كشفت مصادر مطلعة لـ"مستقبل ويب" عن قيام تجار المازوت بتهريب المادة بشكل يومي الى ‏سوريا عن طريق الهرمل، ما مجموعه مليوني ليتر تقريبا، لأن الدولة تُسعّر صفيحة المازوت ‏بـ9300، فيما يقوم التجار ببيعها بـ11500 ويتم شراءها في سوريا بمبالغ أكبر. ‏

هذا الأمر يحرم المحطات في البقاع من المازوت طمعا بربح أكبر عبر تهريبه الى سوريا. ‏