تتكرر التوتّرات الأمنية، على وقع تصاعد التوتّر السياسي المرافق لاقتراب موعد الانتخابات النيابية الأحد المقبل، الأمر الذي يستوجب دعوة المجلس الأعلى للدفاع إلى الانعقاد والتشدد في مواجهة كل مخلّ بالأمن عشية السادس من أيار.
أوضح مصدر مواكب للاشكال الذي حصل أمس في الطريق الجديدة والذي تم الاعتداء فيه على مناصري جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية (الأحباش)، لصحيفة الاخبار ، ان جمعية المشاريع نظّمت مسيرة انتخابية انطلقت من ساحة أبو شاكر في الطريق الجديدة، بحضور مرشحها في بيروت عدنان طرابلسي، باتجاه مستشفى المقاصد فمحلة قصقص، مروراً بمركز الجمعية بين شارع حمد وشارع الحرش، باتجاه البربير، وصولاً إلى البسطة.
وبعد انتهاء المسيرة والتجمّع أمام مكاتب الجمعية، على مقربة من المكان الذي تعرّض فيه المرشّح رجا الزهيري للاعتداء قبل نحو أسبوعين، قامت مجموعة من مناصري المستقبل، بينهم الشقيقان ع. ع. وب. ع.، بتمزيق صور طرابلسي والاعتداء على الحاضرين بالحجارة والعصي، بالإضافة إلى إطلاق النيران من أسلحة حربية في الهواء.
على أثر هذا الإشكال، عمد مناصرو «الأحباش» الى تمزيق صورٍ ولافتات لتيار المستقبل في منطقة برج أبي حيدر، وامتدت الإشكالات إلى محيط المدينة الرياضية ومنطقة البسطة الفوقا وتجمّع مناصرو الطرفين لساعات وساد التوتّر في الأحياء الغربية لمدينة بيروت، قبل أن يقوم مسلّحون من تيار المستقبل بإطلاق النار في الهواء وباتجاه مناصرين للأحباش في محيط مبنى دار العجزة الإسلامية في المزرعة. وبعد سلسلة اتصالات سياسيّة، استنفر الجيش اللبناني ونشر دورياته من أفواج التدخّل في مناطق التوتّر، ما دفع بمناصري الطرفين إلى الخروج من الشوارع.














