أكّد النائب نهاد المشنوق أنه سمّى رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري لدواعٍ سياسية واقتصادية وأمنية.
واعتبر المشنوق في حديث لقناة الـmtv ضمن برنامج "صار الوقت" أنّ "الفراغ يكبر، فهناك شغور في رئاسة الحكومة إما بالاعتداء على صلاحياتها أو بدورها".
وعن توزيع الحقائب في الحكومة، سأل المشنوق: "بأي منطق يحصل رئيس الجمهورية في الحكومة على الأمن والقضاء؟ ولماذا المداورة فقط بين حقيبتي الداخلية والخارجية؟ وهذه حكومة مستقلّين عن مَن؟".
وكشف المشنوق أنه تلقى رسالة من صديق في الخارج بعد استقالة الحريري من الرياض، مفادها "الآن جاء دور نهاد المشنوق"، قائلا: "حينها كان ردي بزيارة دار الفتوى ولم يكن هذا العرض الأخير الذي تلقيته".
واضاف المشنوق: "الحريري يعلم أنني لا يمكن أن أستلم اي منصب من دون موافقته".
وأشار المشنوق الى أنّ فقدان المسؤولية في موقعي رئاسة الجمهورية والحكومة أدى الى خلل دستوري وخلل في التوازنات.
وقال: "لم يكن من الممكن أن لا أسمي الحريري، وما يجري معه مشابه لما جرى في العام 2009 ويومها حذّره الرئيس المصري الراحل حسني مبارك وطلب منه عدم القبول برئاسة الحكومة".
واكد أنّ "إدارة رئيس "التيار الوطني الحرّ جبران باسيل للتسوية الرئاسية هي التي أوصلت الحريري الى المشكلة التي وصل اليها". وقال ردّاً على سؤال: "سلامة قلبو الرئيس الحريري".
وفي موضوع انفجار مرفأ بيروت، اعتبر المشنوق أنه تمّ التعاطي مع الانفجار وكأنه حادث ومرّ ولم يتم التصرف بمسؤولية".
ورأى أنّ "عدم إجراء تحقيق دولي في الانفجار هو تواطؤ أميركي - إسرائيلي – لبناني".
من جهة اخرى، لفت المشنوق الى أننا "سنشهد ثورة ثالثة في البلد لأننا لم نصل بعد الى الأسوأ، ونحن أمام 6 أشهر صعبة تضم الانتخابات الاميركية والسورية والايرانية".















