-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

أمن وقضاء

رحنا بكير بوطن ارخص شي فيه هو المتطوع بالدفاع المدني!

غرّد الاعلامي جو معلوف عبر حسابه الخاص على تويتر معلّقاً على حادثة وفاة إيلي وليوناردو قائلاً:
"انا ايلي..كرمال ١٥٠ الف ليرة، تركت احلامي البسيطة، وبقيت مع رفيقي ليو الصغير بقعر هالبير اللي كنا عمنظّفو..انا ورفيقي اختنقنا..نحنا متنا بوطن رخيص كتير لإني متطوع بالدفاع المدني بلا معاش ومصروف..لا وزير ولا مدير اجا على دفني...رحنا بكير بوطن ارخص شي فيه هو المتطوع بالدفاع المدني."


وتحت عنوان "الحاجة الماديّة دفعت المتطوعَين في الدفاع المدني لتنظيف بئر... رحل البطلان إيلي وليوناردو بغفلة"، نشرت اسرار شبارو في موقع النهار:

كارثة مزدوجة، بطلان من وحدة الإنقاذ البحري في #الدفاع المدني خسرا حياتهما بعدما كانا يعملان على تنظيف بئر... رحل إيلي البرشة وزميله ليوناردو أبو زيدان وهما في عزّ الشباب.

الحاجة وراء المهمة
عند الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر أمس كان الموت بانتظار الشابين في بئر في بلدة برجا، وبحسب ما قاله زميل لهما لـ"النهار" إن "الأوضاع المادية الصعبة هي التي دفعت ايلي وليوناردو للقبول بهكذا عمل". وشرح: "ايلي صياد سمك، إلا أنه حتى الرزق في البحر خفّ في الأيام الأخيرة، ما دفعه إلى البحث عن مصدر رزق، وعندما عُرض عليه تنظيف البئر مقابل نحو 300 ألف ليرة، سأل ليوناردو إن كان يشاركه في ذلك، وبالفعل توجها في الأمس لإنجاز الأمر لتقع المصيبة".

اكتشاف الكارثة
"أراد ايلي وليوناردو إفراغ البئر من خلال مولد ضخ المياه يعمل على البنزين، ولأن النربيج قصير، تم إنزال المولد إلى البئر، بدأ ليوناردو في العمل، وإذ بغاز الكاربون المنبعث يفقده القدرة على التنفس، سارع إيلي لإنقاذه حيث كان يقف في الأعلى، فتعرض هو الآخر للاختناق، ما دفع مالك البئر إلى الاتصال بنا أي بالدفاع المدني فرع الجية، سارعنا من دون أن نعلم أن مَن في البئر هما زميلانا، لنصدم بالأمر"، وأشار إلى أنه "بدأنا بإسعافهما من خلال التنفس الاصطناعي قبل نقلهما إلى المستشفى، نصف ساعة من الجهود المبذولة لإنقاذهما إلا أنه في النهاية فارقا الحياة".

رحيل وعتب
"إيلي ابن الاربعة والثلاثين سنة من صور، لم يتنس له الارتباط بعد، هو شاب بطل مقدام، تطوع في الدفاع المدني قبل 12 سنة، أما ليوناردو البالغ من العمر 21 سنة فانضم إلى الدفاع المدني قبل سنين"، قال زميلهما مضيفاً: "عقب انفجار المرفأ عملا على مدى 14 يوماً في البحر بحثاً عن ضحايا، مهمات عدة لبّيا فيها النداء، خاطرا بحياتهما من أجل إنقاذ الغير، وقبل أسبوعين مكثا ليومين في الهرمل للتفتيش عن شاب سوري غرق في نهر العاصي"، وأشار إلى أن "الشابين لم يتوانيا يوماً عن تقديم المساعدة للغير، وقبل الحادث المأسوي سارع ايلي لمساعدة صياد تعطل مركبه في البحر، قطره بمركبه الخاص، كون المركب العائد للدفاع المدني معطلاً لعدم وجود الوقود، ساعده مجاناً، فهذا طبعه، هو إنسان شهم ومحبوب من كل من عرفه"، لافتاً والغصة تخنق صوته: "للأسف لم يتم تعزيتنا من قِبل مدير الدفاع المدني ومَن أعلى منه رتبة، فحتى إن لم يكن الشابان في مهمة لا يعني ذلك عدم التعزية بهما ومتابعة القضية"، في حين رفض مدير العمليات في الدفاع المدني جورج بو موسى عند سؤاله من قبل "النهار" عما حصل مع المتطوعين "الدخول في الموضوع"، مؤكداً أن "التحقيق لا يزال مستمراً".

