ربيع دمج - "رادار سكوب":

خيّم جو من التوتر والعصبية على الجلسة التي حملت الرقم 11 بعد محاولات مماطلة من قبل المتهم بإعدام الجنديين في الجيش اللبناني محمد حمية وعلي البزال، المدعو علي اللقيس الملقب بـ "أبو عائشة"، إذ حاول الأخير تطيير الجلسة، لتوكيل محام مدني للدفاع عنه. غير أن رئيس المحكمة العميد حسين عبدالله أصر على ضرورة المضي بالجلسة ورفض تأجيلها وتعيين محامي عسكري كان داخل القاعة بهدف اقفال هذا الملف، ليبدأ جدال محتدم بين "عبدالله" الذي أصر على عرض التهم المنسوبة الى "اللقيس" عبر شاشة الكترونية داخل المحكمة، مقابل اصرار الأخير على رفض الإجابة او التعليق على التهم المنسوبة إليه، متوجهاً لهيئة المحكمة بالقول: "سأتكلم امام الإعلاميين الذين اتهموني في المرة السابقة أنني ضربت رأسي، بهدف التهرب من المحاكمة وإرجاء الجلسة. اقول لهم هذه المرة أيضاً لا أريد الإجابة وباستطاعتي أيضاً ضرب رأسي. لذلك لن أتكلم دون وجود محامي مدني".

إعلان

ومن أبرز التهم التي تم عرضها امام الإعلاميين إعدام الجنديين، وتفخيخ سيارتان وتجهيزهما للتفجير في مركز أمن عام - طرابلس والضاحية الجنوبية.

وترافق عرض الإتهامات مع صراخ "اللقيس" الرافض للإجابة مصراً على تعيين محام مدني وتأجيل جلسته، الى ان فقد أعصابه ودخل في نوبة بكاء وأصيب بنزيف حاد في أنفه نتيجة انخفاض ضغته ليجلس أرضاً. فأحضر له كرسي للإستراحة قبل متابعة الجلسة.

وكان اللقيس قد شغل منصب مسؤول اللجنة الشرعية لدى جبهة النصرة وذلك قبل توقيفه في العام 2015 وهو يحاول الهروب مع عائلته الى تركيا تحت إسم عماد الغبرة. وتجدر الإشارة إلى انه خلال صفقة التبادل بين جبهة النصرة والدولة اللبنانية، رفض المفاوض اللبناني تسليم "اللقيس" الى "النصرة" بعدما اطلع على ملفه الحافل والتهم المنسوبة إليه التي لا يمكن المساومة عليها. وتوقعت مصادر قضائية، لرادار سكوب، أن يصدر الحكم النهائي بحقه مساء اليوم مرجحة ان يكون الإعدام.