-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

محليات

وزير الصحة: نعتمد نموذج مناعة القطيع الناعم...

قالت صحيفة النهار إنه تزامناً مع الاعلان عن تسجيل 63 إصابة بفيروس كورونا المستجد في يوم واحد، كان وزير الصحة حمد حسن يحافظ على هدوئه وثقته بنجاعة المعركة التي يخوضها في الوزارة بمواجهة كوفيد-19.

"نعم، إذا نظرنا للرقم سنفاجأ للوهلة الأولى، لكن إذا نظرنا للحالات سوف نلاحظ أنها مبرّرة ويمكن تتبّعها"، يقول الوزير شارحاً: "من الحالات اليوم ٧ من عائلة واحدة في الشمال، و١٧ من بنغلادش كانوا قد أصيبوا بالعدوى عبر أصدقاء لهم في المبنى نفسه. فحالات اليوم مرتبطة وإذا تم إخبارنا بمصدر العدوى يمكن تتبعها وعندها لا يوجد أي سبب للذعر، والمهم أننا نقوم بالمتابعة والفحوصات وعزل المصابين. ويجب على الناس أن يكونوا حذرين".

حسن قيّم خلال المقابلة مع "النهار"، في مكتبه بالوزارة عصر اليوم، قرار فتح البلد وتخفيف التعبئة تدريجياً، قائلاً: "قمنا بإغلاق البلد في مرحلة مبكرة جدًا، وأغلقنا المدارس والجامعات بعد أسبوع من ظهور أول حالة كورونا في لبنان، وكنّا مجبرين على ذلك بسبب ضعف الإمكانات والتفكير اللبناني. ونعمل الآن على فتح البلاد وفق مراحل محدّدة مع الالتزام بضوابط التعبئة العامة، إذ لا يوجد بعد لقاح للفيروس ولا يمكن ترك البلد مقفلاً".

ورداً على سؤال حول النموذج المحتذى الآن في استراتيجية مكافحة "كوفيد-19"، اعتبر "أننا نوازن بين السماح بمزاولة العمل في القطاعات المختلفة ومراقبة القدرة الاستيعابية في المستشفيات. وإذا ما شعرنا أننا فقدنا السيطرة، نصدر قراراً سريعاً بإقفال البلد مثلما حصل الأسبوع الماضي. وبالنسبة للإجراءات القسرية، يتحمّل المواطن اللبناني جزءاً منها. ضاربا المثال الآتي، اذ ليس من العدل أن يلتزم ٧٠ في المئة من اللبنانيين والـ٣٠ في المئة هم السبب. إذاً الأمر يعتمد على الناس". وفي رأيه، "بالطبع التجربة اللبنانية ليست مثل السويدية، فلا يوجد لدى دولتنا الإمكانيات لتطبيق ما قامت به الحكومة السويدية. في لبنان اعتمدنا على Soft Herd Immunity (مناعة القطيع الناعمة) والتعبئة العامة مع خطة لفتح البلاد تدريجيًا، مقسمةً على مراحل، وكل مرحلة لها سقف زمني مشروط بالتقارير الطبية والصحية من المستشفيات".

وحول ربط عدد الاصابات بمناعة اللبنانيين، قال حسن "ليس لديّ معلومات دقيقة بالنسبة للمناعة المكتسبة أو المناعة المقتطعة، أو إذا كانت المناعة ضد فيروس كورونا أمراً وراثياً. لذلك عدا عن التدابير الفعالة التي اتخذتها الحكومة، لا يمكننا تحديد العوامل الأخرى التي حافظت على هذا العدد الضئيل من حالات كورونا في لبنان. ولكن يمكنني التأكيد أن هذه الحالات المنخفضة هي بسبب القدرة على تتبّع وإجراء الفحوصات الكاملة لعدد كبير من اللبنانيين من مختلف المناطق، وكفاءة المستشفيات، والطاقم الطبي بأكمله ووعي المجتمع. وبالتالي هذه العوامل ساهمت في ضبط هذا الفيروس وبقيت هذه الارقام منخفضة. فحتى الحالات التي ليس لديها أي أعراض ظاهرة، منخفضة".

وأضاف "عالميًا، في مقابل كل حالة إيجابية، هناك بين ١٠ الى ٢٠ حالة دون عوارض إيجابية. وفي لبنان، اعتقدنا أن هناك بين ١ الى ٥ حالات دون عوارض ظاهرة لكل حالة إيجابية، ولكن توصلنا إلى دراسات أكدّت أن هناك أقّل من ٥ حالات دون عوارض لكل حالة إيجابية".

و"بما أن فيروس كورونا لا يزال أمراً غامضاً خاصة في المختبرات"، تمنّى حسن على الشعب اللبنانيّ "التقيّد بالتباعد الاجتماعي ووضع الكمامات".

ورداً على سؤال حول عودة المغتربين والخروقات التي شهدتها، رأى وزير الصحة أن "الإجراءات المتخذة من قبل وزارة الصحة والمساهمين الآخرين كانت جيدة جدًا وحصلت على ثناء دولي. فالأفراد الذين كانوا جالسين أحدهم الى جانب الآخر في الطائرة كانوا من العائلة نفسها ومن البيت نفسه، وهذا أمر مبرر. وجميع المسافرين على الطائرة تقع على عاتقهم مسؤولية أخذ بعض الإجراءات البسيطة لسلامتهم، منها الكمامة والتعقيم المتكرر". وأضاف أن "الأولوية كانت في رحلات إجلاء المغتربين لمن يعاني من مشاكل صحية، اجتماعية وشخصية، لكن بعض المغتربين لم يحترم هذا واستعمل معارفه لأخد مكان على الرحلات مكان شخص آخر بحاجة إلى المقعد أكثر. إنما في المرحلة الثالثة من نقل المغتربين خفّت هذه المشكلة، ويجب لفت النظر إلى أنّ هناك حقاً دستورياً وقانونياً وإنسانياً ينصّ على عودة المواطن اللبناني إلى وطنه، ومن المؤكد أن كل من ساهم في عملية إعادة المغتربين، قام بعمل ممتاز".

وحول الخروقات على متن الطائرات، أجاب: "بالنسبة إلى بعض الانتهاكات التي حصلت على متن الرحلات، أحيل السؤال إلى المعنيين في "طيران الشرق الأوسط" كونهم هم من يجب أن يجيبوا عليه. وكي أكون عادلاً وصريحاً، أنا كوزير صحّة، وبعد أن بيعت جميع التذاكر، تلقيت تقارير من أطباء عن مغتربين لبنانيين يعانون من أمراض مزمنة وفي حالات صحية حرجة وبحاجة للعودة إلى لبنان، ولذلك طلبت من طيران الشرق الأوسط السماح لهم بالسفر بالرغم من بيع جميع التذاكر".

*صرّحت وزيرة الإعلام اليوم أن موعد افتتاح المطار لم يعد في الثامن من حزيران، ما السبب؟ أجاب الوزير "سوف نقوم بإجلاء المغتربين، وبعد انتهاء المرحلة الثالثة من إجلائهم في 26 أيار، سننتظر لمدة أسبوعين، وفي ٨ حزيران سننجز تقريراً تقييمياً، ونعتمد على عوامل منها التأثير على الحالات في لبنان وعدد الحالات الإيجابية والقدرة الاستيعابية في المستشفيات، وبعدها سنقرّر متى نفتح المطار، وعندما نفتحه سنفعل كل ما بوسعنا، مستخدمين جميع إمكانياتنا لاحتواء الفيروس".

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


2020 - أيار - 22

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

وشم حميم فك اللغز.. العميد د. فؤاد الخوري: عالخبيط اعترفوا بجرائم لم يرتكبوها
وشم حميم فك اللغز.. العميد د. فؤاد الخوري: عالخبيط اعترفوا بجرائم لم يرتكبوها
'المرأة أكثر شراسة'.. خريطة العصابات في لبنان: من يحكم الشارع فعلًا؟
تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
بعد دفن الوالدين قال لأخيه:
بعد دفن الوالدين قال لأخيه: 'بدي انهيك'... ريما كسر تفتح الملف الأسود للعائلة
من العملاء إلى القتلة المأجورين... أخطر سوق للخدمات غير القانونية في لبنان!
من العملاء إلى القتلة المأجورين... أخطر سوق للخدمات غير القانونية في لبنان!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

هجوم على سفارة فنزويلا في بيرو
هجوم على سفارة فنزويلا في بيرو
جريحتان بحادث سير في كفرحزير
جريحتان بحادث سير في كفرحزير
بالصور: حادث سير بين 8 سيارات بسبب الجليد!
بالصور: حادث سير بين 8 سيارات بسبب الجليد!
حادث سير في جبيل يُسفر عن سقوط 18 جريحاً
حادث سير في جبيل يُسفر عن سقوط 18 جريحاً
السنة الدراسية في مرمى
السنة الدراسية في مرمى 'الضربة الموجعة'
بالصورة: جريحان بانقلاب سيارة لقوى الأمن الداخلي
بالصورة: جريحان بانقلاب سيارة لقوى الأمن الداخلي

آخر الأخبار على رادار سكوب

جائزة تلفزيونية قادته إلى دوري الأبطال.. قصة لا تُصدّق!
جائزة تلفزيونية قادته إلى دوري الأبطال.. قصة لا تُصدّق!
10 آلاف دولار ومفاتيح للسرقة.. نهاية سارق النخلة!
10 آلاف دولار ومفاتيح للسرقة.. نهاية سارق النخلة!
الجيش يوقف 10 مواطنين و108 سوريين
الجيش يوقف 10 مواطنين و108 سوريين
خطفت طفلًا للزواج منه.. وهذه تفاصيل الصدمة!
خطفت طفلًا للزواج منه.. وهذه تفاصيل الصدمة!
مروّج ومطلوب ولصّ.. 3 موقوفين في البقاع!
مروّج ومطلوب ولصّ.. 3 موقوفين في البقاع!
مروّج المخدّرات يسقط في سن الفيل!
مروّج المخدّرات يسقط في سن الفيل!