-   ترامب: حققنا إنجازات كبيرة من بينها خفض أسعار الطاقة والمواد الغذائية    -   نتنياهو: كل من يرفع يده علينا سيصاب بضربات ساحقة غير مسبوقة    -   الوكالة الوطنية: الطيران الاسرائيلي المسير يحلق في اجواء الضاحية الجنوبية وعرمون - بشامون وخلدة    -   الوكالة الوطنية: مسيرة تحلق فوق كفرحتى والجوار على علو منخفض    -   رويترز: الولايات المتحدة تقدم للبنان 230 مليون دولار في إطار سعيها لنزع سلاح حزب الله    -   القناة 13 الإسرائيلية: البحرية الإسرائيلية سيطرت على 6 سفن كبيرة من أسطول الصمود    -   الهيئة الاتهامية برئاسة القاضي فادي العريضي تقرر اخلاء سبيل مدير عام الكازينو رولان خوري مقابل كفالة مالية    -   أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: لا أحد قادر على إزالة البرنامج النووي وسنظل قادرين على حفظ إنجازاتنا    -   إعلام سوري: مقتل شخص جراء استهداف منزله في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي من قبل طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي    -   الشيخ قاسم: لبنان صامد أمام التحديات والتهديدات الأميركية ـ الإسرائيلية    -   رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لـ "المنار": نحن دائما نثق بإرادة المقاومة وبقيادتها الحكيمة والحريصة على لبنان ومستقبله ووحدته وعلى التنوع فيه    -   نتنياهو: هجوم الحوثي على المدن الإسرائيلية سيُقابل بضربة قاسية
الاكثر قراءة

محليات

هل يتكرّر سيناريو حكومة ميقاتي في العام 2005؟

اليوم تُفتح «علبةُ الأسرارِ» ويُفرج عن اسم رئيس الحكومة في يوم ماراثوني من الاستشارات النيابية المُلْزِمة التي شكّل قوةَ «الضغط على زرّ» إجرائها «العرّابُ الرئاسي» الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يتولى منذ انفجار مرفأ بيروت في 4 اغسطس الجاري، قيادةَ مهمةِ وقف غرق «التايتنيك» اللبنانية التي تُلاطِم الأمواج العاتية الإقليمية وواقعَ الانهيار المالي - الاقتصادي الذي يُسابِق أسوأ السيناريوهات الاجتماعية - المعيشية.

وعلى طريقة «المكتوب يُقرأ من عنوانه»، سيكون الاسمُ الذي سيُعلن في الدقائق الأولى من الاستشارات «الفائزَ» الذي يفترض أن تكون هنْدسةُ الطريق إلى تسميته التي لم تكن سهلةً تمّت في «ليلة القبض على التكليف» الذي أديرت المحركاتُ السياسية الداخلية بكل طاقاتها لاستيلاده بدفعٍ من حركة الاتصالاتِ الخارجية التي تولاها ماكرون شخصياً، حتى بدا كأنه يضع ثقله الديبلوماسي ورصيد دولته في ميزان «الربح والخسارة» في سعيه إلى مدّ جسرِ عبورِ لـ «بلاد الأرز» فوق «حقول النار» المحلية والإقليمية، ولو إلى ما يشبه الـ pit stop في سياق السباق اللبناني المفتوح مع الأزمات والذي لن يُرسم خط النهاية «الخاتمة» له إلا مع اكتمال فصول حرب ترسيم النفوذ الطاحنة في المنطقة وحولها.

ولأن ماكرون الذي يصل إلى بيروت مساء اليوم، وَضَع «كل بيضه في السلّة» اللبنانية، تتفادى الأطراف الوازنة محلياً ترْكه يخرج بـ «سلّة فارغة» أقلّه من تكليف رئيسٍ لحكومةٍ لا يُراهَن أن تكون وظيفتها، إذا وُلدت قريباً، أبعد من عملية مدّ البلاد بجرعة أوكسيجين «لا تقتل» مسار الضغط الأقصى الذي راكَمه الأميركيون على «حزب الله»، وفي الوقت نفسه تسمح للبنان بالتقاط الأنفاس ومحاولة تَلافي كوابيس يزداد التحذير منها بمكبرات الصوت وآخَرها إعلان «إسكوا»، أنه «بعد الانفجار الهائل الذي دمر جزءاً كبيراً من مرفأ بيروت، وانهيار قيمة العملة بمقدار 78 في المئة وتدابير الإقفال التي اتخذت لاحتواء جائحة كوفيد - 19، والارتفاع الحاد في معدلات الفقر والبطالة، قد يتعذّر على نصف سكان لبنان الوصول إلى حاجاتهم الغذائية الأساسية بحلول نهاية العام».

وحتى إشعار آخَر، بقيتْ أوساطٌ سياسية على هذه المقاربة للدينامية المستجدة على جبهة تشكيل الحكومة، مع الإبقاء على التشاؤم حيال إمكان أن تكون الحركةُ الحثيثة التي بلغت حدّ تكثيف ماكرون «ديبلوماسية السمّاعة» مع بيروت لضمانِ نجاحِ الاستشارات في الخروج باسم رئيس للحكومة، من ضمن package deal شَمَلَ تَوافُقاً على هيكل الحكومة، التي تريد باريس أن «تنأى» عنها الأحزاب التي يصعب تَصَوُّر أن تتخلى غالبيّتها عن محاولةِ حماية «أحجامها» في السلطة والابتعاد عن محاصصة يُخشى أن تطلّ برأسها مجدداً من بوابة شعار «حكومة متوافَق عليها» و«مدعومة من الجميع»، ولكل منهم ولا سيما أفرقاء الائتلاف الحاكم اعتباراتٌ تراوح بين الاستراتيجي (حزب الله) والسلطوي (فريق الرئيس ميشال عون).

واعتبرتْ الأوساطُ أن حرص الرئيس سعد الحريري بالتوافق مع رؤساء الحكومة السابقين على تسمية شخصية من غير الحلقة اللصيقة به، يتجاوز خشيته من توريطه بجعْله «مسؤولاً» عن الحكومة، إلى استشعارٍ بأن مرحلة الإنقاذ الفعلي لم تدقّ ساعتها بعد لاعتباراتٍ لن تتضح مآلاتها قبل الانتخابات الأميركية، وهو المعطى الذي جَعَل الحريري ينسحب من ترؤس الحكومة الجديدة.

ومع ترشيح تيار المستقبل، سفير لبنان لدى ألمانيا مصطفى أديب، تساءل بعض الدوائر هل سيكون متاحاً تكرار تجربة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي «الانتقالية» التي شكّلها العام 2005 بعد استقالة حكومة الرئيس عمر كرامي في أعقاب اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتولت إدارة الانتخابات النيابية حينها، علماً أن أديب كان مديراً سابقاً لمكتب ميقاتي (خلال توليه رئاسة الوزراء في 2011) ومستشاراً له، فيما يعيش لبنان اليوم ظروفاً استقطابية داخلية وخارجية مشابهة لمرحلة 2005 التي تعاطى معها «حزب الله» خصوصاً بمنطق «إحناء الرأس أمام العاصفة».

ومساء أمس، أعلن رؤساء الحكومات السابقون ميقاتي وفؤاد السنيورة والحريري وتمام سلام، انه بعد سلسلة مشاورات اتفق المجمعون على تسمية السفير اديب لرئاسة الحكومة، آملين تكليفه بأعلى نسبة اصوات النيابية.

ولفت رؤساء الحكومة السابقون في بيان تلاه السنيورة بعد اجتماع في بيت الوسط، الى ضرورة ان يتم تشكيل الحكومة سريعاً وان يتم صياغة بيانها الوزاري من دون ابطاء.
وإذ يُنتظر ان ينضمّ الرئيس المكلف إلى حلقة اللقاءات مع الرئيس الفرنسي الذي يصل مساء اليوم ويحل ضيفاً فور وصوله على السيدة فيروز في منزلها عشية يوم حافلٍ انكفأتْ عنه المظاهر الاحتفالية بمئوية لبنان الكبير وسيتخلله سعي ماكرون لضمان استكمال مبادرته لتأليف حكومة انتقالية تضع الإصلاحات البنيوية على السكة وتمهّد لانتخابات نيابية مبكرة وتؤسس لتغيير سياسي، كان لافتاً أن الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله أطلّ لمناسبة اليوم العاشر من محرّم بخطابٍ انطوى على مرونة شكلية في ما خص الملف الحكومي، إذ تمنى أن «تنجز الكتل البرلمانية (اليوم) تسمية من سيعمل على تشكيل حكومة، لأننا في حاجة الى حكومة قادرة على إنجاز الإصلاحات، وحزب الله يؤيد الإصلاحات الى آخَر مدى».

وأكد «سنساهم في الوصول إلى حكومة تمنع الفراغ الحكومي الذي لطالما حذرنا منه»، قبل أن يوجّه رسائل «مشفّرة» برسم الخارج عبر طرحه علامات استفهام حول مفهوم «مطالب الشعب والاستجابة لها»، سائلاً «مطالب الشعب اللبناني كيف يمكن معرفتها؟ هل نعتمد أسلوب التظاهرات وحجمها كما يفعل البعض؟ او هل نعتمد مثلا آلية الاستفتاء الشعبي؟ استطلاع رأي»؟

ولفت إلى «أننا سمعنا دعوة من الرئيس ماكرون الى عقد سياسي جديد، وسمعنا انتقادات فرنسية حادة للنظام الطائفي في لبنان. وهنا أود أن أقول إننا منفتحون على أي نقاش هادئ في مجال الوصول الى عقد سياسي ولكن شرط أن يكون هذا الحوار بإرادة ورضى مختلف الفئات اللبنانية».

