أعلن الجيش الأردني، السبت، إحباط محاولة تسلل عبر الحدود لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصاً قادمة من الأراضي السورية، في المنطقة العسكرية الشمالية.

وقال مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، في بيان، إن المجموعة حاولت اجتياز الحدود تحت غطاء كثيف من النيران، مساء الجمعة، واشتبكت بصورة مباشرة مع قوات حرس الحدود، التي تعاملت معها وفق قواعد الاشتباك المعتمدة.

إعلان

وأضاف أن القوات الأردنية ألحقت "خسائر بشرية عديدة بالمجموعة المسلحة، فيما لاذ بقية أفرادها بالفرار باتجاه العمق السوري".

وأكد المصدر العسكري أن القوات المسلحة الأردنية "ستتعامل بكل قوة وحزم مع أي محاولة تسلل أو تهريب، وستضرب بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن وحرمة حدوده".

وكان سلاح الجو الأردني نفذ الاثنين الماضي، عملية باسم "الردع الأردني – حمود"، استهدفت ما وصفه بـ"أوكار للتنظيمات الإرهابية" في درعا بجنوب سوريا، ربطها بمنفذي الهجوم على كنيسة الكرك، وهو ما تحفظت عليه دمشق، قائلة إن الضربات أوقعت ضحايا مدنيين ونُفذت "من دون تنسيق مسبق".

والثلاثاء، أعلنت سوريا والأردن العمل على تشكيل لجنة مشتركة لبحث تداعيات القصف الأردني لمحافظة درعا، جنوبي سوريا، وأكدتا "عمق العلاقات الأخوية" بين البلدين.

كما استدعت وزارة الخارجية السورية، الأربعاء، السفير الأردني لدى دمشق سفيان القضاة، وسلمته مذكرة احتجاج بشأن "غارات درعا" التي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، فيما أعلنت دمشق استئناف حركة المسافرين والشاحنات عبر منفذ نصيب الحدودي مع الأردن، بعد إغلاق مؤقت استمر يوماً واحداً.

وكان وزير الاتصال الحكومي الأردني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، قال في تصريحات، الثلاثاء، إن الغارات استهدفت مواقع لتنظيم "داعش" داخل الأراضي السورية، بناءً على معلومات ميدانية بشأن "تهديدات أمنية وعمليات إرهابية كانت تستهدف الأردن".

وأضاف المومني أن النتائج الأولية للعملية أشارت إلى سقوط أكثر من 20 عنصراً من التنظيم وتدمير مستودع أسلحة كبير، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وأعرب عن أسف بلاده لوقوع ضحايا مدنيين، مؤكداً أن القوات الأردنية تجنبت استهداف المواقع التي أشارت المعلومات المتاحة إلى وجود مدنيين فيها.