-   التحكم المروري: جريح نتيجة اصطدام سيارة بالحائط على اوتوستراد صربا المسلك الشرقي    -   التحكم المروري: جريح نتيجة انزلاق دراجة نارية على بولفار كميل شمعون بالقرب من سنتر غالاكسي    -   الناشط ربيع الزين نقل إلى نظارة سجن روميه وسيبقى حتى يوم الجمعة، حيث سيعود ليمثل أمام القضاء في بعبدا    -   التحكم المروري: حادث تصادم بين سيارتين على اوتوستراد حالات المسلك الشرقي    -   أصدر قاضي التحقيق في جبل لبنان بسام الحاج مذكرة توقيف وجاهية بحق الناشط ربيع الزين بتهمة التحريض    -   التحكّم المروري: تصادم بين شاحنة ومركبة على أول نفق سليم سلام باتجاه بيروت    -   قوى الامن: توقيف شخص أضرم النار بـ3 سيارات في صيدا    -   القاضي ابراهيم يدعي على 3 مدراء في أوجيرو، بجرائم هدر المال العام والإهمال الوظيفي والإثراء غير المشروع    -   نتنياهو: يجب أن تبقى القدس تحت السيادة الإسرائيلية والقدس يجب أن تكون موحدة وعاصمة لإسرائيل    -   ترامب: رؤيتنا ستوفر 50 مليار دولار للفلسطينيين ولن يحتاجوا للمساعدات    -   أميركا تجلي نحو 200 مواطن أميركي ودبلوماسي وعائلاتهم من مدينة ووهان الصينية بسبب انتشار نوع جديد من فيروس كورونا    -   مصدر قيادي في "المستقبل" عن المشاركة في جلسة اقرار الموازنة لـ"السياسة" الكويتية: لو ان حكومة تصريف الأعمال السابقة هي التي مثلت أمام المجلس لمناقشة الموازنة لكان اول موقف يعلنه الحريري خلال الجلسة هو استرداد مشروع الموازنة
الاكثر قراءة

محليات

اللواء عثمان متمسك بتعيين سكينة وفقية... والا الاستقالة

زار كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ،رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق، مقر عام قوى الأمن الداخلي، حيث التقوا اللواء عثمان وأثنوا على نجاحاته وكذلك على الإنجازات التي تحققها المؤسسة في مجال ضبط الأمن إلى جانب الجيش اللبناني وأجهزة أخرى، بحيث كان لافتا في الآونة الأخيرة الانجازات التي حققتها شعبة المعلومات في كشف المجرمين بعيد ساعات من ارتكاب جرائمهم أو كشف الشبكات المتعاملة مع العدوّ أو إرهابيين على صلة بهذه التنظيمات المتعددة من بينها «داعش» و«النصرة».

وقد كان لافتا الغياب في كلام العماد عون كرئيس أعلى للقوات المسلحة الذي تتبع له قيادة قوى الامن الداخلي وايضا في موقفي الحريري والمشنوق موضوع الافراج عن مخصصات قوى الأمن الداخلي التي حجبت عن المؤسسة كمعاقبة لها على اجراء اللواء عثمان لمناقلات وتعيينات بعيدة عن المحاصصة السياسة مستندا بذلك إلى توجيهات رئيس الجمهورية الذي طلب منه عدم ادخال السياسة في الأمن،إذ عندها اندفع عثمان لتطبيق منطق الدولة باختياره الشخص المناسب في المكان المناسب.

ويأتي الصمت السياسي وبحسب اوساط سياسية قريبة من تيار المستقبل، وكأن هؤلاء المسؤولين راضون عمّا يلحق بهذه المؤسسة من عقاب يطال أفرادها، لا سيما أن حقوقها المالية تصرف وفق مسارين، أحدهما للأجهرة التي تعمل لمواجهة المجرمين والارهابيين بحيث يمكّنها الأمر من اختراق الشبكات الاجرامية، فيما المسار الثاني له صلة بحقوق الضباط والعناصر على أصعدة أخرى أي إن ما يطالها حاليا يؤدي إلى كربجتها، ليس فقط لأمر محدد سوى أن عثمان أراد أن يوجّه رسالة إلى أفراد هذه المؤسسة بأن العنصر المتميز له الحق في تبوء مسؤوليات كتقدير له لكون ذلك حقا له وفق خطوة هدفها تعزيز الولاء للمؤسسة وللدولة.

وقد كرر عثمان كلامه مؤخرا بأننا نحاول قدر المستطاع الابتعاد عن المحسوبيات والارتباطات السياسة وهذا ما اتفقنا عليه في مجلس القيادة بأن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب وقد اختارتنا السلطة التنفيذية لهذا المنصب، لكني قد أكون في السياسة محسوبا على جهة معينة، فهل هذه الجهة المعينة تريد الدولة أو أمرا آخر؟ نحن نريد الدولة... وفي كلام لعثمان يأتي بمثابة توضيح لقراراته التي قضت بتعيين عدد من الضباط موضع الأزمة يقول في مواقفه «إنني اختار الضابط المناسب في المكان المناسب واختاروني لأعطي رأيي في المؤسسة لأنني أعلم ما فيها أكثر من غيري، وضباط مجلس القيادة موحودون على الفكرة نفسها» أي إن مدير عام قوى الامن الداخلي في كلامه هذا يؤكد اصراره على التعيينات التي أقدم عليها وهو لن يتراجع عنها تؤكد الاوساط نفسها، مهما كانت الضغوطات إلى حدّ استعداده للاستقالة من موقعه على أن يكون شاهدا على سقوط منطق الدولة، وذلك بعد اختياره العميد علي سكينة كقائد لمنطقة الشمال في قوى الامن الداخلي والمقدم ربيع فَقِيه رئيس شعبة الأمن العسكري في شعبة المعلومات التي يرأسها العقيد خالد حمود، بحيث لم يخف رئيس مكتب رئيس الحكومة المهندس نادر الحريري قوله عندما سئل في مناسبة بيروتية عن الامر ،بان كل من اللواء عثمان والعقيد حمود يفضلان الاستقالة على تراجعهما عن قرارات التعيين العادلة والمحقة والتي أتت لصالح المؤسسة...

حيث أدّى الامر يومها الى اعتراض رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي طلب من وزير المالية علي حسن خليل عدم دفع مخصصات قوى الأمن الداخلي بهدف التضييق على هذه المؤسسة لكي يتراجع عثمان عن قراراته لصالح ضباط يريدهم بري.

وإن كان الحريري كزعيم للسنّة والمشنوق الذي يوصف بصقر هذه الطائفة يغضان النظر عمّا يصيب هذه المؤسسة في ظل بلد يضم مؤسسات تخيم عليها أحيانا الهويات الطائفية والمذهبية على ما هو واقع الأمنية منها، ثمة كلام للاوساط المقربة من تيار المستقبل مفاده بأن تعيين سكينة أتى في سياق الحق الطبيعي لعثمان في تعيين معاونيه عدا أن الأمر له صلة بقدرة هذا الضابط المشهود له بالانضباط وهو من لا يبارح مكتبه لتلبية واجبات اجتماعية حتى إنه ينام ليلا في مكتبه حسب ما يروي نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري بأنه اتصل به إحدى المرات عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ليراجعه بإشكال، فتبين له انه نائم في مكتبه في طرابلس.

أما في ما خصّ المقدم فَقِيه فثمة كلام آخر هو أن الاجهزة الامنية الغربية التي تدعم وتدرّب الأجهزة اللبنانية قد تستغرب ادخال ضابط إلى فرع المعلومات دون أن يكون قد تدرج واكتسب خبرة في هذا الحقل الأمني سيما ان هذا المنصب الذي تولاه فقيه يتطلب أن يكون للمسؤول سنوات خبرة لاتقل عن عقد من العمر إضافة إلى أن من المستحيل تفسير الامر للأجهزة الغربية بأن تعيين ضابط من خارج المعلومات في مكان حساس جاء نتيجة طلب مرجع سياسي وهي الأجهزة التي لا تؤمن بهذا الواقع بحيث ان الكفاءة التي اعتمدتها أهلتها لأن تتألق في اعمالها ويمكنّها الأمر أن تدرب الاجهزة الأخرى أسوة بفرع المعلومات اللبناني.

وفي منطق أحد الوزراء الذين تولوا حقيبة الداخلية يوما إن قوى الامن الداخلي هي التي حافظت على بقاء الدولة وأعطت الإيمان بها من خلال مخافرها التي بقيت قائمة طيلة مراحل الحرب حيث كان المواطن يلجأ الى هذه المراجع المحلية ليعرب عن شكواه معتبرا بذلك انه حفظ حقّه وفق مقولة «الحق عند الدولة ما بروح» ولذلك فإن المهام التي على عاتق هذه المؤسسة لا يمكن التهاون بها إذ من غير الممكن تخيل لبنان بلا قوى امن داخلي أو جعل هذه المؤسسة مشلولة نتيجة العقوبات، ويصل الوزير السابق ذاته إلى حدّ رسمه مشهدا دراماتيكيا بقوله «تصوروا شرطي السير معتكف والمخافر مغلقة والضابطة العدلية رافضة القيام بمهامها كاحتجاج على ما يطال هذه المؤسسة من عقوبات، فهل يكون الامر سهلا؟ أم لأن القيادة «تعضّ على جرحها» كرمى لكرامة المؤسسة ولا يريد قائدها أن يظهرها في موقف الضعف حفاظا على دورها ومعنويات عناصرها.

سيمون ابو فاضل | الديار
2017 - تموز - 18

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

معلوف التقى مشرفيه..
معلوف التقى مشرفيه.. 'العدالة الاجتماعية لكل طفل مظلوم'
الحجار: من أين لك كل هذا يا سيّد جميل؟
الحجار: من أين لك كل هذا يا سيّد جميل؟
جنبلاط: صفقة القرن نهاية حل الدولتين وبداية لمشروع التهجير
جنبلاط: صفقة القرن نهاية حل الدولتين وبداية لمشروع التهجير
هل تطبّق واشنطن قانون المحاسبة على مسؤولين لبنانيين؟
هل تطبّق واشنطن قانون المحاسبة على مسؤولين لبنانيين؟
'الجمهورية القوية' لن يشارك في جلسة اليوم
فيلتمان: صيد الساحرات يستهدف الحريري والسنيورة وجنبلاط وحلفاءهم
فيلتمان: صيد الساحرات يستهدف الحريري والسنيورة وجنبلاط وحلفاءهم

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

رد الدفوع والسير بمحاكمة الحاج - غبش
رد الدفوع والسير بمحاكمة الحاج - غبش
عوائل شهداء الجيش والقوى المسلحة: لا للعفو عن قتلة شهدائنا
عوائل شهداء الجيش والقوى المسلحة: لا للعفو عن قتلة شهدائنا
إعلان هام من قيادة الجيش الى المواطنين
إعلان هام من قيادة الجيش الى المواطنين
'مخطط خبيث'.. على مرمى حجر من مقام سيدة بشوات!
تحذير من أمطار طوفانية.. وسيول وفيضانات!
تحذير من أمطار طوفانية.. وسيول وفيضانات!
جبران باسيل
جبران باسيل 'يقع فريسة' لصحفية أميركية بمؤتمر دافوس.. (فيديو)

آخر الأخبار على رادار سكوب

تحذير من أمطار طوفانية.. وسيول وفيضانات!
تحذير من أمطار طوفانية.. وسيول وفيضانات!
القصة الكاملة لإشكال وديع الشيخ في أحد منتجعات كسروان
القصة الكاملة لإشكال وديع الشيخ في أحد منتجعات كسروان
منظمة الصحة العالمية تؤكد: لا
منظمة الصحة العالمية تؤكد: لا 'كورونا' في لبنان
'مخطط خبيث'.. على مرمى حجر من مقام سيدة بشوات!
توقيف ربيع الزين... فما هي الخلفيات؟
توقيف ربيع الزين... فما هي الخلفيات؟
'كورونا' في بيروت؟