-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

محليات

أسرى أم شهداء

حقّقت عملية «فجر الجرود» بأقلّ من أسبوع الهدفَ الأوّل الذي أعلنت عنه قيادة الجيش، وهو تحرير جرود رأس بعلبك والقاع من إرهابيّي «داعش» الذين سَلبوا الأرضَ وأرزاقَ أبناء المنطقة لأكثر من أربعة أعوام، وتمكّنَ الجيش للمرّة الأولى من الوصول إلى الحدود السورية، بحسب الخرائط الجغرافية، بطول نحو 65 في المئة من منطقة العملية، فيما يبقى جزء وادي مرطبيا (نحو 20 كلم مربّع) تحت سيطرة الإرهابيين، وإنْ كان بحكمِ الساقط عسكرياً بسبب انتشار الجيش في التلال المحيطة به واستهدافِه بالقصف المدفعي والجوّي.أمّا الهدف الثاني فهو معرفة مصير العسكريين المختطفين، ولكن حتى الساعة ورغم اقتراب العملية من نهايتها لم تصدر أيّ معلومة تشفي غليل ذويهم ولا حتى المؤسسة العسكرية. هذا الملف الذي بدا معقّداً منذ البداية، بخِلاف الوضع مع «النصرة»، يبدو اليومَ أكثرَ تعقيداً.

قبل عملية «فجر الجرود»، تمَّ العثور على مقبرة جماعية في وادي حميد ظنَّ البعض أنّها تعود الى رفات العسكريين الأسرى، وقد أظهرَت نتائج الحمض النووي DNA أنّها تعود لأشخاص مجهولين، اليوم ومع تقدّمِ الجيش في الجرود تَكثر التساؤلات والاستنتاجات عن العسكريين؛ هل هم شهداء أم أسرى، وأين مكانهم.

ومع إصرار المؤسسة العسكرية على رفضِ مبدأ التفاوض مع تنظيم «داعش» أو وقفِ إطلاق النار إلّا بعد الحصول على أيّ معلومة عن العكسريين، حتى الساعة تبدو الصورة قاتمةً في هذا الموضوع. فمع تنظيفِ البقعة المحرّرة لم يتمّ العثور على أحياء ولا على رفات في ظلّ تردّدِ أخبارٍ عن هروب أمير التنظيم في القلمون الغربي (الملقّب بأبو السوس) إلى سوريا.

عملية «فجر الجرود» مستمرّة وعملية تنظيف البقعة المحرّرة من الألغام والتفخيخات مستمرّة ايضاً، كذلك البحث في المغاور والكهوف عن العسكريين مستمرّ بالوتيرة نفسِها، والجيش أعلن عدم التساهل مع أيّ محاولة تَهدف إلى معرفة مصيرهم.

تشير الوقائع على الأرض الى أنّ الأمور معقّدة حتى الساعة، وقد تنتهي العملية العسكرية من دون التوصّل الى معرفة مصيرهم، والسبب بحسبِ ما يمكن ملاحظتُه هو حال التضعضُعِ الذي تعيشه عناصر «داعش» التي تتخبّط في ما بينها نتيجة الضربات العسكرية التي تتلقّاها من جهة، وغياب مركزية القرار التي كانت سابقاً في الرقّة، ما أدّى إلى حصول عمليات انشقاقات كثيرة وحالات هربٍ إلى الداخل السوري وتصفيات داخلية، ما يعني أنّ الذين كانوا يتولّون هذا الملفّ يُحتمل أنّهم قتِلوا نتيجة هذه التصفيات أو هرَبوا، وبالتالي فإنّ مَن تبَقّى من عناصر التنظيم يمكن أن يراوغوا في ادّعائهم معرفة مصير العسكريين لكسبِ الوقت ووقفِ استهداف الجيش لهم.

ويبدو لافتاً أنّ عناصر التنظيم لم يستخدموا هذه الورقة أبداً، رغم كلّ المحاولات التي قام بها الجيش سابقاً للحصول على أيّ معلومة عن العكسريين، ما يرجّح فرضية أنّ مَن كانوا معنيّين بالملف إمّا قُتلوا أو هرَبوا.

مع اقتراب عملية «فجر الجرود» من نهايتها، يبقى بعض الأمل في كشفِ مصير العسكريين المخطوفين، ويبقى باب التفاوض مفتوحاً مع من يَعنيهم الأمر. في هذا الوقت يتابع أهالي هؤلاء العسكريين عملية الجيش التي وإنْ لم تكشف لهم عن مصير أبنائهم، فقد ردَّت لهم بعضَ الاعتبار بأنّ الجيش طرَد الإرهابيين من أرضنا وسيَطرد من بقيَ ليتمّ تحرير كلِّ حبّة تراب.

وبعضُهم ممّن اعتقَد أنّ الجيش خفَّف الوتيرة في اليومين الماضيين إفساحاً في المجال أمام أيّ محاولة للكشف عن مصير أبنائهم، دعوا قيادةَ الجيش إلى مواصلة استهدافِ الإرهابيين والقضاء عليهم حتى آخر شبرٍ من الأرض اللبنانية، فربّما بذلك تهدأ نفوسُهم قليلاً!

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

العميد الركن المتقاعد جورج نادر | الجمهورية
2017 - آب - 25

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
ضريح القديس شربل بين المزارات العالمية... رسالة فاتيكانية جديدة إلى لبنان
ضريح القديس شربل بين المزارات العالمية... رسالة فاتيكانية جديدة إلى لبنان

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

نقيب الصيادلة: مواقف وزير الصحة فيها تجنّ وظلم كبير
نقيب الصيادلة: مواقف وزير الصحة فيها تجنّ وظلم كبير
حصيلة توقيفات شعبة المعلومات خلال شهر آذار المنصرم
حصيلة توقيفات شعبة المعلومات خلال شهر آذار المنصرم
بالصورة: استهداف سيارة أجرة باصبع ديناميت في صور
بالصورة: استهداف سيارة أجرة باصبع ديناميت في صور
إذا كنت تعرف هذا النشّال او لديك أي معلومة عنه.. بلّغ فوراً!
إذا كنت تعرف هذا النشّال او لديك أي معلومة عنه.. بلّغ فوراً!
أزمة نفايات 2015... عائدة قريباً
أزمة نفايات 2015... عائدة قريباً
الرئيس عون: ستكون للبنان حكومة نظيفة
الرئيس عون: ستكون للبنان حكومة نظيفة

آخر الأخبار على رادار سكوب

إليكم جديد
إليكم جديد 'واتسآب'.. ميزة مهمة
في نهر الموت.. أوقفتهما شعبة المعلومات بالجرم المشهود
في نهر الموت.. أوقفتهما شعبة المعلومات بالجرم المشهود
اعترف بتنفيذ عدّة عمليّات في بيروت وجبل لبنان
اعترف بتنفيذ عدّة عمليّات في بيروت وجبل لبنان
استدراج وسلب وفرار... ثنائي نفّذ الخطة مرارًا
استدراج وسلب وفرار... ثنائي نفّذ الخطة مرارًا
أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!
أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!
بالصّورة: مخدرات وأسلحة في حي الشراونة في بعلبك
بالصّورة: مخدرات وأسلحة في حي الشراونة في بعلبك