-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

مشاهير

ريمي بندلي: له أقول إنتَ العيد وهذه الهدية أبكتني

تشغل ريمي بندلي بصورتها وصوتها العالقين في حبال الذاكرة مساحاتٍ واسعة من الجمال والحنين وتحاكي ذكريات الزمن والبلد في مرحلة معلّقة ما بين الحرب والسلم، ولكنها توقظ أيضاً الذكريات الخاصة لكلّ شخص يستعيد معها قطعةً من الطفولة وزهوَ أحلامها. وها هي اليوم ومع أعمالها الفنّية الجديدة تمدّ جسورَ عبورٍ ما بين ماضٍ جميل وحاضرٍ واثق مشعّ، وتخبّئُ في كل أغنية جديدة كنوزَها الصغيرة كلمةً ولحناً وحُلماً، كما طفلة صغيرة تلهو بلعبة ثمينة وتهديها أجمل الحلي والنغمات.
ومع أغنية «إنت العيد» التي أطلقتها أخيراً لمناسبة عيد الميلاد، تعيد ريمي بندلي إلى الذاكرة صور الهدايا والأحبّا والعيون الساهرة ليلة العيد، تأخذ السامع إلى مساحات بيضاء كثلج العيد ومتلألئة كما زينته البهيّة.


هذه الأغنية التي كتبها كارل سلامة هي من ألحان ريمي نفسها وتوزيع مارك ابو نعوم، وتحصد أصداء إيجابية واسعة على صفحات الفنانة اللبنانية الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

هذه هديّتي


وتعترف ريمي بندلي في حوار خاص لـ»الجمهورية» أنّ هذه الأصداء هي بمثابة هدية لها في العيد، وتقول: «سعيدة جداً بذلك، فالأغنية فكرةً وكلاماً ولحناً جميلة جداً، وصدرت في أجمل وقت، فعيد الميلاد هو أجمل عيد نعيشه خلال السنة، وأحببتُ أن أقدّم عملاً في هذه المناسبة».

وعن توليفة الأغنية كلاماً ولحناً تقول: «أحبّ العمل على لحنٍ بسيط سلس يحمل كلمات ذات معنى ومضمون قيّم في الوقت نفسه. وكملحّنة لا يمكنني تنفيذ أغنية إن لم تلمسني الكلمات.

وخلال العمل مع كارل استوحينا من بعضنا البعض. فكان هو يكتب مقطعاً ويُطلعني عليه وأنا بدوري أضع جملةً لحنيّةً وأتّصل لأخبرَه بحماسة عنها، فكان العمل تفاعلياً بامتياز ونابعاً من انسجام وألفة كبيرين بيني وبين الكاتب وهو ما أعطى هذه النتيجة الجميلة ببساطتها ورونقها الخاص، ما يشبه إلى حدّ بعيد بساطة العيد ومغزاه الحقيقي في تقدير الأشياء الصغيرة والاستمتاع بها».


لم تستقرّ ريمي بعد على فكرة تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب، فالعمل بالنسبة لها بسيط ولا يحتمل بهرجةً ولكنّ مشروع التصوير ليس مستبعداً تماماً وفي حال تمّ قد يكون مطلع العام المقبل، «فالأغنية حالياً تنال نصيبها من الاستماع وانا دائماً بانتظار ردّة فعل الجمهور ويمهنّي كثيراً أن أقدّم اليه عملاً يحرّك مشاعره ويحمل إليه مشاعري وإحساسي».


ريمي الصغيرة تحلم بالثلج


وبابتسامة طفولية جميلة، تقول ردّاً على سؤال: «لا يمكنني أن أحدّد مَن فرح بهذه الأغنية أكثر، سواءٌ ريمي بندلي الطفلة الموجودة فيَّ أو ريمي المرأة الحالمة التي ما زالت تحلم وتتأثّر بالأشياء الصغيرة، ولكن لا شك أنّ الإثنتين وجدتا متعةً في العمل لأنّ الأغنية تحمل الكثير من الحنين، وصور الثلج والبياض تحبّها ريمي الصغيرة كثيراً.

