-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

محليات

أنهى حياتهما بـ"شربة" بيرة ونسكافيه.. التفاصيل الكاملة

غاضباً انطلق القاتل مارك يمين بسيارته بعدما لم يلق طلبه في شراء قنينة من البيرة من صاحب "الفان" المتوقفة في قب الياس فجر ذلك اليوم المشؤوم، ليعود بعد ابتعاده مسافة عشرة امتار، ويطلب كوبا من "النسكافيه" بطريقة استفزازية، أعقبها تبادل الشتائم، اقدم على اثرها يمين الى سحب مسدسه واطلاق النار منه باتجاه المغدورين طلال العوض وخليل القطان فأرداهما.

هكذا يختصر قاضي التحقيق الاول في البقاع عماد زين، اسباب "الجريمة المزدوجة" التي وقعت ليل 16-17 نيسان الماضي، في القرار الذي اصدره امس وطلب فيه عقوبة الاعدام للقاتل يمين بجريمة قتل العوض والقطان، حيث اتخذ ورثتهما بواسطة وكيلهما المحامي اشرف الموسوي صفة الادعاء الشخصي في الجريمة.

القاتل لم يكن وحيدا في سيارته انما كان برفقته ثلاثة من المسعفين في الصليب الاحمر اللبناني الذين لم يبادروا الى اسعاف المغدورين، الى جانب المدعى عليه قاسم مرعي، وقد منع عنهم القاضي زين المحاكمة من جرم التدخل في الجريمة فيما طلب لهما عقوبة السجن ستة اشهر لجهة عدم اسعافهم المغدورين، كما قرر اخلاء سبيل الاربعة المذكورين لقاء كفالة مالية قدرها ستة ملايين ليرة عن كل واحد منهم.

ويروي القرار الذي جاء وفقا وخلافا لمطالعة النيابة العامة، ان مارك يمين هو صاحب محل لبيع المشروبات الروحية ومحل لبيع العطور في بلدة قب الياس البقاعية، وليلة الحادثة اقفل المحلين وتوجه بسيارته برفقة صديقه قاسم مرعي وهو مساعد قضائي في مديرية السجون في جب جنين بهدف النزهة باتجاه مدينة زحلة. وفي الطريق التقيا بكل من عماد الدين مرعي وايهاب درويش وحذيفة موسى، وهم من المتطوعين في مركز الصليب الاحمر اللبناني في بلدة قب الياس، فقاما بدعوتهم لمشاركتهما النزهة ، فوافقوا وركبوا بالسيارة التي كان يقودها يمين الذي توجه الى بحيرة القرعون، حيث نزل الجميع هناك واحتسوا "الويسكي"، وعندما قاربت الساعة الخامسة فجراً، عاد مارك وبرفقته الاخرين ادراجهم. وبوصولهم الى سوق الخضار في قب الياس، مرّوا بالقرب من "فان" معدّ لبيع القهوة. وكان المغدور طلال العوض يقف امامه كبائع وبداخله المغدور خليل القطان والشاهد زين العابدين كمال. توقف مارك امام "الفان" وطلب من العوض شراء البيرة، فأجابه الاخير بانه لا يبيعها، فسأله مارك مجددا ان كان لديه بيرة شرعية، فأجابه طلال بالنفي، حينها انطلق مارك بسيارته غاضباّ مسافة عشرة امتار، ثم إنعطف وعاد بإتجاه "الفان" مصمماً على القتل، وطلب من طلال تحضير كوب "نسكافيه" له، ولما سأله مارك بطريقة استفزازية عما يضعه في الكوب، ثار غضب المغدور العوض، فحصل تلاسن بينهما، وتوجه مارك بالشتائم لطلال قائلاً: "... ما يكون عندك نسكافيه"، واجابه الاخير: "...اختك..."، وشتمه مارك بالشتيمة نفسها، وهنا نزل المغدور خليل من "الفان" لاستطلاع ما يجري، وهمّ زين العابدين بالنزول، عندها قام مارك بسحب مسدسه من نوع "غلوك" من وسطه ولقّمه واطلق النار باتجاه المغدورين فقتل طلال على الفور فيما توفي خليل في طوارئ مستشفى شتورا.

ولم يحرّك من كان برفقة مارك ساكناً، وقد اصابهم الذهول، الا انهم وبالرغم من كون ثلاثة منهم من مسعفي الصليب الاحمر، لم يبادروا الى إسعاف المغدورين، إذْ ان مارك انطلق مسرعاً بسيارته، حيث سلّم كل منهم نفسه الى القوى الامنية وتم ضبط المسدس المستعمل.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

المستقبل
2017 - حزيران - 20

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

وشم حميم فك اللغز.. العميد د. فؤاد الخوري: عالخبيط اعترفوا بجرائم لم يرتكبوها
وشم حميم فك اللغز.. العميد د. فؤاد الخوري: عالخبيط اعترفوا بجرائم لم يرتكبوها
'المرأة أكثر شراسة'.. خريطة العصابات في لبنان: من يحكم الشارع فعلًا؟
تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
بعد دفن الوالدين قال لأخيه:
بعد دفن الوالدين قال لأخيه: 'بدي انهيك'... ريما كسر تفتح الملف الأسود للعائلة
من العملاء إلى القتلة المأجورين... أخطر سوق للخدمات غير القانونية في لبنان!
من العملاء إلى القتلة المأجورين... أخطر سوق للخدمات غير القانونية في لبنان!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

توقيف سوريَّين للاشتباه في تعاملهما مع إسرائيل
توقيف سوريَّين للاشتباه في تعاملهما مع إسرائيل
بالفيديو: شهر اسلحة حربية وتضارب بالعصي في الاوزاعي
بالفيديو: شهر اسلحة حربية وتضارب بالعصي في الاوزاعي
حربان تهدّدان لبنان... وأرقام مُخيفة
حربان تهدّدان لبنان... وأرقام مُخيفة
اكثر من ٤٥٠٠ شخص ضحيّة إغواء فايسبوكي.. اليكم تفاصيل الفخ!
اكثر من ٤٥٠٠ شخص ضحيّة إغواء فايسبوكي.. اليكم تفاصيل الفخ!
رونالدو في المحكمة
رونالدو في المحكمة
شعبة المعلومات تكشف ملابسات قتل الدركي سالم الضناوي
شعبة المعلومات تكشف ملابسات قتل الدركي سالم الضناوي

آخر الأخبار على رادار سكوب

'بدهم يتخلّصوا مني!'... القاضية غادة عون تفتح ملفاتها وتكشف مَن أوقفها
'ثاني يوم بتشوفه مصفّينه'… كشف أسرار المخبرين السريين داخل أخطر الشبكات!
بالخوذة السوداء.. سارق السيارات يسقط في الرملة البيضاء
بالخوذة السوداء.. سارق السيارات يسقط في الرملة البيضاء
دعوة عاجلة إلى وزارة العدل والأجهزة الأمنية... د. بلال ياسين: العملية مش نضيفة!
دعوة عاجلة إلى وزارة العدل والأجهزة الأمنية... د. بلال ياسين: العملية مش نضيفة!
تعميم صورة مشتبه فيهما بسرقة محفظة من داخل محلّ لبيع الأحذية
تعميم صورة مشتبه فيهما بسرقة محفظة من داخل محلّ لبيع الأحذية
سرق مبلغًا ماليًا من مكان عمله وفرّ
سرق مبلغًا ماليًا من مكان عمله وفرّ