في غضون ذلك قام اهالي رأس بعلبك والقاع وفي اطار دعمهم للجيش بالتبرع بالدم واعداد وجبات الطعام والمياه الباردة وقاموا بتوزيعها على وحدات الجيش المنتشرة على طول الجبهة، كما نشر الصليب الاحمر عشرات سيارات الاسعاف وحوالى 200 عنصر في تلك المنطقة للتدخل عند الحاجة.

واكدت مصادر موثوقة ان الجيش اللبناني الذي اعدّ لهذه المعركة اخذ بعين الاعتبار جملة عناصر قبل اعلان ساعة الصفر، متوقعة ان يحقق اهدافه في فترة قصيرة نسبيا رغم صعوبة المعركة ووعورة المنطقة.

إعلان

ومن ابرز هذه العناصر:

1- استخدام غطاء جوي ومدفعي كثيف للهجوم الذي بدأه الجيش على ثلاثة محاور وحقق في غضون ساعات قليلة تقدما كبيراً، مسيطراً على مرتفعين استراتيجيين ومجموعة التلال والمواقع والمنخفضات.

2- حرص قيادة الجيش على التخفيف من الخسائر في صفوف الضباط والجنود بدليل ان العمليات الواسعة طوال امس اسفرت عن مقتل عشرين مسلحا من داعش بالاضافة الى عدد من الجرحى، بينما لم يسقط للجيش اي شهيد واصيب عشرة عسكريين بينهم واحد في حالة حرجة.

3- اصطدام الجيش اثناء تقدمه بمشكلة الالغام والمفخخات التي زرعها الارهابيون في محيط مواقعهم لاعاقة الهجوم، ما اضطره الى التمهل حيث عمدت وحدات الهندسة على تفكيك هذه الالغام والمتفجرات.

- اخذت وحدات الجيش المقاتلة بتوجيه من القيادة بعين الاعتبار احتمال قيام الارهابيين بعمليات انتحارية بواسطة الاليات وغيرها، وبالتالي تولت وحدات المدفعية والمروحيات العسكرية ضرب المواقع والاهداف المتحركة.