أوضحت مصادر متابعة لـ «الأنباء» الكويتية ان رئيس الحكومة سعد الحريري سيتواصل مع رئيسي الجمهورية ميشال عون والمجلس نبيه بري طارحا عقد جلسة لمجلس الوزراء غدا عشية الاحتفال الرسمي الذي يشارك فيه الرؤساء الثلاثة بعيد الجيش اللبناني الذي يصادف الخميس المقبل بجدول اعمال يتضمن القضايا الملحة ودون موضوع احالة حادث قبرشمون الى المجلس العدلي، فإذا كان له ما اراد يكون خيرا، والا فإنه سيشارك في احتفال عيد الجيش ويغادر متابعا إجازته الصيفية، وعلى هذا لم يرشح شيء من لقاء الحريري مع الرئيس بري في عين التينة الذي استمر لأكثر من ساعة امس، اذ خرج الحريري دون الادلاء بأي تصريح.
المصادر أكدت ايضا ان المراجع المعنية تبلغت ما مفاده ان الحريري لن يستقيل ولن يعتكف ومن ابقى البلد معلقا في الهواء سنتين ونصف السنة من اجل انتخاب رئيس الجمهورية يستطيع المزيد من الانتظار.
في السياق عينه، قالت مصادر متابعة لـ"الجريدة" الكويتية إنه "لم يعد من مجال للحل إلا بلعب الحريري ورقة توجيه الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء مطلع الأسبوع المقبل على أبعد تقدير لكسر دوامة المراوحة التي تدور فيها، فيخلط الأوراق ويعيد رمي كرة التعطيل المقنّع الذي يبدو أنه جزء منه من خلال عدم الدعوة إلى جلسة، وتالياً استمرار التغطية على المعطلين الحقيقيين، الى ملعب هؤلاء فتتضح الصورة ويتحمل كل طرف مسؤوليته".
ورأت المصادر أن "أمام رئيس الحكومة فرصة إثبات الحضور وفاعلية الموقف بالدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء يفتتحها بمقدمة تاريخية يسمي فيها الأشياء بأسمائها ويحمل المعنيين مسؤولياتهم، بعيداً من هاجس الدخول في أزمة مفتوحة، إذا قُدر لها أن تفتح، فإنها على الأرجح تعرّي المعطلين وتنقل الأوضاع إلى حقبة جديدة توجب المعالجة السريعة".
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا