هم يسعون دائماً ان يبقون بعيدين عن عدسات الكاميرات، فهم لا يفتشون عن بروبغندا إعلامية، يعملون بصمت، فهم يدركون تماماً وجع الناس، يفتشون في كل زاوية وفي كل حي عن اي دليل عن أي مشتبه به يستغل هذه الحادثة للسرقة وللعبث في مسرح الجريمة.

منذ اللحظة الأولى تجنّدوا لحماية الممتلكات ورفع الأنقاض، في ظل عدم توفّر الفرق الكافية المكلّفة أصلاً للقيام بمثل هكذا مهمات.

إعلان

فيديو تم إلتقاطه لعناصر من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي داخل أحد شوارع بيروت وهم يرفعون الأنقاض ويساهمون في نفض الغبار وفي إعادة الحياة لعروسة لبنان.