خاص رادار سكوب:
يواجه أحد القناصل الفخريين في كسروان منذ مدة زمنية، شُبهات تحوم حول تورطه بعمليات اختلاس كبيرة كان قد سبق وأقدم عليها مستغلاً صفته الدبلوماسية فضلاً عن شكوى موجّهة ضده بتهمة تهريب اموال من احدى الشركات المفوض بالتوقيع عنها بالانفراد الى حسابه الشخصي الخاص المشترك مع نجله الذي يعمل أيضًا بالسلك الدبلوماسي، ما استدعى مثوله أمام الاجهزة الأمنية للتأكد من صحة الإتهامات الموجهة اليه من عدمها.
وبحسب معلومات رادار سكوب مَثُل القنصل امام المحققين للإدلاء بإفادته، الا ان المفارقة الكبرى كانت حين تبين ان بحقه مذكرة توقيف غيابية صادرة عن احد قضاة التحقيق في الشمال، بجرم شيك وتهديد واحتيال ما ادى الى توقيفه بموجبها فيما تُستكمل التحقيقات معه بالملفات الأُخرى.
هذا وتتحدث معلومات الموقع الميدانية عن محاولات من بعض المقربين منه لطمس الحقائق ولفلفة حيثيات ما يجري من خلال بث اخبار واقاويل تُشير الى أن الأخير يمارس مهامه القنصلية والحياتية بشكل طبيعي مع العلم ان "سعادته" لا يزال قيد التوقيف منذ أكثر من أسبوع.
واللافت بحسب فريق رصد موقع رادار سكوب ان نشاط الأخير في العالم الإفتراضي (مواقع التواصل الإجتماعي)، لم يتوقف مما يطرح علامات إستفهام عما إذا كان القنصل يتابع نشاطه بنفسه من داخل نظارته ام أن أولئك المقربين منه يتابعون هذه المهمة للإيحاء لمتابعيه بأنه حر طليق وإبعاد الشبهات عن حقيقة توقيفه.
فيما يؤكد مصدر قضائي أن القضاء حاسم في مثل هذه الملفات، ولن يتوانى عن تحقيق العدالة غير آبه بتدخلات من أي نوع كانت خصوصاً ان للأخير علاقات ببعض المسؤولين السياسيين والأمنيين.
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا