ضرب الثوار عرض الحائط بـ”التعبئة العامة” التي فرضتها الحكومة في مواجهة جائحة “كورونا”، فنزلوا إلى الساحات والشوارع في بيروت وطرابلس وغيرهما من المناطق، أمس، في ما بدا بأنه أشبه بـ “بروفة” تحضيراً لاستكمال برنامج الثورة التي انطلقت في 17 أكتوبر الماضي، حيث علمت “السياسة” من أوساط الثوار، أن القرار اتخذ بإعادة تزخيم نشاطات الثوار في مختلف المناطق، على طريق تحقيق المطالب، في إسقاط هذه الحكومة العاجزة عن وقف الانهيار الاقتصادي، بعدما تجاوز سعر الدولار الأميركي الثلاثة آلاف ليرة.
وعلى الرغم من التدابير الاحترازية لمواجهة فيروس “كورونا”، تجمّع عدد من المحتجين عند تقاطع الرينغ في بيروت، وخرجوا بمسيرة سيارة نحو قصر الأونيسكو تزامنا مع انعقاد الجلسة التشريعية لمجلس النواب التي تستمر حتى غدا.
كما انطلق محتجون بمسيرة سيارة من انطلياس باتجاه ساحة الشهداء، ومنها إلى الاونيسكو، وذلك رفضا للاوضاع الاقتصادية وارتفاع الاسعار، واكدوا ان “الثورة مستمرة”، مطالبين “بالعدالة الاجتماعية وبدولة القانون والمؤسسات واستقلالية القضاء ومحاسبة الفاسدين.
ولبى “حراك صيدا” دعوة الساحات اللبنانية كافة، الى تنظيم مسيرات سيارة موحدة، رفضا للأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية.
وفي هذا الإطار، اعتبر الحزب الشيوعي اللبناني، أن “هذه المنظومة السياسية، هي التي اعتدت على الحقوق والحريات واستباحت ساحات الانتفاضة وحرقت خيمها، وهي التي تواطأت في تهريب العميل عامر الفاخوري، وهي التي سحبت مشاريع القوانين التي تنظم الرقابة على التحويلات المصرفية وأصرت على تحاصص التعيينات، وهي التي تجتمع اليوم لتشريع فسادها ضمن القوانين، وهذه كلها أمور تؤكد أن التغيير الحقيقي لا ينتجه من أوصل البلد الى هذا الخراب الكبير”.
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا