-   جعجع بعد اجتماع تكتل الجمهورية القوية: هناك مسؤولون يعزون لأنفسهم مسألة النفط والغاز فيما هي ثروة طبيعية وملك للشعب اللبناني    -   منظمة الصحة العالمية: يجب الإقرار أنه لا يمكن إيقاف فيروس كورونا بشكل فوري وإنما العمل على منع انتشاره    -   البحرين تعلن تسجيل حالتين مصابتين بفيروس كورونا لبحرينية وسعودية قدمتا من إيران    -   منظمة الصحة العالمية: مستوى خطورة انتشار كورونا في العالم مرتفع جدا    -   جريحان نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام حلبا الكويخات    -   وزير الصحة: أي لبناني مقيم في أي دولة بالعالم يحق له العودة الى بلده وعلينا في هذه الحالة تشديد الاجراءات وقد عززنا النقاط الحدودية    -   وكالة الأنباء السورية: إصابة 3 جنود في قصف إسرائيلي من الجولان المحتل على نقاط للجيش في القحطانية والحرية ومدينة القنيطرة    -   وكالة الأنباء السعودية: تعليق إصدار التأشيرات السياحية الإلكترونية موقتًا للقادمين من الصين وإيطاليا وكوريا واليابان وماليزيا وسنغافورة وكازاخستان    -   التحكم المروري: وفاة جريح متأثرًا بإصابته على طريق عام باريش صور    -   المرصد السوري: مقتل 34 جنديا تركيا بغارات جوية في إدلب    -   هولندا تعلن تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا داخل أراضيها    -   ارتفاع عدد الاصابات المؤكدة بفيروس كورونا في فرنسا من 18 إلى 38
الاكثر قراءة

محليات

الثورة على مِحَكّ الإنجازات.. والتحدِّيات!

وفي اليوم الثاني عشر أكدت ثورة ١٧ تشرين إستمراريتها وفعاليتها، بحيث أصبحت واقعاً راسخاً، لم يعد بإمكان أهل الحكم تقليل أهميته أو القفز فوقه.

وبالمقابل أصبحت الحكومة أشبه بجثة هامدة، بإنتظار صدور مراسم دفنها، إثر الإنتهاء من فكفكة العقد التي تعترض تشكيل «حكومة الإختصاصيين»، وفي مقدمتها عقدة إصرار الوزير جبران باسيل على الوجود في التركيبة العتيدة، خلافاً لمبدأ إستبعاد الأحزاب السياسية عن المشاركة في «حكومة الإنقاذ».

هذا الكلام لا يعني أن ثورة اللبنانيين السلمية قد إنتصرت، وحققت معظم أهدافها، لأن الطريق ما زال في بدايته، والمشوار محفوف بكثير من المخاطر والتحديات التي تتطلب حنكة في التعاطي معها، ووضوحاً في معالجة تفاصيلها، خاصة وأن الشياطيين تكمن في التفاصيل، وتكون أحيانا قادرة على إعادة الأمور إلى المربع الأول.

في مقدمة هذه التحديات، أن بعض أطراف السلطة يراهن على الوقت في تفشيل أهم ثورة، إخترقت الحواجز الطائفية، وتجاوزت الفروقات الإجتماعية، وقاربت بين المناطق اللبنانية، ووحدت كلمة اللبنانيين ضد الإقطاعيات السياسية والحزبية، التي عاشت على اسلوب «فرق تسد» بين الطوائف والمذاهب، وغذّت الحساسيات المناطقية، وأتقنت فن شد أوتار العصبية العمياء، كلما شعرت بالخطر الذي يهدد زعاماتها.

وإذا كان رهان السلطة على الوقت قد فشل حتى الآن، فإن ذلك لا يعطي فرصة مفتوحة لأهل الثورة في إعتبار الوقت يعمل لمصلحتهم دائماً، خاصة في ظل التعطيل الحاصل لمرافق البلد الحيوية، وما يعيشه اللبنانيون، وخاصة شباب وشابات الثورة وعائلاتهم من ضيقة إقتصادية ومعيشية، بسبب الأزمات المتراكمة، والتي أوصلت العباد والبلاد إلى الإفلاس.

ليس من السهل تجاهل الحالات الإجتماعية المؤثرة لجمهور كبير من مناصري الثورة، وحاجتهم للعودة إلى أعمالهم لتحصيل لقمة عيشهم اليومية، وتأمين متطلبات عائلاتهم الضرورية. كما أن إستمرار إقفال المؤسسات المتوسطة والصغيرة سيُلحق الضرر البالغ بأصحابها والعاملين فيها، لعدم قدرتها على مواجهة أعباء أيام التعطيل في حال إستمرت طويلاً، لا على مستوى تأمين الأجور للعمال والموظفين، ولا بالنسبة لتوفير السيولة اللازمة لأصحابها.

يُضاف إلى ذلك، أن إستمرار إقفال الطرقات سيعرقل إيصال مواد التموين الإستراتيجية، مثل الطحين والبنزين والأدوية والتجهيزات الصحية للمستشفيات، ويُلقي تداعياتها على عاتق الثورة وشبابها، في إطار المحاولات المستمرة لتشويه سمعة الثورة، وإيجاد هوة بينها وبين جمهورها خاصة، ومع كافة اللبنانيين عامة.

