ردّ رئيس حزب "التوحيد العربي" وئام وهاب على قول مصادر مقرّبة من بيت الوسط إنها تعتبره فارًّا من العدالة، ردّ بالقول: "يسكروا تمّن"، وقال: "لا أحد فار من وجه العدالة غير أمثالهم". وقال: "عناصر المعلومات اقتحموا البلددة ملثّمين، الأهالي هنا ظنّوا أنّهم من داعش".
وردًّا على قول رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط "لا نستطيع أن نستمر بهذه الحالة الشاذة التي تهدد أمن منطقة الشوف في كل لحظة"، قال وهاب: "أنا أعتبر أنه إذا كان للشذوذ عنوان فهو هو". وأضاف: "لا أقبل أن تحصل ضربة كف في الجبل ووليد جنبلاط ينفح ببوق الفتنة وما حصل تصرّف صبياني".
وكشف وهاب عن تعرّض محمد بو دياب الى إصابة خطيرة، وقال: "سقط الآن أحد أقرب الناس لي ووضعه الصّحي خطر. إذا استشهد محمد بو دياب فدمه في رقبة سعد الحريري وسمير حمود واللواء عثمان ولو استمرت العملية لكانت حصلت مذبحة كبيرة".
وتابع قائلاً: "لن أدعو أحدًا الى الإنسحاب. كرامتي وكرامة الدروز ليست ملك سعد الحريري"، وأضاف: "عيب على الحريري أن يعتبر كلامي إساءة الى أهله. الشهيد رفيق الحريري لا يُقال له هذا الكلام".
وتعليقًا على ما قاله عن أن "حزب الله" اتّصل بالحريري وأبلغه أن ما جرى من شأنه إحداث حرب أهلية، قال وهاب لـ"الجديد": "حزب الله لا يقبل أن يعتدي أحد على حلفائه وما خلق اللي بدو يعتدي علينا... ما حدا يلعب بالدم". ثم قال: "بموضوع الدعوى القضائية من اليوم وصاعداً احكوا مع السيد نصرالله".
من جهة أخرى، أكد وهاب أن رئيسي الجمهورية ميشال عون ومجلس النواب نبيه بري لم يكونا على علم بالعملية، مشيرًا الى أن الحريري هو من اتّخذ القرار. وتابع قائلاً: "سمير حمود أصبح منحازًا".














