تعتزم مجموعة «اف أي ار اي» المناهضة للتمييز إصدار دليل تحذّر فيه مشجّعي كرة القدم المثليّين من إمساك الأيدي في العلن خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقرَّرة الصيف المقبل في روسيا.

وتحضر مجموعة «فوتبول اغنست رايسيزم إن يوروب»، أي كرة القدم ضد العنصرية في اوروبا، والتي تتّخذ من لندن مقرّاً لها، دليلاً خاصاً بالمشجعين السود والأقلّيات العرقية.

إعلان

وأشار مدير المجموعة بيارا بوار الى أنّ الدليل سينصح المثليّين بأن يكونوا حذرين في أيِّ مكان «غير مرحِّب بالمثليّين والمثليّات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية».

وقال بوار «نبعث الرسالة نفسها للمشجّعين من السود والأقليات العرقية - اذهبوا الى كأس العالم لكن كونوا حذرين. هل سيكون مثليّو الجنس في خطر إذا مشوا في الشارع وهم يُمسكون أيدي بعضهم البعض؟ هذا الأمر يعتمد على المدينة الموجودين فيها وأيّ فترة من اليوم».

وواصل «المثليّة الجنسية ليست جريمة (في روسيا) لكنّ هناك قانوناً ضدّ ترويج المثليّة أمام القصر»، مضيفاً «القضايا المتعلّقة بمجتمع المثليّين والمثليّات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية ليست جزءاً من الخطاب العام، وللمثليّين مكانهم المخفي تماماً في روسيا، بعيداً من الأضواء».

وبدا رئيس «فيفا» السويسري جاني إنفانتينو حازماً الاثنين في تعاطي السلطة الكروية العليا مع التمييز داخل الملاعب على الأقل، مذكِّراً بأنّ الحكام بإمكانهم «إنهاء مباراة ما» في حال وقوع مثل هذه الحالات.

وقال إنفانتينو في تسجيل فيديو أُرسل إلى وسائل الإعلام «إنّ مكافحة الأعمال التمييزية أو العنصرية هي إحدى أولوياتنا العليا... هذا النوع من الأعمال لا يمكن التسامح معه وسنكون حازمين جداً في محاربته».

وتتكرّر الحوادث العنصرية على فترات منتظمة في الملاعب في روسيا. في تموز 2015، أكد هولك، المهاجم الدولي البرازيلي في صفوف زينيت سانت بطرسبورغ، أنه ضحية العنصرية «في كلّ مباراة تقريباً في روسيا».