وحين سمعت كلمات الأغنية ارتسمت أمامي مشهدية أنني عدت طفلة صغيرة أتفرّج على تساقط الثلج. أحبّ عيدَي الميلاد ورأس السنة، وأفضّل تمضيتهما مع العائلة، على أن أحيي حفلات، فالعيد بالنسبة لي هو اجتماع العائلة وهو الدفء الذي تعطيه العائلة مجتمعة».

كنوزُ العيد في كنف العائلة


في عيد الميلاد ما مِن هديّة مفضّلة لدى ريمي «فكل الهدايا جميلة والأجمل منها الشعور بالمفاجأة، وأنا أحبّ المفاجآت والهدايا غير المتوقّعة تؤثر فيّ مهما كانت رمزيّتها، فمثلاُ أخيراً أهداني زوجي سماعات HeadPhones، وتأثرت بالهدية إلى درجة البكاء، وزوجي تفاجأ بردّة فعلي ولم يكن يتوقع أن تكون هذه ردّة فعلي على هدية بسيطة، ولكن ما أثّر فيَّ هو تفاجُئي بالهدية ومعناها. وتبقى الهدية الأجمل تواجدي مع عائلتي الكبيرة، وقضائي عيد الميلاد مع أهلي وأهل زوجي».


ولمَن تقول «إنت العيد»، تكشف: «أقولها طبعاً لزوجي ولكلّ شخص نحبه، ولكلّ شيء ننتظره في هذا العيد، لكل ما نرغب بأن نشعر به ولكلّ مَن نتوق لسماع صوته... لكلّ مَن نتذكّره. «إنت العيد» بالنسبة لي هي أن نكون كعائلة مجموعين، أنا وزوجي والأهل والأصدقاء والأحبّا، وأن نتشارك فرحة العيد».

أغنياتٌ غير منشورة


وريمي التي حقّقت عودةً فنّية قوية بألبوم «ما نسيت» منذ عامين ما زالت تحتفظ بعدد كبير من الأغنيات شبه الجاهزة التي لم تصدر بعد، عنها تقول: «أمرّ بمراحل شخصية ونفسية أحضّر خلالها عدداً من الأغنيات، التي ليس بالضرورة أن أطلقها، ولا قرار حاسماً بإصدار هذه الأغنيات قريباً.

لربما أصدرها بعد عشر سنوات أو أكثر، لأُظهرَ من خلالها التطوّرَ الموسيقي، فمثلاً أغنية «ليش» التي صدرت في ألبوم «ما نسيت» عام 2015، كتبتها حين كنتُ في العشرين من عمري وهي أغنية حزينة تعبّر عن أوّل حبّ في حياتي.

وأصدرتها في هذا الألبوم لأُظهر الفارق في التطوّر الموسيقي والفكري بينها وبين أغنية «اسمع اسمك» وغيرها من الأغنيات. كل الاحتمالات واردة، وربما أقوم بتلحين أغنيات أخرى وإصدارها فأنا أعمل وفق إحساسي».

حِملٌ ومسؤولية


وعمّا إذا كانت تعنيها المنافسة الفنّية القائمة اليوم تقول: «لا أحبّ كلمة «منافسة»، لكل شخص طريقته الخاصة في الفن، ومسيرته وقدراته. أما بالنسبة لي فلا أعمل وفق أجندة معيّنة، أنا أعمل في هذا المجال لأنني أحب الموسيقى، كما أحب الفنّ الجميل حيثما يُقدَّم إن على مسرح أو في كنيسة أو في ملهى أو في الشارع.

ومِن هذا المنطلق، لن أقدّم يوماً ما أنا غير مقتنعة به فنّياً، لذلك أفكر كثيراً وآخذ الكثير من الوقت قبل أن أقدّم أيَّ عمل».
وعمّا إذا كان اسم ريمي بندلي يحمّلها مسؤولية مضاعفة تقول: «طبعاً يحمّلني مسؤولية كبيرة.

