-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

محليات

وزير بحقيبة أساسية لوّح بالاستقالة!

برزت على هامش أزمة كورونا مساهمة عدد من السياسيين بتقديم تبرعات مالية الى جهات صحية واجتماعية لدعم أنشطتها في مواجهة الفيروس، وهو الأمر الذي قوبِل بردود فعل متفاوتة.

على الرغم من أزمة الثقة العميقة والمُستفحلة بين الطبقة السياسية وشريحة واسعة من اللبنانيين، والتي انفجرت بقوة في 17 تشرين الأول، الّا انّ هناك مَن اعتبر انّ مرحلة التصدي لوباء كورونا هي مرحلة استثنائية بكل المعايير، تتطلّب إعادة ترتيب الاولويات وحشد كل الطاقات لعبور هذا الاختبار الدقيق بأقل الخسائر الممكنة.

وعلى أساس هذه القاعدة، لم يجد أصحاب "المقاربة الواقعية" حرجاً في تَقبّل ظاهرة التبرعات المالية الممنوحة من شخصيات سياسية، كان لها صولات وجولات في السلطة قبل 17 تشرين الأول، ما دام انّ هذه المساعدة تصبّ في خانة رفع مستوى الجهوزية ضد فيروس كورونا الذي بات يشكّل حالياً الخطر الصحي الأبرز، وبالتالي يأتي في صدارة التهديدات المُحدقة بلبنان كما بمعظم أنحاء العالم.

وبناء على هذا "التحدي المصيري" يشدّد هؤلاء على انّ الوقت ليس مناسباً الآن لاتخاذ مواقف رومانسية تنطلق من قاعدة انّ السياسيين هم فاسدون ومرتكبون، ولا يصحّ قبول تبرّعات منهم ومنحهم براءة ذمّة مجانية على ما فعلوه خلال عقود من تَحكّمهم بالسلطة.

ويفترض "البراغماتيّون" في التعاطي مع ظاهرة تبرّع السياسيين انّ "من غير الواقعي في هذا التوقيت الحرج رفض مساعدات مالية هي أكثر من ضرورية لمواجهة كورونا، فقط لأنّ مصدرها رؤساء أحزاب او نواب او غيرهم من الشخصيات المتهمة بالمشاركة في تَقاسم مغانم الدولة، خصوصاً انّ تَصحّر خزينة الدولة يؤدي إلى تضييق الخيارات ولا يترك مجالاً واسعاً لفرز المتبرّعين وفق مقاييس صارمة".

واستطراداً، يرى المنفتحون على كل أشكال الدعم انه "اذا كان مواطنون عاديون من ذوي الدخل المحدود قد اندفعوا تلقائيّاً، وباللحم الحي، الى مؤازرة القطاع الطبي والاشخاص الأشد فقراً، فإنّ من الأولى ان يساهم المقتدرون، ممّن يتعاطون الشأن العام، في تأدية هذا الواجب وتأمين ما أمكَن من الشروط الضرورية لزيادة منسوب القدرة على مواجهة الوباء ومفاعيله، وهذا يجب أن يكون أضعف الإيمان".

ويشير أصحاب هذا الرأي أنّ واحداً من المطالب الأساسية للانتفاضة الشعبية كان، ولا يزال، استعادة المال المنهوب او المهدور. وبالتالي، لا بأس في إدراج مبادرات السياسيين ضمن هذا السياق، "ولو انّ ما قدّموه حتى الآن في المعركة ضد الفيروس المتمدّد لا يُقاس طبعاً بما جنوه من صرف النفوذ".

في المقابل، هناك من يتحسّس كثيراً إزاء المبادرات المالية للسياسيين، ولا يجد فيها سوى نوع من الاستعراض الذي يُراد منه التغطية على ارتكاباتهم.

وينبّه المُرتابون في النيّات الى انّ بعض القوى السياسية تحاول انتهاز اللحظة الراهنة وتحويل التهديد إلى فرصة، في محاولة منها للعودة القوية "come back"، بعد التراجع الكبير في دورها عقب انطلاق الانتفاضة الشعبية التي دَشّنت حقبة جديدة في لبنان.

ويتهم المقتنعون بهذا الرأي أصحاب "التبرعات المريبة" بأنّ هدفهم المُضمر منها هو السعي الى تلميع صورتهم وتنظيف سجلاتهم، "في حين انّ ما قدموه لا يشكّل سوى عَيّنة رمزية مماّ جَنوه خلال عقود متمادية من الفساد والهدر".

أكثر من ذلك، تلاحظ اوساط مؤيدة للحكومة الحالية انّ أزمة كورونا، على خطورتها وجسامتها، إنما خدمت الطبقة السياسية، "بعدما تسبّب الفيروس في تعطيل الانتفاضة الشعبية التي سيمرّ وقت طويل قبل أن تستأنف نشاطها، الأمر الذي سمح لمَن كانوا في موضع الاتهام والمساءلة بأن يلتقطوا أنفاسهم ويرمّموا صفوفهم".

وتشير الاوساط إيّاها انّ حاكم البنك المركزي رياض سلامة ظَهر، من خلال التعميم الاخير المتعلق بالقروض، "مُنافساً" في السباق على تجميل الصورة وانتزاع حكم مخفّف من الرأي العام، بعدما كان السياسيون قد حاولوا تحميله، مع القطاع المصرفي، كل تَبِعات المرحلة السابقة وموبقاتها، وإلباسهما ثوب الازمة الاقتصادية المتفاقمة، مشيرة انّ سلامة بَدا كأنه يبلّغ الى من يهمه الأمر بأنه لن يقبل باستخدامه كبش محرقة، وبأنه اذا كان السياسيون يقدّمون تبرّعات لكسب رضى الناس فهو بدوره قادر على إصدار التعاميم التي تريحهم في هذه الظروف الصعبة، من نوع منح قروض بفائدة صفر في المئة.