في موازاة ذلك، كان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يعلن في عظة الأحد «لن نقبل بعد الآن بتسويات ومساومات على حساب جوهر الكيان اللبناني»، مطالباً الدولة بـ«لمّ السلاح المتفلت، وضبط كل سلاح تحت إِمرة الجيش والقرار السياسي» قائلاً: «إعلان الحرب والسلام يعود إلى قرار مجلس الوزراء بثلثي الأصوات»، معتبراً «أن السلاح الواحد، في عهدة الدولة، هو مكوّن متكامل، في نظام الحياد الناشط، مع عدم دخول لبنان في أحلاف ومحاور وصراعات وحروب اقليمياً ودولياً».

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

الراي
2020 - آب - 31

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

سهام القصير تفجّر أخطر ملف أمني في لبنان وتوجّه نداء عاجلًا للرئيس عون
سهام القصير تفجّر أخطر ملف أمني في لبنان وتوجّه نداء عاجلًا للرئيس عون
الموت يغيّب النائب غسان سكاف
الموت يغيّب النائب غسان سكاف
تصفية بِبَصمة الصوت: لقاء خطير لنتنياهو مع ناشطين.. تفاصيل صاعقة مع إيلي غبش!
تصفية بِبَصمة الصوت: لقاء خطير لنتنياهو مع ناشطين.. تفاصيل صاعقة مع إيلي غبش!
بعد الجريمة المروّعة… جدعون يدعو لتحرك عاجل لوقف التفلت في الشوف
بعد الجريمة المروّعة… جدعون يدعو لتحرك عاجل لوقف التفلت في الشوف
ناصر الدين: لبنان يدخل حقبة جديدة في علاج السرطان
ناصر الدين: لبنان يدخل حقبة جديدة في علاج السرطان
الموت يُغيّب والد النائب الياس حنكش... وداعاً لأعظم رجل في حياتي
الموت يُغيّب والد النائب الياس حنكش... وداعاً لأعظم رجل في حياتي

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

حقائق نتائج الكشوفات المتعلقة بملف مطمر الكوستابرافا
حقائق نتائج الكشوفات المتعلقة بملف مطمر الكوستابرافا
تعاطت المخدرات برفقة صديقها.. ثم قتلا طفلتها وهي نائمة
تعاطت المخدرات برفقة صديقها.. ثم قتلا طفلتها وهي نائمة
بالصور:  سيارة تجتاح محلاً لبيع الألعاب في زغرتا
بالصور: سيارة تجتاح محلاً لبيع الألعاب في زغرتا
بيروت تحتفل باليوم الوطني السعودي بحضور سياسي وأمني بارز
بيروت تحتفل باليوم الوطني السعودي بحضور سياسي وأمني بارز
بالصور: توفي على الفور اثر سقوطه من التلفريك
بالصور: توفي على الفور اثر سقوطه من التلفريك
بسبب العاصفة.. قرارٌ من وزير التربية بشأن المدارس
بسبب العاصفة.. قرارٌ من وزير التربية بشأن المدارس

آخر الأخبار على رادار سكوب

ما كان يُدار في الخفاء… عملية أمنية تكشف مستودعًا خطيرًا في زحلة
ما كان يُدار في الخفاء… عملية أمنية تكشف مستودعًا خطيرًا في زحلة
بعد متابعة دقيقة… القبض على مطلوب وشقيقه ومتورّط آخر داخل شقّة سكنية
بعد متابعة دقيقة… القبض على مطلوب وشقيقه ومتورّط آخر داخل شقّة سكنية
فضيحة المتسوِّلين في لبنان… مريانا برّو تكشف المستفيدين وتُطلق تحذيرًا صادمًا
فضيحة المتسوِّلين في لبنان… مريانا برّو تكشف المستفيدين وتُطلق تحذيرًا صادمًا
وقع بكمين للمجموعة الخاصّة في نهر الموت
وقع بكمين للمجموعة الخاصّة في نهر الموت
مريانا برّو: حلقة ضرورية للأهالي.. متل العادة فتنا بالمحظور والخطر
مريانا برّو: حلقة ضرورية للأهالي.. متل العادة فتنا بالمحظور والخطر
الجيش يحيل موقوفَين على القضاء المختص بعد التحقيقات في ملف
الجيش يحيل موقوفَين على القضاء المختص بعد التحقيقات في ملف 'أبو عمر'