تمكن عناصر من وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني، بمؤازرة طوافة تابعة للقوات الجوية في الجيش اللبناني من انتشال جثة من اسفل واد بسري على ضفاف نهر بين بلدتي جون وصفاريه في قضاء الشوف.

وقد بوشرت المهمة عند الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم الواقع في الرابع من شباط ٢٠١٨. وبعد سير دام لساعة ونصف من الوقت بين المنحدرات الخطرة وصل العناصر الى موقع الجثة وقاموا بتثبيتها على الحمالة وتجهيزها لتقوم الطوافة برفعها ونقلها إلى باحة مدرسة الفرير حيث تسلمها عناصر الدفاع المدني وتم نقلها بواسطة سيارة الاسعاف الى مستشفى صيدا الحكومي.

إعلان

وقد أفادت المعلومات أن الجثة تعود لرجل مجهول الهوية فقد في تلك البقعة الجغرافية التي تحفل بالمغاور والمنحدرات التي يصل ارتفاعها الى ما يقارب ال300 متراً منذ عدة أيام.

ورجّحت المعلومات الأولية ترجح تكون الجثة التي تم سحبها اليوم من مجرى نهر بسري، مقابل بلدة جون- الشوف، تعود لشخص من التابعية المغربية، كان يقوم بالتنقيب عن آثار تاريخية في المنطقة، وتم الابلاغ عن فقدانه منذ أيام.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام ان ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، تداولوا فيديو يظهره وهو يحاول الدخول إلى مغارة تقع على منحدر شاهق في منطقة وعرة في خراج بلدة جون، ثم انزلق وهوى على المنحدر وسقط عند مجرى النهر ولقي مصرعه.

وفيما فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقا بالحادث، لمعرفة ملابسات وتفاصيل الحادثة، شرح المدير الاقليمي للدفاع المدني حسام دحروج، عملية سحب الجثة، فقال: "منذ البارحة ونحن نحاول سحب الجثة، إلا ان وعورة المنطقة منعتنا من ذلك، على الرغم من تدخل طوافة للجيش اللبناني، واليوم وبعد تدخل طوافة أخرى للجيش والقوات الجوية والانقاذ البحري، وعند الساعة الحادية عشر والنصف تمكنوا من سحب الجثة وتم نقلها الى مدرسة الفرير في الرميلة، ومن ثم نقلت الى مستشفى صيدا الحكومي".