استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان يان كوبيتش، وتداول معه في الاوضاع العامة والتطورات الاخيرة قبل ايام من انعقاد مجلس الامن لعرض مسار القرار ١٧٠١.
وأكد عون لكوبيتش، انه سوف يحدد موعداً للاستشارات النيابية الملزمة فور انتهاء المشاورات التي يجريها مع القيادات السياسية المعنية بتشكيل الحكومة، مشيرا الى ان الحكومة الجديدة ستكون سياسية وتضم اختصاصيين وممثلين عن الحراك الشعبي والاوضاع الاقتصادية والمالية قيد المراقبة وتتم معالجتها تدريجا.
ولفت الرئيس عون الى ان الهدف من عدم تحديد موعد الاستشارات النيابية هو ازالة العقبات امام تشكيل الحكومة وتسهيل مهمة الرئيس المكلف.
وفي سياق منفصل، اكد عون ان اجراءات عدة اتخذت لتسهيل عمل المواطنين والمؤسسات، مضيفا:"انا على استعداد دائم للقاء ممثلي الحراك واطلاعهم على جهودي لتحقيق مطالبهم".
وعلى صعيد آخر، أكد الرئيس عون للمنسق الاممي "أن لبنان متمسك بتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701، بالتعاون مع القوات الدولية لتطبيقه كاملا على رغم الخروق الاسرائيلية المستمرة اضافة الى ادعاءات اسرائيل بوجود صواريخ موجهة نحو الاراضي المحتلة".
وأكد كوبيتش ان الامم المتحدة تتابع عن كثب التطورات في لبنان، واعدا بنقل مواقف الرئيس عون الى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس واعضاء مجلس الامن في جلسته المقبلة".
كما استقبل عون رئيس الاتحاد العمالي العام بالانابة حسن فقيه مع وفد من الإتحاد، وتسلم مذكرة اكدت على دقة المرحلة وتأييد حق المواطنين بالتظاهر والاعتصام في الساحات العامة ورفض قطع الطرق ومنع المواطنين من التنقل وتعطيل مصالحهم لان في ذلك مخالفة لشرعة حقوق الانسان.
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا