استأثرت مواقف رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مساء امس الاول، بالاهتمام السياسي ترقباً لمضمون «البحصة الكبيرة» (المستور الكبير) التي اعلن انه «سيبقها» (سيكشفها) في اطلالته المتلفزة مساء الخميس 21 الجاري، وتتصل بـ «أحزاب سياسية حاولت ان تجد مكاناً لها في الازمة الصعبة من خلال الطعن بالظهر»، في حين برز تطور داخلي آخر اتخذ أبعاداً سياسية، تمثل بزيارة رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية لبيت الوسط، واشارته الى تقارب مع الحريري في الملف الانتخابي.
وفيما ذهبت موجة التحليلات في شأن الاحزاب السياسية التي تناولها الحريري في اتجاهي «الكتائب» و«القوات اللبنانية»، نفى الحزبان ان يكونا المعنيين بكلام الحريري،
وقال عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب فادي كرم ان كلام الرئيس الحريري «عن طعن بعض الأحزاب له في الظهر»، لا يعني «القوات اللبنانية»، ونتمنى عليه «بق البحصة»، وموقف «القوات» ثابت ولا يزال نفسه، لافتاًً الى محاولة وزراء «القوات» التلاقي والتفاهم مع الأفرقاء كافة في الحكومة من اجل بناء الدولة ومؤسساتها، واوضحت «القوات» مواقفها سابقاً تجاه الاستقالة.
وقال عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني «إننا سنستمع إلى ما سيقوله الرئيس الحريري، غير أننا لسنا معنيين بما قاله أمس (الاول). لأننا أبدينا دعمنا له في الظروف التي مر بها، وأبدينا وجهة نظرنا سابقاً وراهناً من موضوع الحكومة، ولم نقل شيئاً جديداً عندما توقعنا نشوب أزمة، بل كررنا موقفنا من هذه الحكومة لأننا نعارضها منذ تشكيلها. ونحن لا نطعن أحداً في الظهر».
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا