة الامتياز المتنازع عليها. وقالت "توتال" في العام الماضي إنها كانت على علم بالنزاع الحدودي على أقل من 8 بالمئة من مساحة منطقة الامتياز 9، لكنها قالت إنها ستنقب بعيدا عن ذاك المربع.

ودعا لبنان في أبريل تحالفات نفطية دولية لتقديم عطاءات للتنقيب في خمسة مربعات أخرى، بما في ذلك مربعان متاخمان للمياه الإسرائيلية. وتستخرج إسرائيل الغاز الطبيعي من قبالة سواحلها في البحر الأبيض المتوسط.

ويرى مراقبون أن الأجواء الإيجابية التي حركتها المبادرة اللبنانية التي قدمها الرئيس ميشال عون (بتوافق مع رئيسي الحكومة سعد الحريري والبرلمان نبيه بري) إلى الجانب الأميركي عبر سفيرته في لبنان خطوة في الاتجاه الصحيح، بيد أنه لا يمكن التكهن بمآلاتها.

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قد أبدى تفاؤلا قبل أيام بتحقيق اختراق في ملف ترسيم الحدود. ويقول المراقبون إن الجلوس على طاولة المباحثات تطور مهم، لكن هناك العديد من النقاط الخلافية، كما أن وزير الطاقة الإسرائيلي لم يتطرق إلى موقف بلاده من تلازم بحث ملفي الحدود البحرية والبرية كما يطالب الجانب اللبناني.

ويلفت هؤلاء إلى أن تفاعل حكومة بنيامين نتنياهو مع المبادرة اللبنانية قد يخفي خلفه شروطا جديدة، كمقايضة الجانب اللبناني بالتنازل عن مطلبها بثلث في المربع رقم 9 مقابل الإقرار بأحقيتها في السيطرة على مزارع شبعا بعد نجاحها في إقناع الإدارة الأميركية بالاعتراف بسيادتها على الجولان السوري المحتل الذي تشكل المزارع امتداد له. ولا تزال إسرائيل ولبنان عمليا في حالة حرب، رغم انسحاب آخر القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000 بعد عقدين من الاحتلال.

وتحالفت ثلاث شركات من عمالقة الطاقة في العالم وهي "توتال" الفرنسية و"إيني" الإيطالية و"نوفاتك" الروسية، للتنقيب في اثنين من عشرة مربعات بحرية في المنطقة الاقتصادية البحرية اللبنانية حصريا.

وستبدأ شركات التنقيب في ديسمبر المقبل العمل في المربع 4، ومن ثم المربع 9 الذي يعتبر منطقة الامتياز المتنازع عليها. وقالت "توتال" في العام الماضي إنها كانت على علم بالنزاع الحدودي على أقل من 8 بالمئة من مساحة منطقة الامتياز 9، لكنها قالت إنها ستنقب بعيدا عن ذاك المربع.

ودعا لبنان في أبريل تحالفات نفطية دولية لتقديم عطاءات للتنقيب في خمسة مربعات أخرى، بما في ذلك مربعان متاخمان للمياه الإسرائيلية. وتستخرج إسرائيل الغاز الطبيعي من قبالة سواحلها في البحر الأبيض المتوسط.

ويرى مراقبون أن الأجواء الإيجابية التي حركتها المبادرة اللبنانية التي قدمها الرئيس ميشال عون (بتوافق مع رئيسي الحكومة سعد الحريري والبرلمان نبيه بري) إلى الجانب الأميركي عبر سفيرته في لبنان خطوة في الاتجاه الصحيح، بيد أنه لا يمكن التكهن بمآلاتها.

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قد أبدى تفاؤلا قبل أيام بتحقيق اختراق في ملف ترسيم الحدود. ويقول المراقبون إن الجلوس على طاولة المباحثات تطور مهم، لكن هناك العديد من النقاط الخلافية، كما أن وزير الطاقة الإسرائيلي لم يتطرق إلى موقف بلاده من تلازم بحث ملفي الحدود البحرية والبرية كما يطالب الجانب اللبناني.

ويلفت هؤلاء إلى أن تفاعل حكومة بنيامين نتنياهو مع المبادرة اللبنانية قد يخفي خلفه شروطا جديدة، كمقايضة الجانب اللبناني بالتنازل عن مطلبها بثلث في المربع رقم 9 مقابل الإقرار بأحقيتها في السيطرة على مزارع شبعا بعد نجاحها في إقناع الإدارة الأميركية بالاعتراف بسيادتها على الجولان السوري المحتل الذي تشكل المزارع امتداد له. ولا تزال إسرائيل ولبنان عمليا في حالة حرب، رغم انسحاب آخر القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000 بعد عقدين من الاحتلال.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

العرب اللندنية
2019 - أيار - 28

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

سرق الذهب من طفلته بسبب كبسة زر!
سرق الذهب من طفلته بسبب كبسة زر!
قبل نهاية السنة… ديما حرب تفضح أخطر أساليب المنجّمين والمشعوذين
قبل نهاية السنة… ديما حرب تفضح أخطر أساليب المنجّمين والمشعوذين
سهام القصير تفجّر أخطر ملف أمني في لبنان وتوجّه نداء عاجلًا للرئيس عون
سهام القصير تفجّر أخطر ملف أمني في لبنان وتوجّه نداء عاجلًا للرئيس عون
الموت يغيّب النائب غسان سكاف
الموت يغيّب النائب غسان سكاف
تصفية بِبَصمة الصوت: لقاء خطير لنتنياهو مع ناشطين.. تفاصيل صاعقة مع إيلي غبش!
تصفية بِبَصمة الصوت: لقاء خطير لنتنياهو مع ناشطين.. تفاصيل صاعقة مع إيلي غبش!
بعد الجريمة المروّعة… جدعون يدعو لتحرك عاجل لوقف التفلت في الشوف
بعد الجريمة المروّعة… جدعون يدعو لتحرك عاجل لوقف التفلت في الشوف

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

في بيروت.. طعنه بالسكين 3 طعنات
في بيروت.. طعنه بالسكين 3 طعنات
كيف علق نصر الله على إستقالة الحريري؟
كيف علق نصر الله على إستقالة الحريري؟
قطع الطريق عند تقاطع المشرفية.. وهتافات تدعو للتوجه نحو بعبدا
قطع الطريق عند تقاطع المشرفية.. وهتافات تدعو للتوجه نحو بعبدا
أصيب بطلق ناري عن طريق الخطأ
أصيب بطلق ناري عن طريق الخطأ
الجيش يحيل موقوفَين على القضاء المختص بعد التحقيقات في ملف
الجيش يحيل موقوفَين على القضاء المختص بعد التحقيقات في ملف 'أبو عمر'
ماريو عون: جريمة مزرعة الضهر لا تمثّل شيَم أهلنا في الإقليم
ماريو عون: جريمة مزرعة الضهر لا تمثّل شيَم أهلنا في الإقليم

آخر الأخبار على رادار سكوب

بعد كلّ عملية يفرّ إلى سوريا ثمّ يعود إلى استكمال نشاطه
بعد كلّ عملية يفرّ إلى سوريا ثمّ يعود إلى استكمال نشاطه
تعميم صورة موقوفة.. هل من وقع ضحيّة احتيالها؟
تعميم صورة موقوفة.. هل من وقع ضحيّة احتيالها؟
نهاية نشاط عصابة نشل… أحد أفرادها بقبضة المعلومات
نهاية نشاط عصابة نشل… أحد أفرادها بقبضة المعلومات
قتلها بسبب الشك.. ريم برّو تحذّر من اللايف كوتشينغ!
قتلها بسبب الشك.. ريم برّو تحذّر من اللايف كوتشينغ!
بأقلّ من 24 ساعة شعبة المعلومات تكشف هويّة منفّذي سلب سيّارة في الشويفات
بأقلّ من 24 ساعة شعبة المعلومات تكشف هويّة منفّذي سلب سيّارة في الشويفات
مفرزة استقصاء بيروت توقّف 15 شخصًا وتضبط 299 آلية مخالفة
مفرزة استقصاء بيروت توقّف 15 شخصًا وتضبط 299 آلية مخالفة