-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

متفرقات

غازات سامّة في هواء بيروت...

ذكرت صحيفة "الاخبار" ان الروائح الكريهة التي انتشرت في بيروت منذ فترة، ودفعت الى استدعاء "خبير روائح دولي" أكّد أنها غير مؤذية، ناجمة عن نسب عالية من غاز "كبريتيد الهيدروجين" السام في الهواء، تتجاوز الحد الآمن وفق المعايير الدولية.

وبحسب الأبحاث العلمية، فإن هناك ارتباطاً وثيقاً بين هذا الغاز الذي تزداد نسب تركزه قرب المطامر وبين أمراض نقص المناعة والرئتين.
وتابعت الصحيفة انه وفي المقالات العلمية، غالباً ما تشبّه رائحته برائحة "البيض الفاسد". لكن الناس، هنا، أوجدوا للرائحة غير المحبّبة تسميات أخرى، أكثرها تداولاً "رائحة المجارير" التي تعبق في أرجاء المدينة، من دون أن يتنبّه ساكنوها إلى أهمية التدقيق في مصدرها وفي مخاطرها الصحية على المدى الطويل.

نتحدث هنا، اضافت الكاتبة، عن غاز "كبريتيد الهيدروجين" (H2S) غير المرئي والسام، والذي ينتج عادة من محطات معالجة مياه الصرف الصحي ومن تحلل المواد العضوية في مواقع التسبيخ والمطامر. وهو الغاز نفسه الذي استنتج وزير البيئة فادي جريصاتي، قبل أسابيع بعد استشارة "خبير روائح دولي"، بأنه «غير مؤذ»، خلافاً لتقارير منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى أن "التعرض لمدة طويلة لغاز كبريتيد الهيدروجين يسبب انخفاضاً في ضغط الدم وغثياناً وفقداناً للشهية والوزن واختلالاً في التوازن والتهاباً في القرنية وسعالاً مزمناً وانسداداً في جهاز التنفس".

وقالت الكاتبة في مقالها ان الحال أن اللبنانيين تلقفوا "نكتة الخبير الدولي" بكثير من السخرية. لكنهم مع "تبخر الرائحة" الكريهة تدريجياً، تابعوا حياتهم كأن شيئاً لم يكن، من دون أن يعوا بأن اختفاء الرائحة يعني، عملياً، أن تركّز الغازات السامّة بات أعلى، وأن الهواء أصبح أكثر سُمّية.

الى ذلك نشر "مركز حماية الطبيعة" في الجامعة الأميركية في بيروت أمس، خريطة لمواقع تركز الرائحة، تم رصدها عبر أجهزة استشعار مثبتة في مناطق مختلفة. وأظهرت الخريطة تسع بقع جغرافية في بيروت وضواحيها الجنوبية والشمالية تم قياس تركّز الغاز فيها.

وسجّلت النسب الأعلى في ثلاث بقع تنتمي جغرافياً إلى محيط برج حمود (البقعة 2) والزلقا (البقعتان 4 و5) حيث يتخطى المعدل 0.05 ppm. أما البقع الأخرى التي لا يتخطى فيها المعدل 0.02 ppm فهي: البقعة 1 في محيط جل الديب، البقعة 3 في برج حمود (نقطة غير بعيدة نسبياً عن البقعة 2)، البقعة 6 في محيط البوشرية، البقعتان 7 و8 في الكرنتينا، والبقعة 9 في محيط الضاحية الجنوبية لبيروت.

من جهته اوضح الخبير البيئي المتخصص في النفايات والمياه في المركز ميشيل سيتّون أن "معدل غاز H2S في برج حمود بلغ مستوى 53.04 ميكروغرام/م3 (ug/m3)، وهو أعلى بستة أضعاف من المعدلات التي سجّلت في محيط الجامعة 13.2 ميكروغرام/م3". علماً أن الأرقام في المنطقتين تتجاوز الحد الآمن (2 ميكروغرام/م3) الذي حددته وكالة حماية البيئة الأميركية "EPA "(25 مرة أقل من المستويات الملحوظة في برج حمود في تشرين الأول 2018). صحيح أن التركيزات التي سُجّلت في بيروت لا تزال منخفضة (أعلى تركيز سُجّل هو 0.44 جزء في المليون أي 660 ميكروغراماً/ م3)، بالمقارنة مع النسب المرتفعة المهدِّدة للحياة والتي تتجاوز "300 جزء في المليون، أو 45000 ميكروغرام/م3"، أو "31 جزءاً في المليون من التعرض لمدة 8 ساعات" وفق تصنيفات «EPA». إلا أن الخطورة، بحسب سيتون، تكمن في "الآثار المحتملة من التعرض الطويل المدى لتركيزات منخفضة".

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


2019 - أيلول - 13

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

حالات تسمّم بين الأطفال شمالاً... وتوضيح من المؤسسة الاجتماعيّة
حالات تسمّم بين الأطفال شمالاً... وتوضيح من المؤسسة الاجتماعيّة
تفشّي الحمى القلاعية… نداء عاجل لإعلان الطوارئ!
تفشّي الحمى القلاعية… نداء عاجل لإعلان الطوارئ!
في اليوم الثاني لزيارة البابا… إليكم طقس يوم غد الاثنين
في اليوم الثاني لزيارة البابا… إليكم طقس يوم غد الاثنين
كهرباء لبنان: إجراءات استثنائية خلال زيارة البابا
كهرباء لبنان: إجراءات استثنائية خلال زيارة البابا
بعد الاعتداء في مستشفى طرابلس… تعليق من وزارة الصحة
بعد الاعتداء في مستشفى طرابلس… تعليق من وزارة الصحة
من بكركي... جوزيف حواط يعلّق العمل في مركز
من بكركي... جوزيف حواط يعلّق العمل في مركز 'جمعية جاد'

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

مسؤول كتائبي يعلق ساخرا من منع المشاركة
مسؤول كتائبي يعلق ساخرا من منع المشاركة
جريمة كبرى... أمير قطر: أوقفوا الحرب على لبنان
جريمة كبرى... أمير قطر: أوقفوا الحرب على لبنان
الدوافع النفسية لانتشار ظاهرة تدخين الشيشة
الدوافع النفسية لانتشار ظاهرة تدخين الشيشة
إنزعج من الأطفال فأطلق النار بإتجاههم!
إنزعج من الأطفال فأطلق النار بإتجاههم!
بالصور: بعد كارثة برج البراجنة.. إنذارٌ باخلاء مبنى من 8 طبقات
بالصور: بعد كارثة برج البراجنة.. إنذارٌ باخلاء مبنى من 8 طبقات
قواعد اللعبة الإقليمية تغيّرت
قواعد اللعبة الإقليمية تغيّرت

آخر الأخبار على رادار سكوب

راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
هل من وقع ضحيّة أعماله؟
هل من وقع ضحيّة أعماله؟
بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة
الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة
انتحل صفة أمن دولة لسلب ضحاياه…
انتحل صفة أمن دولة لسلب ضحاياه…
سوري أوقع ضحاياه عبر أحد تطبيقات التعارف
سوري أوقع ضحاياه عبر أحد تطبيقات التعارف