احبط الجيش اللبناني "غزوة جديدة" للارهابيين، كانوا يحضرون لها لارباك الوضع الداخلي اللبناني.
"الغزوة الجديدة" حسب مصادر عسكرية، كانت تستهدف العمق اللبناني، والتحقيقات ستكشف الاماكن المستهدفة، وليس فقط بين زحلة وبيروت، واشارت هذه المصادر الى ان العملية النوعية جاءت بعد معلومات دقيقة حول حركة "مريبة ومكثفة" للارهابيين في مخيمي "النور" و"القارية" والتحضير لعمل ارهابي، وخصوصا في مخيم "القارية" واجتماعات لقادة "داعش" مع وصول معلومات لمخابرات الجيش عن اتجاه قاطنيه لمبايعة أحد قادة «داعش» اميراً على المخيم، وهو من بلدة قارة السورية ودخل الى المخيم منذ اسابيع، بالاضافة الى حركة مماثلة لـ"النصرة" و"فتح الشام" في "النور".
نفذ الجيش حملات دهم واسعة، بعد تطويق المخيمين واعتقل 337 شخصاً كلهم من التابعية السورية، وتبين ان 31 شخصا من هؤلاء ارهابيون بامتياز وبينهم قيادات ومعروفة بالاسماء من قبل مخابرات الجيش اللبناني، اما الاخرون فسيتم التحقيق معهم، ومن تثبت براءته سيتم اطلاق سراحه فوراً.
وفي المعلومات التي تكونت للاجهزة خلال الحرب مع الارهابيين ان القياديين فقط يعمدون الى ارتداء الاحزمة الناسفة بشكل دائم كي لا يقعوا في قبضة القوى الامنية، وهناك «فتوى» في هذا المجال من «قضاة شرع» «داعش» و«النصرة» وكل التنظيمات الارهابية. لكن اللافت «جهوزية المسلحين» وامتلاكهم كل الاسلحة التي بادروا من خلالها وعلى الفور اطلاق النار على الجيش اللبناني، وهذا ما يكشف مخططاتهم.