لا كلمات يمكنها التعبير عن حال والدي ليوناردو اللذين فقدا وحيدهما، وبحسب ما قاله ابن عمه ربيع لـ"النهار": "هو من أبلح سكان الجية، طالب سنة اولى جامعة، كان يحب الصيد وتربية الحيوانات، حلم بمستقبل زاهر قبل أن تتبخر أحلامه داخل بئر من دون أن نعلم حتى الساعة تفاصيل ما جرى معه بانتظار انتهاء التحقيق مع مالك البئر الذي تم توقيفه".

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا


2020 - تشرين الثاني - 24

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

حريق بحري قبالة بيروت… ماذا جرى في الرملة البيضاء؟
حريق بحري قبالة بيروت… ماذا جرى في الرملة البيضاء؟
مطلوب وتجارة مخدرات.. ماذا يجري في بعلبك؟
مطلوب وتجارة مخدرات.. ماذا يجري في بعلبك؟
الجيش يضرب بعمليتين.. إحباط تهريب قذائف وتوقيف 10 سوريين
الجيش يضرب بعمليتين.. إحباط تهريب قذائف وتوقيف 10 سوريين
'دكتور فود' في قبضة مفرزة حلبا القضائية
مخالفات تسعير المولدات في الحازمية تقود أمن الدولة إلى منزل مشبوه
مخالفات تسعير المولدات في الحازمية تقود أمن الدولة إلى منزل مشبوه
تعميم صورة موقوفة للاشتباه بارتكابها عمليات احتيال وانتحال صفة
تعميم صورة موقوفة للاشتباه بارتكابها عمليات احتيال وانتحال صفة

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

أمن الدولة توقف أفرادًا متورطين بعمليات سرقة منازل المهجرين
أمن الدولة توقف أفرادًا متورطين بعمليات سرقة منازل المهجرين
ثلاثة جرحى اثر حادث سير في بيروت
ثلاثة جرحى اثر حادث سير في بيروت
بالفيديو: العماد عون تبرّع بالدم دعماً للشعار الذي أطلقه الجيش
بالفيديو: العماد عون تبرّع بالدم دعماً للشعار الذي أطلقه الجيش
نظرية التلحيم باطلة.. شيئ أكبر مني ومنك حصل في المرفأ!
نظرية التلحيم باطلة.. شيئ أكبر مني ومنك حصل في المرفأ!
أهدى أمّه غصّة في عيدها.. هكذا رحل إبن 22 عاماً!
أهدى أمّه غصّة في عيدها.. هكذا رحل إبن 22 عاماً!
مطالبات إسبانية للتحقيق مع نادي
مطالبات إسبانية للتحقيق مع نادي 'مانشستر سيتي'

آخر الأخبار على رادار سكوب

الهيمالايا تغرق.. كارثة ضخمة تخلّف آلاف المفقودين!
الهيمالايا تغرق.. كارثة ضخمة تخلّف آلاف المفقودين!
من هتافات إلى أزمة.. ماذا يجري في إسبانيا؟
من هتافات إلى أزمة.. ماذا يجري في إسبانيا؟
فاكهة نادرة لا يعرفها كثيرون.. جابوتيكابا تخفي كنزًا من مضادات الأكسدة
فاكهة نادرة لا يعرفها كثيرون.. جابوتيكابا تخفي كنزًا من مضادات الأكسدة
رصد دقيق ينتهي بالتوقيف.. ماذا ضُبط داخل السيارة؟
رصد دقيق ينتهي بالتوقيف.. ماذا ضُبط داخل السيارة؟
أمل سليمان مجهولة الهوية.. قوى الأمن تناشد ذويها!
أمل سليمان مجهولة الهوية.. قوى الأمن تناشد ذويها!
ذهب مزيّف بـ10 آلاف دولار.. كمين يُسقط المروّج!
ذهب مزيّف بـ10 آلاف دولار.. كمين يُسقط المروّج!