-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

متفرقات

الحضانات في نفق مظلم.. اقفالات بالجملة

يقبع القطاع التربوي منذ اندلاع الازمة في مستنقع من الصعوبات لا يجد سبيلا للخروج منه، نسبة للتداعيات القاتلة التي اصابته. وفي حين تكون الحضانات ومراحل التعليم الابتدائي آخر من يغلق أبوابه في حالات الإقفال العام، وأوّل من يعاود نشاطه، يحدث في لبنان العكس. فما الصعوبات التي تواجهها الحضانات التي تنازع للاستمرار؟

نقيبة أصحاب دور الحضانة هنا جوجو أوضحت لـ "المركزية" أن "القطاع في نفق مظلم لا نعرف نهايته. عدد الإقفالات غير قليل، لكن ما من رقم حاسم ونهائي بعد، لأن النقابة لا تتلقّى تبليغات حول كلّ قرارات الإغلاق. والسبب الأساسي ارتفاع التكاليف خصوصاً مع عدم استقرار سعر صرف الدولار، في حين أن الأهل لا يستسيغون الدفع على غرار ما كانوا يفعلون في السابق، لذا التسعير يتم على سعر صرف ما قبل ثورة 17 تشرين 2019 لا بل تمّ تخفيض أيضاً بدلات التسجيل لأن لا خيارات أخرى وإلا يضطر الأهل الى إخراج أطفالهم من الحضانة نظراً إلى تراجع القدرة المعيشية، وسنة 2020 عملنا فقط ستة أشهر، وهذه السنة شهرا، ونعيش تحت ضغط الخوف المستمر من الإقفال العام".

وعن تأثير التزام الحضانات بالإقفال العام على الأهل، لفتت إلى "أنهم يطالبون بعدم الإقفال خصوصاً وأن الحضانات تطبق الإجراءات الوقائية بأدقّ التفاصيل. وفي الوقت نفسه يتحمّل أصحاب الحضانات تكاليف إضافية أهمّها فحوص الـ PCR للموظفين، إلى ذلك يتكبّدون خسائر في حال تسجيل إصابة لدى أهل أحد الأطفال أو أحد الموظفين لأن الصف يغلق أو حتّى الحضانة بكاملها في حالات المخالطة وهنا يُخصم ثمن أيام التوقف عن العمل للأهل".

وفي ما خصّ التلقيح، كشفت جوجو أن "تقدّمنا بكتاب إلى وزارة الصحة مع انطلاق حملة التطعيم الوطنية، لأننا نعتبر من العاملين في الصفوف الأمامية، مطالبين أن تشملنا أولى المراحل، وأدرجنا في المرحلة الثالثة التي لن نصل إليها قبل حزيران المقبل، وهذا وقت طويل إلى جانب بقاء هاجس الـ PCR وتكاليفه المرتفعة. لذا عند بدء التطعيم في القطاع الخاص، تقدّمنا بطلب وتجاوب أصحاب الحضانات لكن البعض يواجه صعوبة في تأمين المبالغ. وشجّعت المنتسبين إلى النقابة على اتّخاذ هذه الخطوة وأن نكون عمليين كي نصل إلى المناعة ونحمي هذا المجتمع الصغير. ويمكن تخفيف المصاريف مع الحفاظ على مستوى الخدمات لتسديد ثمن اللقاحات".

وأكّدت أن "رغم الظروف الصعبة لم نتوقّف عن تنظيم الـ workshops عن بعد عبر كلّ التقنيات المتوافرة، بهدف تحسين الأداء والحفاظ على توازن الصحة النفسية للحاضنات ورفع المعنويات".

واعتبرت أن "عدم المساهمة في الوصول إلى المناعة في الحضانات يرتدّ سلباً على الأهل، ويساهم في اهتزاز كيان العائلة لأن عددا كبيرا منهم يعمل من المنزل ومع وجود أطفال يتراجع مستوى التركيز، ما يؤثّر سلباً على عملهم، وعلى الاقتصاد ككلّ".

وختمت "الأطفال الذين ولدوا سنة 2019 لم يخرجوا من الدائرة العائلية الضيقة، وتبيّن لنا مع إدخالهم إلى الحضانة أو عودتهم أن بات لديهم خوف من المجموعة، ومن جرّب الحضانة يعود بحماس ولا يريد العودة إلى المنزل. كذلك، لاحظنا حالات عدّة لتأخّر النطق والوصول إلى مهارات يفترض اكتسابها في أعمار معيّنة. في المقابل، ارتفع التركيز على الشاشات لدى الأطفال كون ذلك بات يمثّل الأمان لهم بسبب البقاء في المنزل ومواصلة كلّ الأعمال والتعليم عن بُعد".

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

المركزية
2021 - آذار - 31

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

حالات تسمّم بين الأطفال شمالاً... وتوضيح من المؤسسة الاجتماعيّة
حالات تسمّم بين الأطفال شمالاً... وتوضيح من المؤسسة الاجتماعيّة
تفشّي الحمى القلاعية… نداء عاجل لإعلان الطوارئ!
تفشّي الحمى القلاعية… نداء عاجل لإعلان الطوارئ!
في اليوم الثاني لزيارة البابا… إليكم طقس يوم غد الاثنين
في اليوم الثاني لزيارة البابا… إليكم طقس يوم غد الاثنين
كهرباء لبنان: إجراءات استثنائية خلال زيارة البابا
كهرباء لبنان: إجراءات استثنائية خلال زيارة البابا
بعد الاعتداء في مستشفى طرابلس… تعليق من وزارة الصحة
بعد الاعتداء في مستشفى طرابلس… تعليق من وزارة الصحة
من بكركي... جوزيف حواط يعلّق العمل في مركز
من بكركي... جوزيف حواط يعلّق العمل في مركز 'جمعية جاد'

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

ازمة المرسوم هل ترحّل الى الانتخابات النيابية؟
ازمة المرسوم هل ترحّل الى الانتخابات النيابية؟
زين العمر يروي تفاصيل تعرضه لمحاولة قتل في جونية
زين العمر يروي تفاصيل تعرضه لمحاولة قتل في جونية
جهاد ابن 14 سنة توفي غرقاً
جهاد ابن 14 سنة توفي غرقاً
لحظة اليأس.. سيارات مفخخة وهجمة انتحارية لاختراق الجيش!
لحظة اليأس.. سيارات مفخخة وهجمة انتحارية لاختراق الجيش!
سارقا بنك البركة في قبضة المعلومات
سارقا بنك البركة في قبضة المعلومات
الجيش الاسرائيلي أبلغ اليونيفيل أنه وجد نفقا آخر
الجيش الاسرائيلي أبلغ اليونيفيل أنه وجد نفقا آخر

آخر الأخبار على رادار سكوب

مخالفات تسعير المولدات في الحازمية تقود أمن الدولة إلى منزل مشبوه
مخالفات تسعير المولدات في الحازمية تقود أمن الدولة إلى منزل مشبوه
'المرأة أكثر شراسة'.. خريطة العصابات في لبنان: من يحكم الشارع فعلًا؟
تعميم صورة موقوفة للاشتباه بارتكابها عمليات احتيال وانتحال صفة
تعميم صورة موقوفة للاشتباه بارتكابها عمليات احتيال وانتحال صفة
الجمارك تدهم مستودعاً داخل فيلا وتضبط أدوية مهربة
الجمارك تدهم مستودعاً داخل فيلا وتضبط أدوية مهربة
تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
إحباط عملية تهريب ممنوعات إلى السعودية
إحباط عملية تهريب ممنوعات إلى السعودية