وتلفت الاوساط إلى أنّ حكومة التكنوقراط تتولى بالنيابة عن الطبقة السياسية تنفيذ "العمل الوَسخ" المؤجّل والاضطراري، كما فعلت عبر التخلّف عن دفع سندات اليوروبوندز، وذلك للتخفيف من وطأة "التركة الثقيلة" التي ورثتها عن الحكومات المتعاقبة، ولَجم تداعياتها على الاقتصاد الذي يترنّح تحت ضغط ديون ضخمة تراكمت تِباعاً، نتيجة الخيارات السيئة للذين أمسكوا بدفّة الحقبة السابقة.

وتتهم تلك الاوساط أفرقاء سياسيين بأنهم لا يتمنّون لحكومة التكنوقراط أن تنجح، لأنّ نجاحها سيكون تكريساً لإخفاقهم وتثبيتاً للبديل عنهم، وإنما يريدون منها ان تتخذ القرارات الصعبة التي لم يمتلكوا الجرأة على اعتمادها، ليعودوا لاحقاً إلى الإمساك بالسلطة بعد أن يكونوا قد جددوا خلاياهم وخضعوا الى نوع من "الأبديت".

وضمن سياق متصل، علم انّ وزيراً حالياً يشغل حقيبة أساسية (غير الصحة) كان قد لوّح أمام مقرّبين منه باحتمال الاستقالة، نتيجة "اتهامات باطلة وحملات مُجحفة" يتعرض لها، وهو أبلغَ مرة إلى إحدى الشخصيات بأنه في صدد مراجعة وضعه وحساباته، وبأنه لو عرف مسبقاً ماذا ينتظره ما كان أصلاً ليقبل بالمهمة.

وينقل عن هذا الوزير تأكيده في مجالسه الخاصة انتماءه الكامل إلى نسيج التكنوقراط وعدم علاقته بالسياسة وزواريبها الضيّقة، مشدداً على مقاربته للملفات من زاوية تقنية فقط، ومُبدياً تذمّره من كون "البعض يُصرّ في المقابل على أن يتعامل معه ربطاً بالمصالح او الحسابات السياسية".

ويبدو انّ الوزير المعني عدل لاحقاً عن خيار قلب الطاولة، وقرر تحمّل أكلاف الدور الذي يؤديه، أقله حتى إشعار آخر.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

عماد مرمل | الجمهورية
2020 - آذار - 25

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

وشم حميم فك اللغز.. العميد د. فؤاد الخوري: عالخبيط اعترفوا بجرائم لم يرتكبوها
وشم حميم فك اللغز.. العميد د. فؤاد الخوري: عالخبيط اعترفوا بجرائم لم يرتكبوها
'المرأة أكثر شراسة'.. خريطة العصابات في لبنان: من يحكم الشارع فعلًا؟
تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
بعد دفن الوالدين قال لأخيه:
بعد دفن الوالدين قال لأخيه: 'بدي انهيك'... ريما كسر تفتح الملف الأسود للعائلة
من العملاء إلى القتلة المأجورين... أخطر سوق للخدمات غير القانونية في لبنان!
من العملاء إلى القتلة المأجورين... أخطر سوق للخدمات غير القانونية في لبنان!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

بالصورة: في ضهر البيدر.. ضُبط بحوزتها كوكايين
بالصورة: في ضهر البيدر.. ضُبط بحوزتها كوكايين
تحذيرات من مخاطر بروبرانولول
تحذيرات من مخاطر بروبرانولول
انفجار يهز مصنع كيميائيات في الصين
انفجار يهز مصنع كيميائيات في الصين
بلدية كفردبيان: البعض يقوم بحملة تضليلية واضحة الأهداف
بلدية كفردبيان: البعض يقوم بحملة تضليلية واضحة الأهداف
جمعية منسيين أقامت عشاءها السنوي برعاية عقيلة قائد الجيش
جمعية منسيين أقامت عشاءها السنوي برعاية عقيلة قائد الجيش
شَيْطَنة الشارع واستقالة الحريري.. بين الدّوْلة والدّوَيْلة؟!
شَيْطَنة الشارع واستقالة الحريري.. بين الدّوْلة والدّوَيْلة؟!

آخر الأخبار على رادار سكوب

'ثاني يوم بتشوفه مصفّينه'… كشف أسرار المخبرين السريين داخل أخطر الشبكات!
بالخوذة السوداء.. سارق السيارات يسقط في الرملة البيضاء
بالخوذة السوداء.. سارق السيارات يسقط في الرملة البيضاء
دعوة عاجلة إلى وزارة العدل والأجهزة الأمنية... د. بلال ياسين: العملية مش نضيفة!
دعوة عاجلة إلى وزارة العدل والأجهزة الأمنية... د. بلال ياسين: العملية مش نضيفة!
تعميم صورة مشتبه فيهما بسرقة محفظة من داخل محلّ لبيع الأحذية
تعميم صورة مشتبه فيهما بسرقة محفظة من داخل محلّ لبيع الأحذية
سرق مبلغًا ماليًا من مكان عمله وفرّ
سرق مبلغًا ماليًا من مكان عمله وفرّ
شبكة دعارة تنشط داخل شاليهات في الجيّة
شبكة دعارة تنشط داخل شاليهات في الجيّة