-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

خاص رادار سكوب

فضيحة الجثث في زرائب المخافر اللبنانية!

خاص "رادار سكوب":

"١٤٧ جُثة" رُبما أكثر، كُدّست فوق بعضها البعض كـ"اكياس النفايات" وان كان وصفاً قاسياً لا بد منه لنقل فظاعة المشهد "الجُرمي"، وقساوته. مشهدية، ليست مقرفة فحسب، بل ساقطة أخلاقيًا وانسانياً. فهي ليست لذوي القلوب الضعيفة أو حتى لمن يُصنّف نفسه من خانة الناشطين وجمعيات حقوق الانسان ومن المعنيين بشؤون السجون او "الزرائب" اللبنانية!

في بادئ الأمر وقبل الغوص في التفاصيل "المُخزية" التي كانت تُقال همساً أو تلميحاً داخل الغرف المُغلقة والدوائر الضيقة لأصحاب الشأن، لعلّنا نكشف ولو القليل عما يجري داخل جميع الفصائل والمخافر الأمنية وعلى سبيل المثال لا الحصر المعلومات التي ذُكرت آنفاً عن مبنى حبيش في بيروت الذي يضم داخل طوابقه اكثر من مكتب كالمخدرات والدعارة والعاب الميسر.

فصيلة حبيش تحولت بعضاً من اقسامها الى "زريبة"، وما يجري داخل نظاراتها المليئة بأحياء تفوح منهم رائحة الموت، أكثر رعباً من جبانات الوطن ومدافنها. فالجُثث التي نتحدث عنها هي عبارة عن موقوفين أحياء ولكن أموات، اذ كُدسوا كعلبة السجائر في حُجر يقال عنها نَظارات لا تتسع في المنطق الطبيعي لأكثر من 4 يفترض ان يمكثوا فيها حوالي الـ48 ساعة تُمدد لفترة مماثلة لمرة واحدة وفق القوانين. فما حال 25 موقوفًا او اكثر تعدّت مدة توقيفهم الأشهر والسنوات في تلك الحُجر؟ وماذا عن حالات الإختناق اليومية التي يصاب بها هؤلاء ليُنقلوا على اثرها الى المستشفيات للمعالجة عدا عن الجرب وما شابه من الأمراض المعدية.

ملف السجون كقضية ابريق الزيت، يُحكى عنه ولكن "كلو حكي على الفاضي". لأنه يفتَقِد للحلول الجديّة كبناء سجون مركزية في كافة المحافظات او حتى استئجارها والنية بإنهاء هذا الملف ووضعه في مساره المُستقيم بعيداً عن التجاذبات السياسية والمحسوبيات والتنفيعات. ومما لا يقبل الشك ان المشكلة هي عينها في كافة نظارات المخافر التي لم تعد تتسع للموقوفين لأسباب عدة لعل ابرزها أزمة النزوح السوري والجرائم التي يرتكبها البعض من هؤلاء نسبة لعددهم الذي تخطى المواطنين في سجون بالكاد تتسع للبنانييها.

فإذا كانت الدولة وساستها المتربعين على كراسي الحكم واصحاب الشأن غير آبهين بصحة وسلامة الموقوفين، فعلى الأقل ان يتداركوا المخاطر والجراثيم المنتشرة داخل المخافر التي قد تتسبب بالعدوى للعسكر قبل غيرهم والأوبئة والأمراض التي باتت تصدع جُدرانها ومناخها بالعفن..

ولمن يتساءل عن منظمات شُرعة حقوق الانسان والمنظمات الدولية فهي أيضاً مُقيَّدة وعاجزة عن اي دور يُذكر لاصطدامها بعدم وجود أقله مشروع قيد الإنجاز على طاولة مجلس الوزراء.

أما عن دور العناصر الأمنية في تلك الفصائل والمكاتب فحدّث ولا حرج. فبحسب المعلومات التي حصل عليها "رادار سكوب" فإن دورها تحوّل من مجموعات عملانية الى عناصر لحراسة الموقوفين وسوقهم الى المحاكم وباتت عاجزة عن التحرك لإتمام المهام الأمنية الموكلة اليها، ناهيك عن التناقص الطارئ على عديدها.

صحيح ان الواقع مُقزّز الا ان بصيص الأمل يبقى في مسيرة الإصلاح التي ينتهجها "العهد الجديد" والخطوات التي قد يقوم بها وزير العدل في سبيل انتشال تلك الجثث من توابيت الموت.

وحتى تحين ساعة الصفر هل يضع اي معني نفسه رجاءً لبرهة مكان ذوي الموقوفين ويخبرنا بشعوره؟ وحتى تكون الصورة فعالة اكثر فليعتبر بأن نجله او كريمته من الموقوفين في تلك النظارات عندها وبالتأكيد "ستنبت" الحلول في اقل من 24 ساعة.

فالأحرى بكم ايها المعنيون ان توضحوا حقيقة ما يجري وتتحركوا قبل ان يموت "عدنان ذبيان" آخر وتلقون اللوم على ضباط وعناصر الفصائل لتغطية ذنبكم... وعليكم السلام!

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

رادار سكوب
2017 - أيلول - 19

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

من قلب المربع الذهبي… جريمة تغيير وجه بيروت تبدأ بكأس مفقود
من قلب المربع الذهبي… جريمة تغيير وجه بيروت تبدأ بكأس مفقود
تضامناَ مع والدي إيليو أرنستو أبو حنّا... وجعكما وجع وطنٍ بأسره!
تضامناَ مع والدي إيليو أرنستو أبو حنّا... وجعكما وجع وطنٍ بأسره!
لبنان الآن: إلى محاسبة حقيقية وإصلاح شامل
لبنان الآن: إلى محاسبة حقيقية وإصلاح شامل
المواطنة اللبنانية والقوت اليومي: استعادة الثقة في دولة
المواطنة اللبنانية والقوت اليومي: استعادة الثقة في دولة 'لبنان الجميع وللجميع'
النضال النسوي والمارقون: رحلة المرأة اللبنانية في مواجهة التحديات وتحقيق الذات
النضال النسوي والمارقون: رحلة المرأة اللبنانية في مواجهة التحديات وتحقيق الذات
الطائفية، مفهوم العمالة، والقضية الفلسطينية: الشعرة التي تقصم ظهر اللبنانيين
الطائفية، مفهوم العمالة، والقضية الفلسطينية: الشعرة التي تقصم ظهر اللبنانيين

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

تزوير الشهادات وملف الرشاوى والسماسرة أمام القاضي عويدات
تزوير الشهادات وملف الرشاوى والسماسرة أمام القاضي عويدات
مرتكب جريمة الشويفات بين منزل أرسلان والفرار إلى سوريا
مرتكب جريمة الشويفات بين منزل أرسلان والفرار إلى سوريا
عمليات دهم في الشراونة وحورتعلا وضبط مخدرات
عمليات دهم في الشراونة وحورتعلا وضبط مخدرات
خشية من تحرّكات مضادّة.. فكيف سيواجهها عون؟
خشية من تحرّكات مضادّة.. فكيف سيواجهها عون؟
أقدموا على سلب آليّة
أقدموا على سلب آليّة 'فان' من مواطن
إنتظر أستاذه أمام منزله وانهال عليه ضربًا وطعنًا
إنتظر أستاذه أمام منزله وانهال عليه ضربًا وطعنًا

آخر الأخبار على رادار سكوب

قائد الجيش تفقَّد عددًا من الوحدات العملانية المنتشرة في الجنوب
قائد الجيش تفقَّد عددًا من الوحدات العملانية المنتشرة في الجنوب
إليكم جديد
إليكم جديد 'واتسآب'.. ميزة مهمة
في نهر الموت.. أوقفتهما شعبة المعلومات بالجرم المشهود
في نهر الموت.. أوقفتهما شعبة المعلومات بالجرم المشهود
اعترف بتنفيذ عدّة عمليّات في بيروت وجبل لبنان
اعترف بتنفيذ عدّة عمليّات في بيروت وجبل لبنان
استدراج وسلب وفرار... ثنائي نفّذ الخطة مرارًا
استدراج وسلب وفرار... ثنائي نفّذ الخطة مرارًا
أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!
أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!