يستمر مسلسل الموت على الطرقات وآخر حلقاته الذي يخطف فلذة أكبادنا واطفالنا وشبابنا، كان الحادث الذي أودى بحياة الشاب حسام السحار .
حسام ابن الـ٣٥ عاماً، رحل تاركا وراءه طفلتين وعائلة مفجوعة.
قتل حسام تحت عجلات سيارة مجهولة.
فعند الساعة الخامسة والأربعين دقيقة من مساء يوم الاحد الواقع فيه ٢٨/٧/٢٠١٩، وجد حسام جثة مصابة بكسور ونزيف على اوتوستراد صربا - جونية باتجاه بيروت.
وبالرغم من تناقل الخبر عن غرفة التحكم المروري: "قتيل نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد جونية باتجاه بيروت" وتداوله على عدة مواقع اعلامية،
إلا أن السيارة التي صدمته وهو على متن دراجته وأردته قتيلاً اكملت طريقها ولن تتوقف وكأن "حسام" لا شيء.
يا أصحاب الضمير هل تعرفون من هو حسام؟
شاب يناضل لكي يؤمن قوته اليومي، من سيخبر "راما" ابنة الاربع سنوات أنها اصبحت يتيمة وأن الجميع عاجز عن إجابتها عندما تسأل (وين بابا؟ وامتى لح يجي؟ وأنا اشتقت له كتييييير.....)
عائلة واصدقاء حسام توجهوا بنداء الى كل أب، أم، أخت، اخ، صديق، ابن، ابنة، عم، عمة، خال، خالة، انسان وصاحب ضمير رأى الحادث او يعرف عنه شيئا الإتصال بذوي المغدور على الرقم 70043700 طالبين منهم بأن لا يكونوا ذلك الشيطان الأخرس! او التواصل مع موقع رادار سكوب عبر صفحاته على مواقع التواصل الإجتماعي.
نحن اليوم خسرنا حسام و مازال القاتل حراً يعيش حياته بشكل طبيعي..
كي لا يقع الدور عليك او على أحبابك غدا لذلك نرجوا من الجميع المشاركة والنشر على اوسع نطاق.
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا