عُثر على المدعو «ع.ص»، وهو في أواخر العقد السابع من عمره، متوفى داخل منزله في شارع الحاووظ بمنطقة أبي سمراء في طرابلس، بعدما تبيّن أن وفاته تعود إلى عدة أيام.
وعلى الفور، حضرت الأجهزة الأمنية وفرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني، إلى جانب عناصر الأدلة الجنائية، حيث جرى الكشف على الجثمان قبل نقله إلى مستشفى دار الزهراء.
وفي انتظار صدور تقرير الطبيب الشرعي وحسم أسباب الوفاة، تشير المعطيات الأولية إلى ترجيح أن تكون الوفاة طبيعية.













