-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

محليات

هل تشكّل حكومة دياب تحدياً للعالم؟

في وقت تتوالى العقوبات الاميركية الاقتصادية على حزب الله وحلفائه وداعميه أيا كانت انتماءاتهم السياسية والمذهبية والطائفية، فصولا، تلقّى الحزب اليوم ضربة جديدة، من اوروبا هذه المرة.

فقد صوّت البرلمان الالماني بأغلبية كبيرة على قانون حظر حزب الله في البلاد. وفي السياق، دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى صرامة أكبر في التعامل مع تنظيم "حزب الله" في ألمانيا وبحث جميع الوسائل القانونية لتحقيق ذلك. وقال ماس "ينكر حزب الله حق إسرائيل في الوجود ويهدد باستعمال العنف والإرهاب، كما يواصل تحديث ترسانته الصاروخية على نطاق واسع". وتابع ماس أن الحزب اللبناني يتحرك في سوريا، "كعميل بديل" لتنفيذ الأعمال الوحشية لبشار الأسد ضد المواطنين السوريين. كما دعا إلى "استنفاد الوسائل القانونية" في بلاده لـ"معالجة الأنشطة الإجرامية والإرهابية لحزب الله".

هذا التصعيد الالماني الاضافي في وجه حزب الله، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، من المتوقّع ان يتوسّع بيكاره في قابل الايام، ليشمل دولا جديدة. فتمييزُ دول الاتحاد الاوروبي بين جناحي الحزب السياسي والعسكري، "يترنّح" اليوم، وتستعد عواصم عدة في القارة العجوز، لاعادة النظر في موقفها من التفريق بين "وجهَي" حزب الله.

وفي حين يعمل الاميركيون والدول الكبرى على نسج تسويات لأزمات المنطقة، وفي مقابل تباينات واضحة في وجهات النظر في ما بينهم في شأن طبيعتها وسبلها، يبرز إجماع "دولي" على ان لا دور للمنظمات المسلحة في المرحلة المقبلة. ويلتقي قادة العالم على اولوية تفكيك هذه الفصائل لضمان نجاح الحلول المرتقبة وثباتها، وأبرز هذه الجهات تموّلها ايران وتدعمها، من حزب الله في لبنان مرورا بالحشد الشعبي في العراق وصولا الى الحوثيين في اليمن.

ولتحقيق هذه الغاية، تتابع المصادر، ستستخدم القوى الكبرى، الوسائل كلّها: الاقتصادية منها (عقوبات) والسياسية (تصنيفات وحظر) وربما ايضا العسكرية (وهنا يبدو الكيان العبري يتولى هذا الشق، عبر الضربات التي يسددها للأذرع الايرانية في سوريا والعراق).

وسط هذه الاجواء الضاغطة على ايران عموما و"الحزب" خصوصا، تشير المصادر الى ان لبنان يذهب في اتجاه تشكيل حكومة "تميل" لصالح حزب الله، كي لا نقول أكثر. فمكونات فريق 8 آذار كلّها سمّت مرشحا اختاره ثلاثي: حزب الله –حركة امل- التيار الوطني الحر مساء امس لرئاسة الحكومة، هو حسّان دياب، في حين أحجمت القوى السياسية الاخرى كلّها، من تيار المستقبل الى القوات اللبنانية والكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي، عن دعمه او تسميته، وأعلنت انها لن تشارك في الحكومة التي سيشكّلها.

واذا كان موقف تيار المستقبل يعرّي دياب وحكومته من الغطاء الميثاقي – السني، فإن المشكلة التي يتجه نحوها لبنان تتخطى هذا الاعتبار، على أهمّيته، الى ما هو أكبر وأخطر. فالحكومة (أيا كان شكلها) والتي يغلب عليها اللون الواحد، من حيث "روحها" والمنشأ، لا تنسجم والمناخات الدولية التي تحدّثنا عنها آنفا، لا بل هي تذهب في الاتجاه المعاكس، اذ تضع لبنان في محور "الممانعة" في المنطقة. وهذا يعني، تتابع المصادر، انها تشكل تحديا للعالم، بينما المطلوب في ظل الوضع الصعب الذي تمر به البلاد، حكومة توحي بالثقة للخارج ليتشجّع على مساعدة بيروت ماليا وماديا، للخروج من محنتها. فهل سيتحمّل طابخو السيناريو الحكومي، تبعات ما هم في صدده؟

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

المركزية
2019 - كانون الأول - 19

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

ما مصير رامي القنبلة على الجديد؟
ما مصير رامي القنبلة على الجديد؟
قتيلان إثر حادث مروري على طريق عام غادير- درعون
قتيلان إثر حادث مروري على طريق عام غادير- درعون
تفاصيل الاقفال.. ماذا عن حظر التجول و
تفاصيل الاقفال.. ماذا عن حظر التجول و'المفرد والمجوز'؟
حسان دياب لم يعد
حسان دياب لم يعد 'الرجل المناسب' للمرحلة الجديدة؟!
جريح خلال إشكال تخلله طعن بالسكاكين في ساحة النور
جريح خلال إشكال تخلله طعن بالسكاكين في ساحة النور
زياد برجي: نادين الراسي وقت جابتني ما كان معي آكل!
زياد برجي: نادين الراسي وقت جابتني ما كان معي آكل!

آخر الأخبار على رادار سكوب

بعد دفن الوالدين قال لأخيه:
بعد دفن الوالدين قال لأخيه: 'بدي انهيك'... ريما كسر تفتح الملف الأسود للعائلة
الجيش يوقف شبكة خطيرة... ماذا حصل في كسروان؟
الجيش يوقف شبكة خطيرة... ماذا حصل في كسروان؟
راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
هل من وقع ضحيّة أعماله؟
هل من وقع ضحيّة أعماله؟
بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة
الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة