وقع إشكال ليلاً بين موكب يضمّ عدداً من السيّارات كان يجول في بلدات شوفيّة تأييداً للوزير السابق وئام وهاب ومؤيّدين للحزب التقدمي الاشتراكي في بلدة المعاصر.

وكان لوهاب تغريدة جديدة عبر "تويتر” طلب فيها من "الجميع في الجبل توخي الحذر وفتح بعض الطرق والإمتناع عن أية إساءة لمواطن أو أي شاب ينتمي للحزب التقدمي الإشتراكي فهم أخوتنا وأهلنا وممنوع أي توتير ولنا ثقة بالجيش والقوى الأمنية”.

إعلان

وسبق ان ردّ رئيس حزب "التوحيد العربي" وئام وهاب على تغريدة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط ، بتغريدة على "تويتر" قال فيها: "مع احترامي للأستاذ جنبلاط فهو يستطيع أن يتحدث باسمه وباسم الحزب التقدمي الإشتراكي لكن لا يستطيع أن يتحدث باسم أبناء الجبل مع تمثيله الواسع ومهما تحدثت لم أصل الى الأوصاف التي أطلقها على آل الحريري عندما اختلف معهم على قضايا خاصة فنحن خلافنا على مال عام".

وأضاف: "أما بالنسبة للبعث السوري فقد كنت يا استاذ جنبلاط في مدرسته قبلي بكثير وإذا أخذنا المدة الزمنية فتكون من أقدم التلامذة في المدرسة وأعرقهم وأكثر من إستفاد منهم". وتابع قائلاً: "هل تتذكر يا استاذ جنبلاط الأوصاف التي أطلقتها على الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعلى قريطم والتي لا نسمح لأنفسنا بتكرارها أما نحن فأطلقنا موقفاً يتعلق بالمال العام المنهوب والمسؤولة عنه السلطة القائمة منذ ال1990 والتي شاركت البعث ثم فيلتمان فيما بعد".

وفي الختام، قال وهاب: "أما الشيخ نعيم حسن فلا ألومه فهو اختار أن يكون شيخ فريق من الدروز ولكن اتمنى عليه أن ينتبه لمالية مشيخة العقل والأوقاف افضل من التدخل بالسياسة".