-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

محليات

مخاوف في عرسال من جرّها إلى معركة الجرود

أشارت صحيفة "الراي" الكويتية الى أن "حزب الله" يُطِلق في غضون أيام معدودة حَمْلته العسكرية في منطقة عرسال اللبنانية وجرودها المترامية على الحدود الشرقية مع سوريا، في تَطوُّرٍ يُخشى معه انفجار واحدةٍ من "كراتِ النار" الشبيهة بما يجري في المنطقة، رغم معاندة لبنان ومنذ العام 2011 الانزلاق الى الحرائق المشتعلة في أكثر من ساحة.

ويقضي السيناريو المفترض لمعركة عرسال وجرودها قيام "حزب الله" بهجومٍ بري انطلاقاً من الأراضي السورية، وبتغطيةٍ نارية من الجيش السوري عبر القصف بالطيران والمدفعية. أما الجيش اللبناني المتمركز على خطٍّ دائري حول عرسال - البلدة، فسيشكل حائط صدٍّ لمنع المسلحين من الارتداد في اتجاه الداخل والعمل على إبعادهم بالقصف عن بُعد.

وبهذا التطور المرتقب، ينقل "حزب الله" المعركة ولأول مرة الى الداخل اللبناني، بعدما كان انخرط منذ العام 2013 بالقتال في سورية الى جانب نظام الرئيس بشار الأسد، مما يعكس تحوّلاً لا يُستهان به في دور الحزب وسلوكه في لبنان، وسط تَهيُّب الدوائر المراقبة لما يمكن أن يحدث وردود الفعل حياله.

وثمة اعتقادٌ في بيروت أن "حزب الله" أفاد من المناخ الدولي - الاقليمي ربطاً بانتصار الحرب على الإرهاب في الموصل والتدافُع في اتجاه "اختطاف" انتصارٍ مماثل في الرقة، لتحقيق ما يريده في عرسال وجرودها عبر إنهاء جيوبٍ إرهابية لـ "داعش" و"النصرة"، والتخلص من كتلة بشرية "معادية" يشكّلها النازحون السوريون الموزَّعون على نحو 110 مخيمات في عرسال وجرودها.

ولم يُخْفِ "حزب الله" إصراره على التخلص من أكبر تجمعات النازحين السوريين وتمرْكزهم في منطقةٍ تشكل "شوكة" في خاصرة مناطق نفوذه المفتوحة على "سورية المفيدة"، وهو كان أدار مفاوضاتٍ بالواسطة لخروج المسلّحين وعائلاتهم، ودعا الحكومة اللبنانية للتعاون مع نظيرتها السورية للعمل على إعادة نحو مليون نازح سوري الى بلادهم.

وفي تقدير أوساطٍ واسعة الاطلاع لـ"الراي" الكويتية، ان "حزب الله" يتعامل مع ملف النازحين من زاويتيْن، الأولى أنهم يشكلون في لونهم المذهبي دعامةً لخصومه في الداخل اللبناني، أي "تيار المستقبل" بزعامة رئيس الحكومة سعد الحريري، والثانية أن مخيماتهم قد تتحوّل بيئة حاضنة لمجموعاتٍ معادية لـ"حزب الله" يَسهل الاستثمار المخابراتي فيها لإقلاق الحزب وإشغاله في عقر داره.

وبدا أن الحكومة اللبنانية التي أربكتها ضغوط "حزب الله" لوضع ملفّ النازحين كأولوية على "جدول أعمالها"، نأت بنفسها عن المعركة التي يستعدّ لها الحزب في عرسال وجرودها بعدما أبلغ نصرالله، "عبر الأثير"، الدولة بكل مؤسساتها، أنه ذاهِب لـ "تحرير جرود عرسال من المجموعات الارهابية" بمواكبةٍ من الجيش اللبناني على طريقة أدوار الجيش العراقي و"الحشد الشعبي" في تحرير الموصل.

ورغم اعتقاد الذين يعرفون عرسال وجرودها أن مسلّحي "داعش" و"النصرة" المحاصَرون لا يملكون إمكان الصمود طويلاً في "معركةٍ خاسرة"، فإن خبراء عسكريين يستبعدون حصول عملية عسكرية خاطفة، فـ "حزب الله" الذي كسِب خبرةً في معارك سورية، غيّر تكتيكاته تفادياً للخسائر البشرية بعدما أصبح يعتمد على تقطيع أوصال المناطق ومحاصرتها لإنهاكها قبل السيطرة عليها.

وعلى وهج تزايد الكلام عن اقتراب الساعة صفر لبدء المعركة، تعاظمتْ مظاهر القلق في عرسال المسكونةِ بفائضٍ من التوتر بفعل طوفان من الشائعات حول مصيرها. وأبلغت جهات معنية في البلدة إلى "الراي" أن العائلات التي تملك أمكنة إقامة أو أقارب خارج عرسال تركوا البلدة تحسباً لما قد يحدث، نافية حصول ما يمكن وصفه بـ "حال نزوح جماعية".

وأعربتْ هذه الجهات عن "خشيتها من أن تترافق معركة (حزب الله) مع تَحرُّشاتٍ مشبوهة بمراكز الجيش اللبناني التي تحوط عرسال لإحداث فوضى يكون القصد منها إظهار البلدة وكأنها بؤرة للارهابيين على النحو الذي يبرّر احتلالها في سيناريواتٍ مماثلة لما حدث في الموصل والرقة".

وإذ رأتْ هذه الجهات، التي لم تشأ الافصاح عن هويّتها، أن الجميع يتعاملون مع عرسال على أنها "خطأ ديموغرافي لا بد من تصحيحه"، في إشارة ضمنية الى لونها المذهبي في محيطٍ مغاير، أخذتْ على القرار السياسي العام 2014 "انه حرّك الجيش اللبناني في اتجاه محاصرة البلدة من دون الدخول إليها، وتالياً فإن الدولة أدارت الظهر لعرسال وتركتها لقدرها".

ورسمتْ هذه الجهات خريطة للوقائع الحالية في بلدة عرسال، فأشارت إلى أن مساحتها تناهز الـ 12 كليومتراً مربعاً وهي مطوَّقة بإحكام من الجيش اللبناني الذي يزنّر عرسال المأهولة بمراكزَ عسكرية على شكل خط دائري قادرة على التغطية النارية في اتجاه كل جرود عرسال، وهو الانتشار الذي حصل عقب مواجهات العام 2014 (مع "داعش" و"النصرة").

وكشفت عن "ان ما بين 80 إلى 90 في المئة من النازحين السوريين (عددهم نحو 100 ألف نسمة) يقيمون في عرسال المأهولة المطوَّقة من الجيش، أما المنطقة التي تمتدّ من آخر حاجز للجيش اللبناني حتى الجرود فتؤوي نحو 10 آلاف نازح يتوزّعون على مخيماتٍ متفاوتة الحجم، أكبرها في وادي حميد، وغالباً ما يلجأ إليها مَن تتعذر عليه الإقامة داخل عرسال".

أما الخريطة العسكرية في الجرود، ففي الجنوب يتمركز "حزب الله"، وفي الشرق "سرايا أهل الشام" و"جبهة النصرة"، أما في الشمال فتتمدّد "داعش" في المنطقة المقابلة لرأس بعلبك وصولاً إلى قارة السورية، وجميعها ترتبط بمعبر واحد في عرسال يمسك به الجيش اللبناني ويُعرف بمعبر وادي حميد.

وعلى وقع "قرقعة" السلاح، كان لافتاً استمرار المفاوضات "على الحامي" بين "حزب الله" و"جبهة النصرة" لانسحابها من جرود عرسال، وسط تقارير عن ان النقاط العالقة تتضمّن اشتراط "النصرة" الانسحاب بسلاحها، وربط "حزب الله" فتح ممرّ آمن لها في اتجاه إدلب بفتْح ممر مماثل لأهالي كفريا والفوعة في اتجاه مناطق سيطرة النظام.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

الراي
2017 - تموز - 14

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

إليسا تشارك في الحملة الوطنية للكشف المبكر لسرطان الثدي
إليسا تشارك في الحملة الوطنية للكشف المبكر لسرطان الثدي
اشتباكات في حورتعلا بين أفراد من عائلة واحدة
اشتباكات في حورتعلا بين أفراد من عائلة واحدة
سحب ١٦ سيارة جراء كثافة الثلوج في فاريا/شبروح-فقرا/كفردبيان
سحب ١٦ سيارة جراء كثافة الثلوج في فاريا/شبروح-فقرا/كفردبيان
عقوبات أميركية
عقوبات أميركية
استقالة وزير الخارجية ناصيف حتي
استقالة وزير الخارجية ناصيف حتي
كسلطة فشلنا ولم نقدّم شيئاً.. الحريري: كل شي مسيّس
كسلطة فشلنا ولم نقدّم شيئاً.. الحريري: كل شي مسيّس

آخر الأخبار على رادار سكوب

تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
إحباط عملية تهريب ممنوعات إلى السعودية
إحباط عملية تهريب ممنوعات إلى السعودية
شعبة المعلومات توقف مطلوبًا بجرائم سرقة وترويج عملة مزيّفة في عاليه
شعبة المعلومات توقف مطلوبًا بجرائم سرقة وترويج عملة مزيّفة في عاليه
مفرزة استقصاء جبل لبنان توقف زوجين بجرم ترويج ممنوعات في جونية
مفرزة استقصاء جبل لبنان توقف زوجين بجرم ترويج ممنوعات في جونية
بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
تعارف في ملهى كلّفه 11 ألف دولار... والنهاية في ضهر البيدر
تعارف في ملهى كلّفه 11 ألف دولار... والنهاية في ضهر البيدر