أكدت أوساط دبلوماسية لصحيفة "​الأنباء​" الكويتية أن "المشهد الحكومي ليس واضحا بالمطلق، وربما لن يتوضح قبل جلاء صورة ما يجري في ​اليمن​، وبالتالي فإن الظروف التي سببت ​استقالة​ الحكومة يجب أن تزول، وإلا فلا تشكيل حكومة بالأمر المنظور".

وأشارت الأوساط الى أن "​رئيس الحكومة​ المستقيل ​سعد الحريري​ ما كان عليه الصمت على تطاول المستشار الإيراني ​علي أكبر ولايتي​ على الأشقاء خلال استقباله له في السراي، كما بعد خروجه من مكتبه، وعليه فإن الاستقالة كانت من أجل إخراج "​حزب الله​" من جلباب ​الحكومة اللبنانية​، وبالتالي من غير الممكن قبول القوى التي كانت وراء هذا الإخراج، إعادته إليها".

وحذرت الأوساط من الذهاب الى تشكيل حكومة من لون واحد، على غرار حكومة ​نجيب ميقاتي​ عام 2010، ما سيؤدي الى زيادة عزلة الحكومة والرئاسة تاليا.