رأى المحلل السياسي جوني منيّر أن هناك "احتمال وجود طرف ثالث في احداث خلدة وقد بدأ الاستقصاء الجدّي حول اشخاص متورطين لالقاء القبض عليهم الى جانب التحقيقات التي قد تكشف فعليا احتمال دخول طرف ثالث على الخطّ".
وقال جوني منيّر لبرنامج "صوت الناس" عبر الـLBCI والـSBI: شكوك كبرى لدى القوى الامنية او الرسمية تشير الى وجود طرف ثالث واستغلال الوضع خارج نطاق الثأر
واعتبر أن التوقيت التي حصلت فيه الاحداث في خلدة ليس توقيتا عاديا، مؤكداً أنه يجب التنويه بالمواقف الصادرة عن تيار المستقبل والنائب السابق وليد جنبلاط لقطع باب الفتنة وتطور الموضوع.
وأضاف: القيادات اللبنانية بدءا من حزب الله وتيار المستقبل وجنبلاط خفّضت السقف فورا وحزب الله تعاون ولم يكن هناك حضور جدّي له لا على مستوى الجنازة ولا على مستوى اطلاق النار وهذا أمر مطمئن.
وأشار الى أن "السؤال هل هناك اختراق للمجموعات من قبل عناصر لافتعال حادث في هذا التوقيت على هذا الطريق في هذا الوضع بالذات؟ وبالتالي افتعال فتنة سنية شيعية؟" وشدد منير على أن ما حصل يطرح علامات استفهام والاجابات ستتظهر بالتحقيقات.
وفي الشق الحكومي، قال منيّر: مع الاسف المؤشرات تحيل الى عدم وجود حلّ حكومي قريب والمشكلة لا تزال حقيبة الداخلية.
وإذ اعتبر أن التطورات الفعلية تتبيّن في الايام المقبلة، أشار الى أن "المؤشرات غير مشجعة وان لم يحصل تدخل فرنسي يُحدث صدمة (غير العقوبات) سنقع في مطب اعتذار ثالث ما يفتح الباب امام أزمة نظام وتغيير دستوري".
وكشف أنه تم التفاهم على الـ20 حقيبة خارج نطاق السيادية وتركوا الحقائب السيادية الاربع للتفاهم عليها من المفترض غدا.
وقال: انا واثق من كلامي حول موضوع "ضبضبة" الملفات القضائية المفتوحة للرئيس نجيب ميقاتي.
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا