ستيفاني جرجس - رادار سكوب:

يبدو أن مسلسل عمليات الخطف مستمر ويُحاك لإستهداف أطفال من إحدى المدارس في لبنان مع بداية العام الدراسي، أبطاله شبكة لا زالت مجهولة حتى الساعة وتحاول جاهدة أن تصطاد اكبر عدد من الضحايا، هذا المسلسل يُنذر أننا ربما أمام عصابات للإتجار بالبشر أو عصابات للإتجار بالأعضاء البشرية لا شيء مؤكد حتى الساعة إلا أن الأطفال هم في مرمى نيران هذه الشبكة.

إعلان

رادار سكوب وفي متابعة لهذا الملف إستحصل على معلومات متقاطعة مع ما توصلت اليه آخر التحقيقات تكشف عن اتصال ورد الى غرفة عمليات وحدة شرطة بيروت في قوى الامن الداخلي ظهر اليوم الإثنين، من مدير مدرسة الليسيه فردان، مفاده ان جيب لون اسود ذو زجاج حاجب للرؤية مجهول باقي المواصفات والسائق أقدم ظهر يوم الجمعة الماضي على التوقف بالقرب من مدخل المدرسة وقد طلب من بداخله من أحد الطلاب الصعود بغية ايصاله الى منزله لكنه رفض. وتكشف معلومات رادار سكوب عن عملية مشبوهة حصلت في اليوم نفسه وبعد ساعتين على الحادثة الأولى وامام مدخل المدرسة المذكورة أعلاه مفادها أنه أثناء وجود إحدى الطالبات برفقة والدتها، أقدمت متسوّلة ترتدي جلباب لون أسود على احتضانها تحت العباءة مما اثار خوف الوالدة التي عملت على مناداتها ومغادرة المحلة، وإثر المعلومات الواردة أعلاه تتولى الفصيلة المعنية في قوى الامن الداخلي التحقيق لكشف الملابسات.

ومنذ صباح اليوم تم تناقل تسجيلات صوتية عبر تطبيق واتساب لنساء يُحذّرن الأهالي من عمليات خطف قد تطال أبناءهم.

وتروي إحدى السيدات أنّ سيدة طاعنة في السن تحمل عصًا حاولت أن تخطف ابنتها، في فردان قرب الليسيه.

ودعت السيدة الأهالي الى الانتباه لأولادهم خصوصًا في الأماكن المكتظة.

وتناقل مستخدمو واتساب رسالة أرسلتها مدرسة الليسية الى الأهالي جاء فيها:

"لقد اخبرنا اثنان من اولياء الأمور عن المدرسة عن حوادث تتعلق بسلامة اطفالهم خارج حرم المدرسة.

قمنا بإبلاغ القوى الأمنية وطلبنا منهم اتخاذ التدابير اللازمة في المنطقة المحيطة بالمدرسة.

من جهتنا سنعمل على توعية جميع الطلاب على معايير الأمن والسلامة العامة، كما اننا نطلب من الأهالي الكرام تذكير أطفالهم بضرورة عدم التعاطي مع الغرباء في الشارع".

اليوم نجا هؤلاء الطلاب من مصير مجهول كان ينتظرهم ولكن من يدري غداً او بعد غد إن كان غيرهم سينجون من شِباك امثال تلك الشبكات، فالمطلوب وبالسرعة الممكنة من الأجهزة الامنية إماطة اللثام عن هذه "المسرحية".