وليس خافياً حجم الضغط المتزايد من مواقع القرار في السلطة السياسية على القيادات الأمنية، لدفعها إلى إستخدام القوة في فتح الطرقات، والتشاطر من جانب أصحاب تلك المواقع لإصابة أكثر من هدف في وقت واحد: قمع الحراك وأهل الثورة بحجة العمل على فتح الطرقات من جهة، والعمل على إيجاد شرخ بين شباب الثورة والقوى الأمنية من جهة ثانية، وتوجيه ضربة قاسية لسمعة القيادات الأمنية المتهمة بطموحها السياسي المزعوم.

وغني عن القول أن الإنزلاق إلى دوامة العنف، يفتح المجال أمام أطراف أخرى للدخول على خط الإشتباك، وتصفية حساباتها مع الثورة، بعد إعتبارها حركة «ممولة من الخارج»!

وثمة تحدٍ آخر، يتمثل بمطالب الثورة التي أصبحت معروفة، ويتم تكرارها في كل مناسبة، وأهمها: إسقاط الحكومة، تشكيل حكومة «الأيدي النظيفة» من أهل الإختصاص والسمعة الحسنة، إستعادة الأموال المنهوبة وإحالة السياسيين الفاسدين إلى المحاكمة، ووضع قانون جديد لإجراء إنتخابات نيابية مبكرة.

هذه المطالب على أهميتها الوطنية، وعدالتها القانونية والإجتماعية، تحتاج إلى برنامج مدروس يُحدد الأولويات والبرنامج الزمني لها، ضمن رؤية متكاملة للخروج من النفق الحالي، وتحقيق النهوض الإقتصادي المنشود في فترة زمنية مقبولة، بعد وضع حد فاصل لإيقاف الإنحدار المستمر منذ فترة، وعجز أهل الحكم عن إيقافه قبل الوصول إلى الإنهيار الراهن.

الثورة نجحت في تحقيق العديد من الإنتصارات بسرعة خيالية، ولعل أهم إنجازاتها: جمع اللبنانيين تحت علم واحد، وتوحيد كلمتهم ضد السلطة الفاسدة، وتجاوز الخطاب الطائفي المقيت، ونبذ مشاعر الحذر والتعصب من نفوسهم، وإجبار السلطة على سماع صوت الناس، والرضوخ للمطالب العادلة والمحقة.

ولكن الحفاظ على هذه المكتسبات والإنتصارات يتطلب إستمرار هذا الإحتضان الوطني للثورة، من اللبنانيين المقيمين، والمغتربين الذين رفعوا العلم اللبناني وأوصلوا صرخات الثورة إلى أرجاء المعمورة في القارات الخمس، كما يتطلب الكثير من الديناميكية والوعي، لمواجهة ما يعترض طريق الثورة من صعوبات وتحديات تهدِّد ما حققته من إنجازات حتى الآن.
صلاح سلام | اللواء
2019 - تشرين الأول - 28

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

جعجع يدعو الحكومة الى الذهاب نحو خطة إصلاحية شاملة
جعجع يدعو الحكومة الى الذهاب نحو خطة إصلاحية شاملة
٧ إصابات كورونا في لبنان؟!
٧ إصابات كورونا في لبنان؟!
حكيم: إذا صحّت المعلومات.. على وزير الصحة الإستقالة فوراً
حكيم: إذا صحّت المعلومات.. على وزير الصحة الإستقالة فوراً
القوات: من اليوم حتّى استخراج النفط قد يكون لبنان أصبح غير موجود
القوات: من اليوم حتّى استخراج النفط قد يكون لبنان أصبح غير موجود
الاشتباه بحالة كورونا في صور
الاشتباه بحالة كورونا في صور
ما حقيقة وجود حالات كورونا في عمشيت؟
ما حقيقة وجود حالات كورونا في عمشيت؟

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

أول رئيس دولة يوضع في الحجر الصحي بسبب كورونا
أول رئيس دولة يوضع في الحجر الصحي بسبب كورونا
أمن الدولة تكشف الستارة عن معمل حلويات وتختمه بالشمع الاحمر
أمن الدولة تكشف الستارة عن معمل حلويات وتختمه بالشمع الاحمر
حكيم: إذا صحّت المعلومات.. على وزير الصحة الإستقالة فوراً
حكيم: إذا صحّت المعلومات.. على وزير الصحة الإستقالة فوراً
فيروس كورونا.. أي الفئات العمرية أكثر تأثراً؟
فيروس كورونا.. أي الفئات العمرية أكثر تأثراً؟
٧ إصابات كورونا في لبنان؟!
٧ إصابات كورونا في لبنان؟!
أين تذهب الدهون حين نفقد الوزن
أين تذهب الدهون حين نفقد الوزن

آخر الأخبار على رادار سكوب

فيروس كورونا.. أي الفئات العمرية أكثر تأثراً؟
فيروس كورونا.. أي الفئات العمرية أكثر تأثراً؟
تأكيد إصابة رابعة بفيروس كورونا في لبنان
تأكيد إصابة رابعة بفيروس كورونا في لبنان
جعجع يدعو الحكومة الى الذهاب نحو خطة إصلاحية شاملة
جعجع يدعو الحكومة الى الذهاب نحو خطة إصلاحية شاملة
أمن الدولة تكشف الستارة عن معمل حلويات وتختمه بالشمع الاحمر
أمن الدولة تكشف الستارة عن معمل حلويات وتختمه بالشمع الاحمر
٧ إصابات كورونا في لبنان؟!
٧ إصابات كورونا في لبنان؟!
حكيم: إذا صحّت المعلومات.. على وزير الصحة الإستقالة فوراً
حكيم: إذا صحّت المعلومات.. على وزير الصحة الإستقالة فوراً