في حياتي اليومية أنا ريمي فقط وليس ريمي بندلي، ولكن في أماكن كثيرة وفي أعمالي الفنّية أنا ريمي بندلي، وأحمِل مسؤولية هذا الإسم ومَن يثقون به، فحبّ الناس لي ولأعمالي هو أيضاً مسؤولية».

من الألم إلى الأمل
ريمي التي غنّت في عزّ الحرب في أوائل ثمانينات القرن الماضي ما زالت تنشد السلام والحب، وتؤكد: «نحن شعب لا يتخلّى عن الأمل مهما كانت الظروف قاسية، فنحن دائماً على ثقة بأنّ كل يوم جديد سيكون أفضل من السابق. متمسّكون بالأمل في قلوبنا مهما مررنا بدائقة اقتصادية أو عدم استقرار أمني أو خوف أو همّ أو قلق، لأننا نختار أن نتطلّع إلى الغد بإيجابية وأن نتمسّك بأحلامنا وطموحاتنا».

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

رنا اسطيح | الجمهورية
2017 - كانون الأول - 21

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

وائل كفوري يوقّع انطلاقة لافتة لـ
وائل كفوري يوقّع انطلاقة لافتة لـ'شو مشتقلي'
كلوي كارداشيان تكشف ملامح مثيرة من العلاقات العاطفية لشقيقاتها
كلوي كارداشيان تكشف ملامح مثيرة من العلاقات العاطفية لشقيقاتها
وائل كفوري يكشف اسم أغنيته الجديدة وموعد إطلاقها
وائل كفوري يكشف اسم أغنيته الجديدة وموعد إطلاقها
تفاصيل صادمة من محضر توقيف بريتني سبيرز تكشف ما حدث
تفاصيل صادمة من محضر توقيف بريتني سبيرز تكشف ما حدث
أوّل تعليق من شيرين عبدالوهاب بعد تداول أخبار تتعلّق بها… هل ستعتزل الغناء؟
أوّل تعليق من شيرين عبدالوهاب بعد تداول أخبار تتعلّق بها… هل ستعتزل الغناء؟
'قضيّتي وطني'.. المسرح اللبناني ينهض رغم الأزمات!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

زر
زر 'الغفوة' الجديد في فيسبوك يسمح بإخفاء الأصدقاء المزعجين
بهذه الحالات تصدّر قرارات منع السفر في لبنان
بهذه الحالات تصدّر قرارات منع السفر في لبنان
بالفيديو: العماد عون تبرّع بالدم دعماً للشعار الذي أطلقه الجيش
بالفيديو: العماد عون تبرّع بالدم دعماً للشعار الذي أطلقه الجيش
بالصور: معلومات عن تحضير لمرسوم توطين في لبنان
بالصور: معلومات عن تحضير لمرسوم توطين في لبنان
يوهم الناس بتأمين نجاح أولادهم في الامتحانات الرسمية!
يوهم الناس بتأمين نجاح أولادهم في الامتحانات الرسمية!
في بيروت.. توقيف نحو 15 شخصا يوميا يقومون بالسرقة ليلاً
في بيروت.. توقيف نحو 15 شخصا يوميا يقومون بالسرقة ليلاً

آخر الأخبار على رادار سكوب

الجمارك تدهم مستودعاً داخل فيلا وتضبط أدوية مهربة
الجمارك تدهم مستودعاً داخل فيلا وتضبط أدوية مهربة
تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
تحذير لمستخدمي واتساب... إيلي غبش: إذا فعل هاتفك هذا افصِل الإنترنت!
إحباط عملية تهريب ممنوعات إلى السعودية
إحباط عملية تهريب ممنوعات إلى السعودية
شعبة المعلومات توقف مطلوبًا بجرائم سرقة وترويج عملة مزيّفة في عاليه
شعبة المعلومات توقف مطلوبًا بجرائم سرقة وترويج عملة مزيّفة في عاليه
مفرزة استقصاء جبل لبنان توقف زوجين بجرم ترويج ممنوعات في جونية
مفرزة استقصاء جبل لبنان توقف زوجين بجرم ترويج ممنوعات في جونية
بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت